في هذا المقال نختتم الحديث عن الانترانت وهو المقال الاخير في هذه السلسلة في المقالين السابقين عن الانترانت اوضحنا مدى اهمية هذه التقنية للمؤسسات وعن كيفية امكان تسهيل الاتصال بين الموظفين كما أشرنا الى كيفية امكان التقليل من الاعتماد على المراسلات الورقية في سبيل الوصول الى مكاتب بدون اوراق كما يحلم كثير من العلماء, ووصلنا الى اقتناع بان بالامكان توفير المال والجهد وتحسين اداء العمل في ظل وجود انترانت سليمة التصميم, في هذا المقال سنحاول ان نختم ببعض النصائح التي قد تهم مصمم الانترانت مستقاة من مقال نشر في مجلة Infoworld بتاريخ 11/8/1997م.
- تصنيف البيانات وقولبتها عامل مهم لجعل الابحار خلال الانترانت فعال.
- عدم حشر كثير من البيانات بدون سبب وبدون تنظيم في الانراتنت والا فسيكون مصير البيانات الاختناق وسيكون البحث خلال تلك البيانات مضنياً لهذا تنتفي اهمية الانترانت وتصبح عالة على المؤسسة وتصبح بدلا من توفير الوقت مضيعة له.
- ضرورة تضمين احد برامج البحث المعروفة في الانترانت لتسهيل الوصول الى البيانات دون التدرج خلال الصفحات والقوائم من البيانات واتباع فهرسة البيانات يسهل سرعة الوصول الى البيانات المطلوبة.
- يجب ان يكون لدى المؤسسات رؤيا وتخيل مسبقان عما يراد انجازه ومن ثم ايجاد خطة مركزية لتنفيذ ذلك وبعد تحديد الاهداف يمكن تقرير كيفية تنظيم المعلومات منطقيا كما يجب الاخذ في الحسبان النمو المستقبلي للمعلومات.
- في كثير من الاحيان الاعتماد فقط على الهياكل التنظيمية للمؤسسة في معرفة العلاقات والاتصالات بين الموظفين قد لا تعكس حركة البيانات لهذا يجب عقد الاجتماعات والمقابلات لمعرفة الطريق الصحيح لمسار البيانات.
- تذكر دائما ان الهدف هو تسهيل الاتصال بين الموظفين لتحسين الاداء وليس الهدف التمشي مع التقنيات الحديثة لذا اذا كان هناك برامج تقوم بالعمل فلا داعي للانتراننت.
- كل مؤسسة تختلف عن الاخرى لذا يجب ان تضع كل مؤسسة القوانين والاجراءات التي تعكس طبيعتها.
- يجب الموازنة بين وضع القيود على المعلومات في الانترانت من عدمها, كثير من القيود قد يبطىء العملية وعدم وجود قيود قد تنتهي بوضع كميات هائلة من المعلومات لدرجة تجعلها عديمة الفائدة.
ما سلف كان بعض النصائح التي قد يجدها مصمم الانترانت ذات فائدة ولن يكون الحديث كاملا ما لم يشمل التعرض لأمنّية المعلومات, ان امنّية المعلومات هي الكابوس الذي يؤرق مضاجع اصحاب الاعمال والمسؤولين ومصممي انظمة المعلومات كما ان امن المعلومات دائما يعطى من الاهمية ما يستحقه وانه من المضحك مجرد التفكير في امكانية تغطية امن المعلومات في مقال او مقالين او حتى بحث قصير والهدف من التعرض له هنا التنويه عن مدى اهميته وللتدليل على ذلك نسوق هذا الخبر حتى وزارة الدفاع الامريكية اعترفت ان انظمتها الكمبيوترية تعرضت لاكثر من 250000 هجوم في العام 1995م (الفباء الانترانت - الدار العربية للعلوم) كلما توسعت الانترانت كلما زاد امكانية تعرضها للتهديدات ولهذا يجب التخطيط السليم عند الرغبة في توسعة الانترانت وعند الحاجة الى اتصالها بالعالم الخارجي وخصوصا الانترنت.
يوجد هناك طرق عديدة ومختلفة لرسم خطط امن الانترنت ليس هناك متسع لذكرها مثل الطرق المختلفة لتشكيل جدار النار وملقمات البروكسي وخلافه وقد نعود باذن الله لموضوع امن المعلومات بشكل عام وامن من الانترانت بشكل خاص في مقالات قادمة.
م, مشبب محمد الشهري
المستشفى العسكري - الرياض