|
اتصلت بي فتاة في الخامسة عشرة من عمرها. كان صوتها متهدجاً, مختنقاً، لم أتبين منه في البداية أي شيء. أكاد أرى دموعها تتساقط من وراء سماعة التليفون. كانت تردد: شرفي شرفي . فعرفت أن في الأمر شيئاً خطيراً. حاولت أن أهدِّئ من روعها، وأن أحتوي رعبها. بعد محاولات شعرت الفتاة بالاطمئنان، فقالت إن شرفها مهدَّد.
...>>>...
|