صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء حسنة في وجه هذا الزمان وابتسامة في ثغر هذاالعصر وصاحب المشاريع الانسانية الرائدة ورجل المهمات الصعبة والانجازات العملاقة والأعمال الكبيرة والكثيرة والمواقف الكريمة والأمجاد الخالدة.
التاريخ مدرسة الحياة وسجل الخالدين فالأعمال الكريمة والأيادي البيضاء والشمائل الحميدة والشهامة والمروءة هذه الخلال الجليلة والجميلة هي ماتبقى للفرد حياً كان أوميتاً فالذكر الحسن للانسان عمر آخر متجدد وهذا ما عمل ويعمل سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز له ومن أجله وما أوقف حياته له لأن سموه العظيم طالب مجد وطالب فخار وطالب مكرمة وعزة ومفاخر خالدة هي حديث الزمن والناس والمجتمع والدنيا بأسرها,, صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزير جيشنا المظفر المحرر للكويت وقائد ووزير قواتنا المسلحة الباسلة من صانعي تاريخ مملكتنا الحديث والمعاصر وهو الشخصية العربية والاسلامية والعالمية وصاحب الانجازات العملاقة والمشاريع العسكرية الكبيرة والكثيرة ورجل المهمات الرائدة والاعمال الخالدة والمواقف الحاسمة والمكاسب العظيمة والانتصارات الضخمة المتميزة, وجيش المملكة العربية السعودية الباسل بقواته الاربع الجوية والبرية والبحرية والدفاع الجوي ابلى بلاءاً حسناً ومشرفاً لكل عربي ومسلم في مشارق الأرض ومغاربها بما قام به لتحرير دولة الكويت والدفاع عن بلادنا السعودية العزيزة من جرائم صدام ومنكراته ومطامعه, فاحتلال الكويت هو حقاً جريمة شنعاء منكرة فما بذله رجال قواتنا المسلحة الشجاعة صار مضرب المثل في الاقدام والتضحية والفدائية والاقتدار بأسلحتهم الحديثة والمتطورة وقيادتهم لطائراتهم ودباباتهم ومدرعاتهم وصواريخهم ومدافعهم وبوارجهم وغواصاتهم وزوارقهم فهؤلاء الابطال العظام من ابناء ورجال واشبال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام الذي يقضي ايامه ولياليه يدرس ويخطط ويناقش مع كبار الضباط والخبراء العسكريين بوزارة الدفاع,, نعم يدرسون المهام الجسام الملقاة علىهذا الجيش الاسلامي السعودي الضارب في جميع أنحاء المملكة والحارس بعد الله لحدودها البرية والبحرية والجوية مع الاهتمام والحرص الشديدين والاستقصاء في توفير وايجاد المدارس العسكرية والكليات الحربيةالجوية والبحرية وكلية الأركان والقيادة وايجاد المصانع الحربية المؤسسة والمنتجة فمنذ عدة أعوام في الرياض والخرج تزود جميع قطاعات وافراد الجيش السعودي بالمعدات الحديثة والمتطورة والبالغة الدقة والتعقيد في جميع مواقعه المنتشرة في أنحاء مملكتنا الحبيبة, فسمو وزير دفاعنا يعلم أن بلادنا السعودية تشكل قارة كبيرة فلابد أن يوجد الضابط المؤهل بالعلوم العسكرية الحديثة والمتطورة المزودة بالتكنولوجيا والكمبيوتر والليزر بعد دراسة الكيمياء والفيزياء وايجاد الجندي المتعلم المدرب تدريباً عالياً ورفيعاً فأسس سمو الأمير سلطان القواعد العسكرية في شمال المملكة وجنوبها وشرقها وغربها فوزارة الدفاع والطيران في مملكتنا الغالية العزيزة قد رفعت رؤوسنا عالية في بطولات تحرير دولة الكويت فنحن قد رأينا جيشنا المظفر المقدام ماذا فعل لما أقدم طاغية العراق على احتلال الكويت وحشد قواته على طول الحدود مع الكويت ومع حدود بلادنا العزيزة أرض الحرمين ومهبط الوحي ومعقل الاسلام ومنبع الرسالات فقد فعلت قواتنا السعودية من البطولات والشجاعة والبسالة بفروعها الأربعة الجوية والبحرية والبرية والدفاع الجوي بقيادة وتوجيه وإدارة قائد القوات المشتركة ومسرح العمليات الفريق أول متقاعد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز من بطولات خارقة وشجاعة وتعامل مع اسلحتهم وفهم لأدق أسرارها فها هو ذا الطيار الحربي الشجاع عايض الشمراني أحد نسور الجيش السعودي وهو مفخرة من مفاخر وزارة الدفاع والطيران في بلادنا والذي قام باسقاط طائرتين معتديتين بطائرته النفاثة العسكرية السعودية في طلعة واحدة,, فبلادنا الكريمة لم تعقم ولله الحمد فهي تنجب الرجال العظام والأبطال الخالدين والعباقرة والافذاذ ودهاة الدنيا أمثال سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز وابنه الأمير خالد الذي تتزين بهما الحياة وتتشرف بهما الدنيا وتعتز بهما المملكة ويسعد بهما التاريخ فسمو الأمير سلطان رجل المروءة والخلق الكريم والأعمال المجدية والمكرمات الحميدة والتواضع الجم وصاحب الابتسامة العريضة المشرقة التي لا تفارق محياه في عزة وإباء وكرامة وشمم وللحقيقة والتاريخ أقول إن هذه الخلال الرفيعة سجلها التاريخ لسموه بكل فخر واعتزاز بحروف من ذهب على صفحاته الخالدة لأن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه فامثال سموه قلما يجود الزمان بهم فمثله لايتكرر للصفات العظيمة والاخلاق الفاضلة والكرم الحاتمي الذي لا مثيل له في دنيا اليوم, إن سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز ليمثل الانسانية في أجل صورها,, في خلقه الاسلامي الكريم وبشاشته المعروفة وتواضعه وشمائله الحميدة وحبه للفقراء وإحسانه للمساكين وعطفه على المحتاجين ومواساة الأيتام وبذله للأرامل فاللهم اجزه على ماقدم ويقدم خير الجزاء وأثبه مثوبة الأبرار في الدنيا والآخرة وأدم له العز والمجد والفضل والتوفيق والسداد والسعادة وأنعم عليه وله بالصحة والسرور والعافية فأنت سبحانك ولي ذلك والقادر عليه - حقاً أحاول عبثا ذكر شمائله إنني لم ولن استطيع ان أذكر أو أحصى أو أعدد أعمال سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز الخالدة التي قدمها ويقدمها للناس في هذه البلاد وغيرها وأياديه البيضاء ومكرماته المجيدة تتحدث عن نفسها فهي صفحات مشرقة على جبين الدهر حدثت وستحدث الأجيال القادمة مستقبلاً في كتب وأسفار ومجلدات التاريخ عن هذا الأمير الماجد حقاً,, إنه لفلتة من فلتات هذاالزمان قلما يجود الدهر بمثله ومكرمة من مكرمات هذا العصر, فصاحب السمو الأمير العظيم سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام يقول في أحاديثه وخطبه: كل أمة تهتم بتطوير جيشها وقواتها المسلحة لهي أمة عظيمة بعيدة النظر تستحق الاعجاب والثناء والتكريم والتقدير والحياة والخلود والبقاء فتهتم بتسليحها وتقويتها وتدريبها وإعدادها الاعداد الممتاز لأيام اللقاء والدفاع عن حياض الاسلام والوطن والجهاد في سبيل الله إذ أن ديننا الحنيف يأمرنا بذلك وقرآننا العظيم يقول لنا وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة اي أعدوا لأعداء الله والاسلام القوة, فالقوة في المدافع والرشاشات والدبابات والقنابل والصواريخ والطائرات الحربية وكل وسائل الحروب الحديثة فنحن في آخر القرن العشرين قرن القوة فلا حياة لدولة ضعيفة ولا مكان لوجودها فقد قفزت ميزانية وزارة الدفاع آلاف المرات في عهد سموه قفزات جبارة ولافتة للنظر وبعد هذا التطور الكبير التحق بالجيش والقوات المسلحة عدد كثير من شباب هذا الوطن ليتدربوا على كافة أنواع الاسلحة الحربية الحديثة المتطورة وقد تخرج عدد كثير من هذه الكليات العسكرية الجوية والبرية والبحرية والدفاع الجوي بعد ان تزودوا وتخصصوا في جميع المجالات العسكرية ليسهموا تحت توجيه سموه في حماية هذا البلد العزيز وهذه الأمة الكريمة فقد اصبح الجيش السعودي بفضل من الله ثم بفضل تدريبه قوة عربيةإسلامية ضاربة له وزنه ومكانته بين الجيوش العربية والاسلامية وسيكون في المعركة لتحرير فلسطين من ايدي الصهاينة المعتدين إذا جد الجد ونادى داعى الجهاد إن شاء الله إذا لم يتحقق السلام العادل الشامل وكل منا يعرف وظائف صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبد العزيز الرسمية وهي: النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفش العام وسموه مشارك في الحكم ومستشار لخادم الحرمين الشريفين ومسئول عن كل كبيرة وصغيرة للدفاع عن بلادنا ويرأس سموه عدة مجالس متخصصة في الدولة ورئيس المجلس الاسلامي العالمي الأعلى والرئيس الأعلى لمجلس الحياة الفطرية ورئيس للجان كثيرة حكومية مهمة ومتعددة فسموه طاقة كبيرة من العمل والنشاط والإخلاص والوطنية والكفاءة والحب لشعبه وبلاده المملكة العربية السعودية والعالم العربي والاسلامي, خصه الله بالمكارم والفضل وغر الاخلاق فسموه حين القاه -أو غيري- نشاهده وضاح الأسارير سيدا ابن ملك وبطلاً رباه والده تربية عالية ورفيعة ونشأه تنشئة ممتازة وعوده على التفاني في الدين والاخلاص للوطن والالتزام بالمسئولية وأداء الواجب مهما كلف ذلك من مشقات وكان والده الملك عبدالعزيز - رحمه الله - يتحدث في مجالسه العامةوالخاصة عن إعجابه بسمو ابنه الأمير سلطان بن عبد العزيز ونجابته منذ طفولته وعما يتوقعه له من مستقبل باهر وشأن خطير ومسئوليات جسيمة ومهمات صعبة لما يتمتع به من ذكاء وإباء وكرم ومن علامات النجابة والطموح والرجولة المبكرة.
إن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز رجل الشهامة والكرم وهو من سليل الاسرة السعودية الماجدة وابن موحد الجزيرة العربية إذ جعل منها مملكة شامخة الذرا مرفوعة الأعلام, فكم عمر من بيوت ووهب من مساكن وساعد من محتاج وفرج عن مكروب وحل من أزمات لمعسرين!!,, حقاً انه ليعنيه الشاعر بقوله
فما جازه جود ولا حل دونه ولكن يسير الجود حيث يسير |
وكما يقول الشاعر الثاني
فما الدهر لولا أنتم وما قيمة الحياة لو لا وجودكم |
وكما يقول الشاعر الثالث
ألستم بروض المجد أزهاره وفي سماء المعالي الغر أنجمها الزهرا |
فبحسب اي مواطن ان يقول ياسمو الأمير سلطان ليجد العون والعطف والمساعدة والبذل والكرم والرعاية والانسانية والمروءة والنجدة والأريحية وكل ما تعرف من حس خلال وخلق وطيب شمائل وكرم اصيل.
سموالأمير سلطان بن عبد العزيز ملأ البلاد معاقل وحصوناً ومدناً عسكرية وقواعد وقلاعاً لمختلف المصانع الحربية وكليات لتعليم شتى انواع العلوم العسكرية واحدث الطرق الحربية والنظريات المستحدثة والمتطورة في الحروب والمعارك على احدث الطرق وارقى الاسلحة الجديدة والفتاكة من طائرات حربية ودبابات وصواريخ وقنابل متنوعة ومتعددة الأشكال والاحجام والأطوال ومطارات مدنية وعسكرية وقواعد تدريب القوات المسلحة في كل مكان وزاوية من زوايا مملكتنا الحبيبة المترامية الأطراف يجتمع سموه يومياً بالمسئولين عن شئون قطاعات الجيش والقوات المسلحة فيصدر لهم الأوامر ويناقش معهم مختلف المسائل ويحل لهم كل المشكلات دون إبطاء او تأخير,, سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز أمير كريم وابن ملك عظيم وحفيد الأئمة الكبار الغطاريف الأماجد وقد شارك في مختلف الشئون السياسية في بلادنا وطاف بالعالم شرقاً وغرباً ولقي الملوك ورؤساء الدول وقابل السياسيين والدبلوماسيين في شتى أنحاء العالم مما أكسبه تجارب وحنكة ودربة ودراية بشتى شئون الحكم والسياسة في بلادنا والعالم ونحن لانملك إلا ان ندعو الله بالتوفيق والسداد لسموه في كل مايقول ويعمل وهو موفق ومسدد في كل أموره ولله الحمد وأقول لسموه الكريم انني لم اكتب فيك قصيدة مدح ولاقلت فيك خطبة ثناء ولكنها الحقائق تنطق والواقع يقول
ما أجدت فيك الثناء ولكن أنت انطقتني بفصل الكلام تراه إذا ما جئته متهللاً كأنك تعطيه الذي انت سائله ما قال لاقط إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاءه نعم |
وسموه يواصل الليل بالنهار لتعزيز هيبة بلادنا فعلى جيشنا مسئولية كبيرة في هذه الظروف القاسية التي يمر بها العالم العربي في ظلال الأحداث الدامية التي نراها كل لحظة وفي كل مكان شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً ومكانة بلدنا في مختلف المحافل الدولية مهمة، هذه المكانة ترجع أولاً وقبل كل شيء بعد الله إلى قوة جيشنا البطل المقدام ومنعته وإلى قدرته الكاملة في الدفاع عن حياض الوطن, فبطولاته في تحرير الكويت هي حديث العالم وفق الله سمو الامير سلطان وأعانه على ماهو بسبيله من أعمال جليلة ومهمات جسيمة لخدمة جيشنا المظفر وحماية الاسلام والمسلمين، حقاً ان صاحب السمو الأمير سلطان بن عبد العزيز بطل الجيش وباني القواعد العسكرية والمدن الطبية ومؤسس الكليات الحربية والمدن العسكرية والجوية وحاتم العرب والمسلمين فسموه شخصية عظيمة متعددة المواهب والخبرات والقدرات فهو رجل المهمات الصعبة والمسئوليات الكبيرة ورائد الانجازات الضخمة والمشاريع العملاقة للجيش وصاحب الروح الانسانية الرفية فسموه مثال للأخلاق والكرم ورمز الإخلاص والوفاء والنبل والوطنية فهو ممن انجبتهم هذه البلاد المعطاء الخيرة وممن نفخر بهم ونعتز لما لسموه من اياد بيضاء كريمة خالدة واعمال خير حميدة هي حديث المجالس والمنتديات يرويها كل شخص لآخرين فسموه مالئ الدنيا وشاغل الناس فقد اسهم في كل الأعمال الخيرية والاجتماعية والانسانية والاسلامية والوطنية فقد بني مئات المساجد من بيوت الله في عدد من مدن وقرى وهجر المملكة العربية السعودية وفي عدد من البلاد العربية والاسلامية والأوروبية والامريكية لله وفي الله ومن أجل الله يعمل ذلك ابتغاء طاعة الله وطلباً لرضاه واحتساباً لأجره ومغفرته وتقرباً إليه بالأعمال الصالحة ولما يعلمه سموه من الاجر الكبير لمن يقوم ببناء بيوت الله ويعمرها للمصلين والركع السجود والتالين لكتاب الله القرآن الكريم آناء الليل واطراف النهار ولسموه الكريم مواقف مشرفة ومبرورة ومساهمات مشهورة ومقدرة من الله ثم الناس ولذلك اصبح سموه جديراً بحب الناس وتقدير الأمة من العلماء والوزراء وابناء الشعب السعودي الوفي والعربي والاسلامي, لقد ضرب سموه المثل الكريم لكل عمل نبيل فلا عجب ان يكون ابناء هذا الوطن الغالي دائماً متعلقين ومتابعين أخباره ومواقفه وكرم أخلاقه إذ كل شخص يروي قصة او قصصا من أعماله الخيرة ومواقفه الكريمة وأمجاده الخالدة وصفاته الحميدة وسجاياه النبيلة فأقاصيص كرمه تبلغ حد الخيال فقد تمثل الكرم العربي الأصيل في شخص سموه النبيل وبلا مبالغة ان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز لصورة كريمة للرجل العربي المسلم المفضال الشهم وشاهد صدق على ماكنا نقرأ أو نسمع من اخبار الكرماء القدماء واعمالهم التي تكاد تصل إلى حد المبالغة والخيال والاطراء, ان صورة المسلم الحقيقي هي صورة الانسان الوفي الكريم المخلص المؤمن حقاً الذي يؤدي حق الله ثم الناس والذي لايبخل بمال ولايتأخر عن مساعدة أو واجب ولايضن ببذل ولايحجم عن عمل معروف فسموه يمثل هذه الخلال الحميدة اصدق تمثيل واجمله وذلك هو ما اعرفه ويعرفه غيري عن سموه العظيم وما اسمعه من الناس (والخلق لسان الحق) من ثناء وتقدير واجلال وتكريم وليس بوسعي ان احيط بمآثر أمير كريم شهم وباذل ماجد معطاء وحقاً انها لتستهويني وتهزني أقاصيص الكرم والكرماء واصحاب الجود والبذل والعطاء والأريحية والنجدة والوفاء والسماحة والخلق الكريم فسموه ابن بجدتها ويتمتع سموه بحبه لمليكه وبلاده وشعبه وأمته وغيرة على مجد وطنه عملا على ان تكون هذه الدولة السعودية الماجدة دائماً في الصف الأول من الأمم المتقدمة العاملة من أجل شعبها في ماضيها وحاضرها العظيمين ويقوم سموه برحلات للقواعد العسكرية للتفتيش والاطلاع والتوجيه.
والأمير سلطان حريص كل الحرص على ان يطلع بنفسه على كل صغيرة وكبيرة من امور الجيش ليلحق بجيوش العالم المتمدن المتحضر المرهوب فقد حرر الكويت بكل شجاعة وبسالة وسمو الأمير يعيش مع الجيش وفي الجيش وللجيش في قواعده يشاهد تدريباته ويفتش على كل شيء فيه بعين يقظة وقلب مفتوح ولايقصر بمساعدة كل انسان يطلب منه المساعدة وهو يقضي الكثير من ساعات الليل ساهراً يقرأ ويدرس ويخطط ويبحث كل شيء للجيش وسموه معروف بتدينه الشديد وغيرته التامة على الإسلام واهله وحبه لصالح المسلمين ومساعدتهم وتحقيق آمالهم وطموحاتهم والقضاء على آلامهم والاهتمام بمساعدة المجاهدين الافغان ودعمهم ماديا ومعنويا لمحاربة الشيوعية الكافرة التي كانت تخطط لهدم الاسلام ومحاربته في كل زمان ومكان وهو يهتم بالتوجيه المعنوي والديني لافراد الجيش من ملبس وغذاء ومسكن فالعقل السليم في الجسم السليم وسموه يعنى بمدارس الجيش وكلياته وتنظيمها ومناهجها واعمالها ومدرسيها وجميع الفنيين فيها عناية خاصة وليس في وسعي في هذه العجالة الاحاطة بمآثر سموه الكثيرة على أمته وجيشها وعلى ماضي وحاضر ومستقبل بلاده عناية عظيمة ويعد سموه مثلا أعلى للرجل الاداري الكبير في الدقة والتنظيم والعمل والانتاج والخبرة والحنكة والتجربة والوعي.
وسمو الامير سلطان يتميز بالذكاء الحاد والمواهب العالية والذهن الجبار المنفتح على كل نوافذ الحياة وقد ورث عن والده حبه للعلم والعلماء وإكباره لرجال الدين والصفوة من المفكرين والأدباء والشعراء فمجالسه العامة والخاصة هي مدرسة بل جامعة كل مافيها هو السمو والعزة والخلق الرفيع حافلة بكبار الشخصيات والزوار ومن شتى انحاء المملكة والوطن العربي والاسلامي وإنشاءات الامير سلطان بن عبد العزيز في الجيش تفوق الحصر فكم شق من طرق في انحاء المملكة وفي كثير من المناسبات يقوم عدد من وحدات جيشنا السعودي بالاستعراضات العسكرية بين وقت وآخر في بلادنا فينبهر المشاهدون عن مدىتحديث الجيش ورفع كفاءته بين مختلف الجيوش العالمية حتى صار موضع الثناء من الشرق والغرب, لقد اخذت نهضة الجيش تتطور تطوراً بعيداً يمكن ان يوصف بالطفرة لا بالتطور فقد عنيت وزارة الدفاع بارسال البعوث الى انجلترا وامريكا وفرنسا والمانيا واستقدام الخبراء لتدعيم أسس النهضة العسكرية في البلاد وانشاء المعاهد العسكرية والمستشفيات والمصانع الحربية والاسلحة البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي ومن المعاقل العسكرية في المملكة العربية السعودية كلية الملك عبد العزيز الحربية في غرب الرياض وقد شيدت مبانيها على أحدث طراز وهي تتسع لآلاف الطلاب العسكريين وقد تخرج منهاوفيها آلاف العسكريين المؤهلين لجميع العلوم والخبرات الحربية ولتخريج العدد اللازم من ضباط البحرية الذين كانوا نواة هيئة الاسطول البحري في الجيش السعودي وانشئ في الطائف مستشفى عسكري كامل التجهيزات الطبية الحديثة والمتطورة واقيم في الرياض مستشفى آخر يعتبر من اكبر المستشفيات العسكرية في الشرق الاوسط وهناك مستشفى ثالث في الدمام لايقل عنه فخامة وكفاءة ومستشفى رابع في المدينة المنورة وخامس في جدة وسادس في الهدى وسابع في الخرج ومعمل لتحضير الأدوية ويعتبر الثاني من نوعه في العالم العربي وقد بدأ في انشاء المصانع الحربية بأول مصنع اقيم في الخرج وقامت مصانع اخرى في عدد من بلادنا العزيزة لتكفل تزويد الجيش بالمعدات الحديثة والمتطورة وإلى جانب الوحدات العسكرية البرية التي تمثل مختلف الاسلحة انشئ سلاح الطيران الحربي والمدني وفرق المظلات والفرق المدرعة وغيرها والامير سلطان لاتفتر همته عن شراء المعدات الحربية الحديثة من كل مكان وفي كل وقت وآخر الامر في ذلك صفقة الاسلحة التي تقدمت المملكة لشرائها من الولايات المتحدة وتبلغ قيمتها عشرين مليارا من الدولارات ولما نشبت ازمة الخليج نهض الجيش السعودي للدفاع عن الوطن ضد كل معتد اثيم تسول له نفسه النيل من بلادنا أو انتهاك حرمة ترابنا المقدس وأجمع العالم كله على تأييد المملكة في موقفها وعلى الوقوف معها في صف واحد في صد العدوان وسحق الطامعين والقضاء على كل غادر اثيم تمنيه نفسه بالاماني الباطلة وبالأحلام الكاذبة وويل لكل شيطان مخادع وكذاب فاجر أثيم يحلم بأن ينال من حرمةالاماكن المقدسة او يمسها بأذى - لقد عرف صدام حسين ان في المملكة العربية السعودية رجال الجيش الأبطال البواسل الذين دافعوا عن ارض الحرمين الطاهرة وأن وراء الأكمة ماوراءها فكف عن التهديد واقلع عن الوعد والوعيد وادرك انه سوف يقابل بقوى لا قبل له ولا لجيشه بها فاصدر البيانات ينفي عزمه على المساس بذرة او بشبر من ارض الحدود السعودية - لقد نهض سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز ومن ورائه الجيش والقوات المسلحة والأشاوس الغطاريف من ابناء الجزيرة وابطالها والويل لصدام ثم الويل له ان فكر يوما في عدوان على ارض الجزيرة العربية, ان مهد الرسالات وارض الوحي ومهبط النور السماوي لايمكن لاحد ان يمسها بسوء لانها محمية دائما وابداً من الله بجند السماء ورعاية الله وحفظه وعنايته سبحانه، فتحية لصاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبد العزيز وتحية لكل عامل لمجد المملكة العربية السعودية ولسمو الأمير أدام الله عزه ومجده ووجوده أعمال جديدة عملاقة خالدة عظيمة ورائدة سيسجلها التاريخ لسموه بحروف من ذهب على صفحات من نور ومنها:
1 - مدينة الأمير سلطان الانسانية الخيرية بالرياض والتي تم تأسيسها وانشاؤها بألف مليون ريال سعودي.
2 - الموسوعة العربية العالمية والتي تتكون من ثلاثين جزءا يصرف دخلها على الأعمال الخيرية والانسانية وخير جليس في الزمان كتاب .
3 - مدينة الأمير سلطان التقنية الانسانية الخيرية بالخبر بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.
4 - كلية الأمير سلطان بن عبد العزيز العلمية والتكنولوجية وغير ذلك كثير.
فأعمال سموه والحمد لله كثيرة ومشاريعه العملاقة كبيرة ورائدة لقد غرس سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز حبه في كل قلب وملأ بالخير والبهجة والأمن والسعادة كل بيت في مملكتنا الحبيبة, إنسان هنا,, وأخ لكل مسلم وعربي هناك ما مدحه الناس أو اثنوا عليه إلا ازداد تواضعا ومانظم فيه الشعراء شعرهم إلا ازداد كرماً فكأنه الهلال يزداد كل يوم نوراً وضياء حتى يصبح قمراً فهو نور على نور فكلما لقيته سألت نفسي من اي طراز من الرجال هذا الرحل العظيم ومن اي صنف من الناس هذا الانسان الكريم ويعود الى تفكيري قائلاً نعم انه الامير سلطان بن عبد العزيز وكفى أمير عظيم ورجل والرجال قليل وبطل مقدام وباسل همام رباه ابوه عبد العزيز تربية رفيعة ونشأه تنشئة راقية في مستوى الأسرة المالكة السعودية الكريمة وما أجل وأكرم وما أعز واعظم وعن تربية الملوك لاتسل - إن لسمو الامير سلطان بن عبد العزيز لحسنات يتولى الله مثوبتها والجزاء الحسن عليها بمقدار حسن نيته وصدقه وكرمه ووفائه والقلب الكبير الذي كان المحرك لصنعها فأنا لا امدح بل أقول صدقاً ولا اثني بل اقول حقاً ومن مدح سموه لحق حققه او لخير اسداه او لمعروف صنعه فقد تولى عن الناس والمجتمع أداء واجب وعمل خير جزاه الله خير الجزاء وفاقاً لاعمال ومكرماته التي لاتعد ولاتحصى ولاتستقصى وادام الله سموه للخير والبر والمعروف وللمحروم والمظلوم والمسكين والفقير وابقاه لكل مكرمة بابا مفتوحاً وطريقاً مسلوكاً وسبيلاً مقصوداً يتولى الله جزاءه ومثوبته واكرامه وسموه خطيب مفوه ومحدث بليغ ومرتجل مصقع ذو ثقافة عالية ومتنوعة ومعرفة لأعماق السياسة العالمية والعربية والاسلامية وللحقيقة والتاريخ ان سمو الأمير الهمام سلطان بن عبد العزيز يتمتع بصفات من الرجولة نادرة وخلال من الفضائل متميزة ومكارم من الأخلاق جليلة فسموه محمود الغدوات والروحات مبارك اينما كان كريم في كل مكان شهم في اي وقت وزمان جعل الله قضاء حوائج الناس على يديه ويداه مبسوطتان لكل خير وبر ومكرمة لا ولم ولن يتردد في اعمال الخير والاحسان فسموه فعال لكل مجد ومعروف يجد في الصعود إلى كل جليل وجميل ويعمل دائما وابداً كل حميد ومحمود باذل جهده لكل مايسمو به إلى العلا والمجد والفخار فكلما حقق منزلة دعته نفسه العظيمة الى ماهو اعلى وارفع فالسمو ديدنه وعلو النجم هدفه ولله در شاعرنا العربي القديم فهو يعني سموه ويعبر عما في خاطره متع الله العالم العربي والاسلامي والسعودي بوجوده فهذا البيت الخالد هدف من اهداف سموه فهو يجول في نفسه وصدى عما يختلج في صدر سموه ادام الله عزه ومجده ووجوده
واذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الاجسام |
وها هو ذا الشاعر العربي الثاني يشير بيديه الاثنتين فهو يقصد سمو اميرنا المحبوب العظيم سلطان بن عبد العزيز بقوله
يا ايها الشهم الذي راحاته قامت مقام الغيث في انوائه يا قبلة القصاد ياتاج العلا يابدر هذا العصر في اكوانه بطل إذا ما جال في يوم اللقا وقف العدو تحيراً في شأنه فلا ذكرن صنيعه بين الورى وأطاعن الفرسان في ميدانه |
وخير ما أختم به مقالى هذا الذي كتبته تحية إجلال وتقدير ووفاء لوزير دفاعنا العظيم بمناسبة مرور ثمانيةاعوام على تحرير جيشنا الشجاع البطل المقدام لدولة الكويت الشقيقة من طاغية العراق ومجرم العراق ومدمر العراق بسياساته الخرقاء هو واعوانه وزبانيته فاقول سلام عليك ياسموالامير سلطان بن عبد العزيز فانهض بصفتك وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لتأخذ راية الجيش السعودي بيدك الكريمة ولترفعها إلى السماء عالية خفاقة يحف بها النصر والجلال دائما بعونه سبحانه ورعايته فالشعب كله مع جيشنا السعودي والعالم العربي والاسلامي والسعودي يحف به ويباركه ويدعو له بالنصر والعزة والمجد والسؤدد لأن هذا الجيش حارس المقدسات وحارس لارض الحرمين الشريفين قدس الاقداس ومهبط الوحي ومعراج الملائكة وارض الانبياء وملتقى السموات والارض بنزول القرآن وسنة خير الأنام عليه افضل الصلاة والسلام فجزى الله صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام على اعماله وافعاله خير الجزاء جزاء وفاقاً لما قدمه ويقدمه من اعمال الخير والاصلاح والصلاح.
فصاحب السمو الملكي الأمير العظيم الشهم الانسان سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام حسنة في وجه هذا الزمان وابتسامة في ثغر هذا العصر وهو صاحب المشاريع الانسانية الرائدة ورجل المهمات الصعبة والانجازات العملاقة والاعمال الكبيرة والكثيرة والمواقف الكريمة والامجاد الخالدة.