استفتاء مباشر في تيمور الشرقية في يوليو القادم الجيش الإندونيسي تلقى الأوامر بنزع سلاح جزيرة أمبون المضطربة |
* امبون - اندونيسيا - رويترز
قال قائد كبير ان القوات الاندونيسية في جزيرة امبون التي تعصف بها اضطرابات طائفية تلقت أمراً بفتح النار على السكان الذين يرفضون القاء السلاح.
وقال الكولونيل كاريل رهالو القائد العسكري في امبون خلال مؤتمر صحفي عقده الليلة الماضية : قوات الامن طلبت من الناس تسليم السلاح طواعية ثلاث مرات على الاقل .
لكن اذا رفضوا سنتحرك بحسم ونطلق النار على الفور اما بهدف احداث اعاقة واما بهدف القتل .
وقال شهود عيان ان قوات الامن داهمت امس الاثنين ستة مواقع اضطرابات حول امبون الواقعة على بعد 2200 كيلومتر شرقي العاصمة الاندونيسية جاكرتا بغرض مصادرة الاسلحة.
وساد الهدوء مدينة امبون امس الاثنين وفتحت بعض المدارس ابوابها بعد اعمال العنف الطائفية الأخيرة وقال شهود عيان ان النيران اضرمت عمداً الليلة الماضية في نحو 14 منزلاً خالياً ولم ترد اي تقارير عن حدوث خسائر في الارواح.
واندلعت مصادمات طائفية بين المسلمين والمسيحيين في امبون يوم 19 يناير كانون الثاني الماضي وقتل اكثر من 200 شخص.
وشهدت امبون يوم الاربعاء الماضي مصادمات بين عشرات الالاف استخدمت فيها المدى والقنابل الحارقة مما ادى الى مقتل عشرة اشخاص كما قتل شخص في اعمال عنف جرت يوم السبت.
على صعيد آخر اعلن وزير الخارجية الاندونيسي علي العطاس امس الاثنين ان استفتاء مباشراً سيجري في تيمور الشرقية في يوليو تموز لتحديد رأي شعبها بشأن عرض منحها حكماً ذاتياً واسع النطاق.
وقال العطاس للصحفيين: نظراً لأن لدينا انتخاباً في السابع من يونيو فلن يمكننا اجراء الاستفتاء الا في يوليو .
وكانت اندونيسيا والبرتغال قد اتفقتا خلال محادثات جرت في الامم المتحدة الاسبوع الماضي على اجراء اقتراع مباشر يحدد فيه شعب تيمور الشرقية مستقبل ارضهم.
ولا بد من الاتفاق مع الامم المتحدة بشأن موعد الاستفتاء.
وقال العطاس: ستعرض نتيجة الاستفتاء أيا كانت على الرئيس حبيبي خلال الجلسة العامة لمجلس الشعب الاستشاري وهو اعلى هيئة تشريعية في اندونيسيا والمقرر عقدها في اواخر اغسطس.
وكان الرئيس الاندونيسي يوسف حبيبي قد قال انه في حالة رفض شعب تيمور الشرقية الحكم الذاتي فانه قد يعرض عليه الاستقلال في موعد مبكر ربما في الاول من يناير كانون الثاني المقبل.
|
|
|