Al Jazirah NewsPaper Monday  24/03/2008 G Issue
دوليات
الأثنين 16 ربيع الأول 1429   العدد  12961
 
نسوة الجنوب يزلن ما تبقى من ألغام الحرب الأهلية لتثبيت أركان السلام نجاة وزير خارجية السودان السابق من الاغتيال

View Image

الخرطوم - الميل 38 بجنوب السودان - وكالات

نجا وزير الخارجية السوداني السابق والمسؤول الجنوبي لام اكول من محاولة لاغتياله أمس الأول (السبت) قتل فيها 3 من مساعديه حسبما أفادت وكالة( سودان ميديا سنتر أمس الأحد التي تعتبر مقربة من أجهزة المخابرات.

وحسب الوكالة تعرض موكب اكول السبت لهجوم في ولاية النيل الأعلى في الجنوب أثناء توجهه إلى مدينة مالكال.. وفيما نجا اكول، قتل سائق وحارس شخصي ومحاسب له في الهجوم فيما أصيب عدة أشخاص بجروح.

وتعتبر أوساط في الحركة الشعبية لام اكول مقربا من حزب الرئيس السوداني عمر البشير، خصمه سابقا في أثناء الحرب الأهلية.

وانتهت هذه الحرب في الجنوب باتفاق سلام شامل عام 2005م، بعد أن أسفرت عن مقتل 1.5 مليون شخص على مدى 21 عاماً.

وفي واحدة من أكثر المناطق خطورة بجنوب السودان في الميل 38 الذي كان ميدانا للقتال في هذه الحرب الأهلية تعمل عدد من النسوة في إزالة ما تبقى من الألغام في محاولة لتثبيت أركان السلام.

واليوم تحاول حكومة جنوب السودان التي تتمتع بما يشبه الحكم الذاتي إعادة بناء المنطقة التي تفتقر لأهم منشآت البنية التحتية.. وتجري حكومة الجنوب استطلاعا للرأي بشأن الانفصال في عام 2011م.

وإزالة آلاف الألغام جزء مهم من جهود إعادة بناء المنطقة المدمرة حيث أدى تلغيم الطرق لصعوبة السفر ونقل السلع.

وتقول اوبايي ماري المسؤولة عن مجموعة من النساء بابتسامة (رفعت أكثر من 20 لغما حتى الآن.. بل يمكنني أن أحمله في يدي).

وكان المواطنون يقطنون على طول هذا الطريق التجاري المهم ولكن عودتهم للمنطقة منذ انتهاء الحرب جاءت بطيئة نظرا لافتقارها للبنية التحتية ومخاوف من تجدد القتال وصفوف المتفجرات المخبأة على عد سنتيمترات قليلة من سطح الأرض.

وذكر مكتب إزالة الألغام التابع للأمم المتحدة الذي ينسق مشروعات إزالة الألغام التي تنفذها عشرات الجماعات أن الألغام قتلت وأصابت أكثر من ألفين منذ نهاية الحرب.

وتقود ماري فريقا من النساء يعملن في إزالة الألغام لصالح منظمة بيبولز ايد (مساعدة الناس) النرويجية.

وحتى الآن أزال فريق ماري وفريق آخر تابع لمنظمة (بيبولز ايد) 205 ألغام ضد الأفراد و96 لغما مضادا للدبابات من حول الطرق الرئيسية التي تربط أوغندا بجوبا عاصمة المنطقة مترامية الأطراف التي تخلو حتى الآن من مزارع ضخمة أو مصانع.

تعليقات اخرى التعليق الصفحة الرئيسية رجوع إرسال حفظ طباعة

الطقس أوقات الصلاة كاريكاتير المنتديات كتاب وأقلام
e - mail us تـعـليقـات وآراء الأخبار المقروءة جوال الجزيرة موبايلي نهديك الجزيرة على كفك
 
 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

صفحات العدد

الرياضية

خدمات الجزيرة

الإعلانات

الإشتراكات

الأرشيف

البحث

إصدارات الجزيرة