بائية عمر بن سعود
أبوعبدالرحمن ابن عقيل الظاهري
لبعض الأمراء والملوك مشاعرهم وأفكارهم وملكاتهم الإبداعية,, وفي ميدان الشعر يحبسون ملكة الإبداع ويئدونها اضطرارا لا اختيارا: لأن أعباء الدولة لا تترك
لهم مجالا، ولأنهم في صفات ومسؤوليات رسمية لا تسمح ان تكون الشاعرية لهم هوية أو شهرة,, وعلى الرغم من كل هذا تغلبهم الشاعرية في لحظات وجدان جياشة
غالبة,, والوجدان ليس وقفا على الغزل، بل هو عام لكل هموم الدنيا,, وتغلبهم الشاعرية ايضا بنازع خلقي ذوقي هو المشاركة لأفراد من رعيتهم؛ فلا يترفعون عن
مقاسمتهم البث الأدبي، ولكن شرف المقام يجعل ذلك أمانة مجلس لا يتعدى أطراف الحضور,, وعلى الرغم ايضا من كل هذا يتسرب من الرواية للعامة ما يجذب ذوق
الجمهور؛ فيكون سموقه كفيلا بشيوعه,, وقد سجل التاريخ بعض هذه النفثات كنونية لأحد أمراء آل سعود القدماء سجلت في مجاميع الشعر المطبوعة، ومن ذلك رائية
الامام تركي بن عبدالله آل سعود رحمهم الله التي مطلعها
طار الكرى عن موق عيني وفرا
فزيت من نومي طرى لي طواري
وقافية ابنه الإمام فيصل التي مطلعها
الحمد لله جت على حسن الاوفاق
تبدلت حال العسر بالتياسير
ونونية الأمير محمد بن سعود بن فيصل رحمهم الله التي مطلعها
بديت بذكر الله على كل شان
ومن وحد المعبود للرشد له فن
وروي للإمام تركي بن عبدالله رحمه الله هذه الأبيات
جلست في غار على الطرق كشاف
على طريق نايف في عليّة
وطويق غرب وكاشف كل الاطراف
وخذيت به وقت وله قابلية
خويي الاجرب على كل حواف
في يد شجاع ما تهبِّي ضويه
قطاع بتاع ولانيب خواف
وبدبرة الله ما نهابَ المنية
ولا من ضربنا الدرب بالفعل ننشاف
ونعايس الدنيا وبقعا صبية
قال الشيخ منديل: وله ايضا قصائد لم تحفظ، وذكر ان معه رجلا مرافقا له يدعى المقيد، وقد أصيب في رجله، وقد قصد به قصيدة منها هذه الأبيات
رجلك علينا يا مقيد خسارة
لعلها ماجورة من سببها
يا طول ما شرفت في راس قارة
والمحنذة قد هو يولم حطبها (1) ،
وأما صاحب البائية فقد قال الأستاذ ابن خميس:هو عمر بن عبدالعزيز بن محمد(المؤسس الأول للدولة السعودية في جزيرة العرب),, وعمر هذا هو أحد الأقطاب في دعم
الدولة وبنائها، وله مواقف مشهورة في حرب الأتراك للدرعية؛ فكان يسد ثغرة واسعة في الدفاع عن بلاده,, هي شعيب الحريقة وما جاورها من المتاريس,, وله قصر
شامخ في حي الطريف لا يزال شامخ البناء رغم عوادي الزمان، وعوامل التعرية,, يعرف الآن بمقصورة عمر (2) ,
قال أبوعبدالرحمن: وورد عند ابن بشر أنه عمرو (3) ,, وهو تطبيع,, وورد أنه مات بمصر,
وقال القاضي:وفي جمادى الآخرة عام 1235ه هرب مشاري بن سعود بن عبدالعزيز من مصر، ووصل الى الوشم، وانضم اليه رجال من أهل القصيم وأهل الزلفي وثرمداء
وجماعة من سدير والدرعية، ونزل اليها مختفيا ومعه حملات من الطعام والشراب والأرزاق، فنزل في بيت إخوانه، فلما سمع به ابن معمر انزعج، وأراد ترحيله
ومقاومته في حال الامتناع، فحاول وعجز، ولجأ الى الصلح، وبايع مشاري بن سعود، واستقام له الأمر، وبقي ابن معمر عنده مكرما مبجلا، ووفد اليه أهل سدير
ورئيسهم محمد بن جلاجل، وأهالي حريملا وأهالي الوشم وأهالي الرياض وما حولها، وبايعوه، وقام معه تركي بن عبدالله، وناصره، وصار عضدا له، وساعده الأيمن,,
وقدم إليه عمه عمر بن عبدالعزيز بن (محمد بن) سعود وأبناؤه عبدالله ومحمد وعبدالملك، وكان هؤلاء ممن هربوا من الدرعية بعد الصلح المبرم بين عبدالله بن
سعود وابرإهيم باشا (4) ,
وقال:وفي عام 1236ه جاءت قوة من مصر مدداً بقيادة حسين بك، واتصلوا بقواتهم الأولى، وانضموا اليها، ونزلوا بثرمداء، فانضم اليهم جموع كثيرة ممن أجلاهم آل
سعود من الأمراء، ومنهم أمير الرياض ناصر العائذي، وأمير حريملا حمد المبارك الراشد، وأمير عنيزة عبدالله الجمعي، فغزوا الرياض، وأراد تركي بن عبدالله
مقاومتهم، ولكن خذله الأهالي، وقالوا له: لا طاقة لنا اليوم به وجنوده؛ فدخل الباشا والترك الرياض بدون قتال، وتترس تركي ومن معه من بني عمه ومن سانده
بالقصر، فركبوا المدفعية على القصر وهم يقاومونهم، فلما كان الليل هرب تركي بن عبدالله من القصر وحده، فطلب أهل الثغر منهم الأمان، فأمنوهم وخرجوا منه وهم
سبعون رجلا (وفيهم عمر بن عبدالعزيز بن سعود وأولاده الثلاثة)؛ فغدروا بهم وقتلوهم جميعا ما عدا عمر بن عبدالعزيز وأولاده فإنهم رحلوا الى مصر (5) ,
وقال ابن عيسى:وكان لسعود بن عبدالعزيز عدة أولاد غير عبدالله المذكور، وهم فيصل قتل في حرب الدرعية، وناصر وتركي ماتا قبل أبيهما، وابراهيم مات في حرب
الدرعية، وسعد وفهد ومشاري وعبدالرحمن وعمر وحسن نقلهم ابراهيم باشا الى مصر بأولادهم ونسائهم (6) ,
قال أبوعبدالرحمن: لاتزال الرواية مضطربة: أهو عمر بن عبدالعزيز، أم عمر بن سعود بن عبدالعزيز؟!,, والأرجح انه عمر بن سعود؛ لأنه نص ابن لعبون وابن عيسى,
وأقدم من ذكر بائية عمر كاملة ابن يحيى في كتابه الذي لا يزال مخطوطا (7) ، وأورد منها الأستاذ ابن خميس أبياتا، وأوردها كاملة الهطلاني (8) ,, ولعل مرجعه
الربيعي، أو ابن يحيى، ثم أوردها الشيخ منديل بآخرة (9) ، وناولني الشاعر عبدالرحمن العطاوي نسخة خطية منها برواية ابراهيم اليوسف عن ابن يحيى رحمه الله,,
قال الشيخ عبدالله بن خميس: ولم نعثر له إلا على قصيدة واحدة بعث بها من مصر (وهو إذ ذاك في أسر الأتراك مع من أسر من الأسرة السعودية بعد حادثة الدرعية)؛
فمن هذه القصيدة قوله يصف نجيبا حمَّل صاحبه رسالة لوطنه
هارب يقطع مسير العشر خمس
دارب مع كل دربٍ ما يهاب (10) ،
راعي نبت الحيا عام يزيد
مع مروية الهنادي والحراب (11) ،
يعفج أرقاب الزهر في كل روض
بالمساس وبالقفور من العداب (12) ،
منوته قطع التنايف والفجوج
كن زوله مع صحاصيح السراب (13) ،
زول ربدا حين حست بالجفال
صفت الجنحان قفت بالرعاب (14) ،
راكبه من كل هم مستريح
ما يهاب من الدروب اللي صعاب (15) ،
يقطع الفرجة بعزم ما يغور
بالظلام أهم من ضار الذياب (16) ،
يوم ركبه من ربى مصر وسار
قلت ريِّض قدر ما اكتب لي كتاب (17) ،
وفيها يتغزل
احور العينين كاسيه الجمال
كن خده بدر نصف بالسحاب (18) ،
وارد القرنين ملعوس الخدود
تشتكي من ضيم رد فيها الثياب (19) ،
نافل جيله وهو توه صغير
بالجمال اليوسفي ترف الشباب (20) (21) ،
قال الهطلاني: مما قال عمر بن سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود
يا نديبي قم ترحل بالجواب
فوق حر ما يجيب الطير جاب
بعيد ملوى الزور عن ملوى العضود
يعلم الله ما تباريه السحاب (22) ،
هارب يقطع مسير العشر خمس
دارب مع كل درب ما يهاب
راعي نبت الحيا عام يزيد
مع مروية الهنادي والحراب
يعفج ارقاب الزهر في كل روض
بالاناس وبالقفور من العداب (23) ،
منوته قطع الفيافي والفجوج
كن زوله مع ضحاضيح السراب (24) ،
زول ربداً حين خفت بالجفال
صفَّت الجنحان قفت بالرعاب (25) ،
أو كما الشاحوف طاوع للنسيم
سابح بالخام في بعض الغباب (26) ،
هب من ركن اليماني له عوين
واستقام شراعها بالارتكاب (27) ،
راكبه عن كل هم مستريح
ما يهاب من الدروب اللي صعاب (28) ،
ما عليه إلا العقيلي والخروج
وشربتين والعديل من الزهاب (29) ،
أو شغل بعض العماهيج الجميل
واردات مثل جنحان الغراب (30) ،
واثق مامون يكفيه الوصاة
في نجيره جالس مثل العقاب (31) ،
يقطع الفرجة بعزم ما يبور
بالظلام أهم من ضار الذياب (32) ،
يوم ركبه من ربى مصر وسار
قلت ريض قدر ما اكتب لي كتاب (33) ،
فيه اثني بالسلام اللي فضيل
عد ما هلت هماليل السحاب (34) ،
يوم سابع بامر رب العالمين
زاير من هو عطي فصل الخطاب (35) ،
بالصلاة اثني عليه وبالسلام
عد ما غرد حمام بالهضاب
راكبه من ديرة فيها الرسول
في حكم من سايله ما قط خاب (36) ،
يا نديبي لا تونَّى بالمسير
يوم خامس ملفي دار الاحباب (37) ،
عند اخو نورة عشير الغانمين
مثل عد ما يغور من الشراب
يا ذعار ان كان للشكوى مجيب
اشتكي لك من هوى تلع الرقاب
سم حالي سقمها نجل العيون
حين اشوف كفوفها فيها الخضاب (38) ،
مصمت الحجلين عندي كل يوم
دايم قدام عيني ما يغاب (39) ،
احور العينين كاسيه الجمال
كن خده بدر نصف بالحساب (40) ،
وارد القرنين ملعوس الوجان
تشتكي من ضيم ردفيها الثياب (41) ،
نافل جيله وهو توه صغير
بالجمال اليوسفي ترف الشباب (42) ،
بالتعجرف والتغطرف والدلال
مع دلوله ذي فهو نزه الجناب (43) ،
والدروب من الملام اللي تعيب
ما يجيه ولا يدوس اللي يعاب (44) ،
بالمودة ضامني واصبح حشاي
كن مع جمر الغضا فيه التهاب (45) ،
ميراكنه بالتهرج والسكوت
حيث من يدري على عرضه يثاب (46) ،
خايف من رمي مبغض أو سفيه
أو فدام ما يعرفون الآداب
سل لي سيف الهوى لي من عناي
والحقه بي صاحبي لين القضاب (47) ،
سهمتي بين الملا جر الونين
من فراق اللي كما ظبي الحداب (48) ،
وان ذكرته هل من جوف النظير
دمع عيني فوق خدي بانسكاب (49) ،
اسمها ستين خط وميتين
زود خمس يكمل اسمه بالحساب (50) ،
اسم ناب الحال نابي الردوف
هايف الخصرين مجلي العذاب (51) ،
لبسه الديباج وانواع الحرير
طيبه العنبر ولو غالي يجاب (52) ،
لا ذكرته صرت أشد من العليل
علةٍ بار الدوا فيها وساب (53) ،
بالمودة ضامني ضافي الجعود
دار بعزومي وهي قبله صلاب (54) ،
ذا وصلى الله على سيد قريش
عد ما القمري لعى فوق الهضاب (55) ،
وفي رواية ابن يوسف ان عمر توفي سنة 1233ه، وأنه ارسل القصيدة من مصر الى ابن عمه في الرياض,
قال أبوعبدالرحمن: ليس هذا التاريخ بصحيح، بل رحل الى مصر عام 1236ه، ولا يُعرف تاريخ وفاته رحمه الله,
والقصيدة إخوانية غزلية,, ويظهر ان الرسالة والراحلة متخيلة لا حقيقية,, على طريقتهم في الغزل، وجعل مندوبه يمر بالمدينة المنورة، ثم يسير منها الى دار
الأحباب، ولا ريب أنها الرياض,
والمخاطب ذعار أخو نورة، ولم أتبين هويته بعد، والله المستعان,
الحواشي
،(1) من آدابنا الشعبية 15/6-16,
،(2) الأدب الشعبي في جزيرة العرب ص318,
،(3) عنوان المجد 71/2,
،(4) تاريخ نجد 64/1,
،(5) تاريخ نجد 66/1,
،(6)تاريخ بعض الحوادث في نجد ص43,
،(7) لباب الأفكار 691/1-692,
،(8) الدر الممتاز 104/1-105,
،(9) من آدابنا الشعبية 62/3-63,
،(10) هارب: كالهارب,, مسير العشر: عشر الليالي يقطع مسافتها في خمس ليال ابن خميس ,
،(11) مروية الهنادي: مروية السيوف من دماء الأعداء ابن خميس ,
،(12) يعفج: يدوس,, المساس: الأرض الصلبة,, القفور: جمع قفر,, العداب: التلال من الرمل أو غيره ابن خميس ,
،(13) منوته: أمنيته,, التنايف: التنائف جمع تنوفة، وهي الأرض القفر، ومثلها الفجوج جمع فج,, كن زوله: كأن شبحه مع صحاصيح السراب- على امتداد الأرض ورؤيته
من بعد- ما يبديه الآل ويخفيه,, وفي البيت مع ما بعده ما يسمى عند العروضيين بالتضمين من عيوب القافية ابن خميس ,
،(14) ربدا: نعامة,, حست,, آنست,, قفت بالرعاب: أدبرت نافرة مهتاجة ابن خميس ,
،(15) راكبه: راكبها,, اللي صعاب: الوعرة الموحشة ابن خميس ,
،(16) الفرجة: الموماة,, ما يغور: ما يبطل ابن خميس ,
،(17) ريض: تأن,, قدر: حتى أعد كتابا أبعثه معك ابن خميس ,
،(18) كن خده: كأن خده,, بدر نصف: بدر تم,, في صحاب: تمايز عنه السحاب: فبدا كأصفى ما يكون، وهي حالة مشهودة في صفاء القمر ابن خميس ,, قال ابوعبدالرحمن:
لا أحقق صحة هذا في الواقع، وليس في البيت ان الوصف لتمايز السحاب عنه,, ولعل الصحيح رواية الحساب,
،(19) وارد القرنين: مسترسل الشعر,, ملعوس الخدود, متخذا الوشم في خدوده,, من ضيم ردفيها: لعبالتها وانتصابها ابن خميس ,
،(20) نافل جيله: قد بز جيله بالجمال وهو لا يزال صغيرا,, ترف الشباب: لطيفه ابن خميس ,
،(21) الأدب الشعبي في جزيرة العرب ص318-320,
،(22) الشطر الأول مكسور، وهو رواية ابن يحيى ايضا,, إلا أنه قال الركاب, وعند منديل، وابن يوسف: مبعد للزور ملوي العضود,, الركاب,
،(23) عند ابن يحيى: بالمساس,, وعند الهطلاني: بالعذاب بالذال المعجمة,, وعند منديل، وابن يوسف: بالمساس وبالفياض وبالرغاب,, يقطف رقاب,
،(24) عند ابن يحيى، وابن يوسف: قطع التنايف,, ولم يرد عند منديل,
،(25) عند ابن يحيى: حست بالجفال,, وعند منديل: حفت بالجفال,, وعند منديل، وابن يوسف، واقفت به رعاب,
،(26) عند ابن يوسف: كما المشحوف,, مع بعض الغباب,
،(27) عند ابن يحيى: برتكاب,, وهو منكسر,, وعند ابن يوسف: نسيم اليماني,
،(28) عند ابن يحيى: الدروب لوصعاب,, وهو منكسر,, وعند ابن يوسف: من كل,
،(29) عند ابن يوسف: وشوبتين,
،(30) عند ابن يوسف: مع شغل,
،(31) عند ابن يحيى: واثق نادر يكفيك على الوصات,, شروى العقاب,, وعند منديل: وأنت يالنادر يكفيك,, وعند ابن يوسف: انكفيك,, في نجير,
،(32) عند ابن يحيى: بعزم ما يغور,
،(33) عند منديل، وابن يوسف: ما بلد مصر,, ما اخط الكتاب,
،(34) عند منديل: فيه أبا اثني,
،(35) عند الهطلاني: بامرر بالعالمين,, وعند ابن يحيى: زابن من عطي,, وعند منديل: لمن عطي لفصل,, وعند ابن يوسف: من أعطى الفصل,
،(36) عند ابن يحيى، ومنديل، وابن يوسف: اركبه من ديرة,
،(37) عند ابن يحيى: تلفي دار,, وهو منكسر,, وعند منديل، وابن يوسف: ممسي دار,
،(38) عند ابن يحيى: سقم نجل,
،(39) عند ابن يحيى: كن الحجلين عندي كل يوم,, وهو منكسر,, وعند منديل، وابن يوسف: صامت الحجلين,
،(40) عند الهطلاني، وابن يوسف: بالسحاب,
،(41) عند ابن يحيى، ومنديل، وابن يوسف: الأوجان,, وعند منديل، وابن يوسف: ثقل ردفيه,
،(42) لم يرد عند منديل، وابن يوسف,
،(43) عند ابن يحيى: وهو نزه,, وعند منديل، وابن يوسف: كمله نزه الجناب,, ولا معنى لهذه الرواية إلا ان كانت نون نزه مكسورة,
،(44) عند منديل، وابن يوسف: ولا يمس,
،(45) عند ابن يحيى، وابن يوسف: من جمر,
،(46) عند الهطلاني: ندرا,, وعند ابن يحيى: مار اكنه بالتبهرج,, وعند منديل، وابن يوسف: مير اكنه بالتبهرج,
،(47) عند ابن يوسف: سل سيف الهوى اللي,
،(48) عند ابن يحيى، وابن يوسف: العداب,, وعند منديل: الشعاب,, والحداب هي الأرض غير المستوية,
،(49) عند ابن يحيى: كل دمعي هم زادت,, وعند منديل، وابن يوسف: من حجر النظير,
،(50) عند ابن يحيى: ويرق وخمس بس هذا بالحساب,, ولا معنى لهذه الرواية,, وعند منديل: اسمه الستين,,وعند ابن يوسف: اسم ستين خطا,
قال أبوعبدالرحمن: يظهر لي ان الصواب: اسمها ستين وخط ومئتين، فالستون حرف السين، والخط ألف بعدها، والمئتان الراء، والخمسة الهاء؛ فيكون اسمها سارة,
،(51) عند ابن يحيى: ناب الحلي,, وعند منديل، وابن يوسف: اسم من يزهي الحلي,
،(52) عند منديل، وابن يوسف: لبسها,, وطيبها,
،(53) عند الهطلاني: وان ذكرته قمت منشد العليل,, علته,, وعند منديل: صرت أشد,
،(54) عند الهطلاني: صاف الجعود,, وعند ابن يحيى: قبلا صلاب,, وعند منديل، وابن يوسف: وهن قبله,
،(55) عند منديل، وابن يوسف: عد ما غنى القميري بالهضاب,


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved