ها قد صعدنا الى ذروة غيرتك على العربية يا حافظ ابراهيم رحمة الله عليك,, او لم توبخنا
انا البحر في احشائه الدر كامن فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي |
ها قد غصنا، عثرنا على هذه الكلمة السحرية الآلية فرحين بها مستبشرين بأن تحول الميكانيزم الغربي الى بطل لغوي عربي، انه انجاز معرفي يحق لنا كعرب ان نفخر به بدليل اننا لا نألو جهداً في حشر هذه الكلمة في كل قول وفي كل مجال: في الاذاعات والفضائيات والصحف والمجلات,, لقد ارهقنا من امرنا عسرا قبل العثور عليك ايتها الآلية والآن ورغماً عنك ستكونين حصاننا الأبلق الذي نعلو صهوته لنعبر به الى القرن الحادي والعشرين ظافرين,, قبلك كانت المرجعية والخطاب والشفافية ثم العولمة,, وكم جميل منك ايتها الآلية ان تسعفينا حين يرتج علينا القول، كم انت فخمة وبراقة لا تتركين مجالاً للشك بأن قائلك عالم جهبذ ومثقف كبير وخطيب مفوه, حتى لو ارغمت لتكوني مطية الطبخ والغسيل والشعوذة والكبريهات الفضائية,, رحماك يا رب.
صالح الشهوان