اشادت بموقف خادم الحرمين لدعم المؤسسة العربية في أوروبا الجامعة العربية : المجلس الوزاري يناقش 35 بنداً اليوم أعمال الدورة (111) لمجلس وزراء الخارجية العرب تبدأ اليوم مناقشة 35 بنداً أهمها الأزمة العراقية والسلام وقضية لوكربي وقيام الدولة الفلسطينية |
* القاهرة - مكتب الجزيرة - علي السيد
تبدأ اليوم اعمال الدورة (111) لمجلس وزراء الخارجية العرب بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة مندوب الصومال الدائم السفير عبد الله حسن الذي تسلم الرئاسة من السيد فاروق الشرع وزير خارجية سوريا باعتباره رئيس الدورة رقم (110) لأول مرة, ومن المقرر ان يلقي كل منهما كلمة افتتاحية تعقبها كلمة د, عصمت عبد المجيد الأمين العام للجامعة العربية وعلى مدى جلستين يناقش الوزراء المشاركون 35 بنداً مطروحة على جدول الاعمال تتضمن عدة موضوعات أهمها الأزمة العراقية وعملية السلام والأزمة الليبية واحتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث وامكانية اعلان الدولة الفلسطينية يوم 4 مايو القادم.
وتسود الأوساط بالجامعة العربية توقعات قوية برفع مشروعات آليات العمل العربي المشترك من جدول الاعمال والتي تضم محكمة العدل العربية وميثاق الشرف للأمن والتعاون العربي والآلية العربية لفض المنازعات وذلك في حالة عدم اقرارها في هذه الدورة بعد تأجيلها لعدة دورات.
كما يعرض الدكتور عصمت عبد المجيد الأمين العام للجامعة العربية على وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم تطورات الموقف من المدرسة العربية - الاوروبية للادارة في مدينة غرناطة.
وعلمت الجزيرة ان عرض الأمين العام يتضمن شكرا خاصا لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وذلك في ضوء تبرعه بمبلغ مليون دولار لدعم هذه المؤسسة العربية في اوروبا وقد تم تحويل هذا المبلغ الى حسابات المدرسة في غرناطة.
ومن جانبه اوضح الدكتور عصمت عبد المجيد ان الامانة العامة لجامعة الدول العربية تلقت رسالة شكر وتقدير لخادم الحرمين الشريفين ايضاً من انطونيو لوبيز مدير المدرسة العربية الاوروبية.
وكان الأمين العام قد اجرى مؤخرا اتصالات مع الدول العربية بشأن تقديم الدعم للحفاظ على هذه المؤسسة العربية واسفرت هذه الاتصالات عن مبادرة المملكة العربية السعودية بدعم المدرسة وتواصل الامانة العامة للجامعة العربية اتصالاتها اليوم مع وزراء الخارجية العرب للنظر في استمرار مساندة هذه المؤسسة التي تلعب دوراً في تدعيم العلاقات العربية - الاوروبية.
تأتي هذه الجهود في اطار الحوار العربي - الاوروبي الذي يخصص له مجلس جامعة الدول العربية مساحة كبيرة وهامة في اجتماعات اليوم خصوصاً في ضوء المعطيات الاخيرة للاتحاد الاوروبي الرافضة للاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل والمؤيدة للحق العربي في المدينة.
ومن جهة اخرى حذر الدكتور عصمت عبد المجيد الأمين العام لجامعة الدول العربية من خطورة التحالف الحاكم في اسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو على الكيان العربي امنياً وسياسياً واقتصادياً لما تختزنه حكومة التحالف اليميني من ايديولوجية عنصرية استعلائية ورثتها عن غلاة الصهاينة.
ونبه الدكتور عبد المجيد في تقريره الذي سيطلع وزراء الخارجية العرب عليه في اجتماعات الدورة الحادية عشرة بعد المائة لمجلس الجامعة التي تبدأ اليوم الاربعاء الى سعي حكومة التحالف اليميني الىتحقيق حلمهم المشؤوم في التخلص من الوجود العربي في فلسطين لاقامة اسرائيل الكبرى وفرض الهيمنة على المنطقة العربية بأسرها والتحكم في مصيرها ونهب مواردها.
ويشير التقرير الى ان حكومة نتنياهو عملت منذ توليها السلطة وحتى الآن على توسيع المشروع الصهيوني بمصادرة مزيد من الاراضي الفلسطينية ودعم حركة الاستيطان والتضييق على الشعب الفلسطيني وحرمانه من حريته وحقوقه وموارده,, والى مناوراتها لتجميد عملية السلام واستمرارها في موقفها المتعنت على المسارين السوري واللبناني,وعن آليات العمل العربي المشترك يشير التقرير الذي سيعرض على مجلس الجامعة العربية الى ان الامين العام للجامعة وجه رسائل الى وزراء خارجية الدول الاعضاء التي لها تحفظات حول المشروع للنظر في هذه التحفظات حتى يتمكن المجلس من اقرار هذا النظام بالاجماع.
كما يستعرض مع وزراء الخارجية العرب سبل تفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك وموضوعات المال والتجارة والاستثمار والمجال الاقتصادي وما وصلت اليه منطقة التجارة العربية الكبرى والمجال الاجتماعي والاعلامي.
|
|
|