مجلس الأمن طلب منهما احترام خطة السلام الإفريقية بدقة إثيوبيا وإريتريا تتجاهلان النداءات وتواصلان المعارك بضراوة |
* أسمرة - اديس ابابا - الأمم المتحدة - الوكالات
اعلن دبلوماسيون امس ان مجلس الأمن الدولي طلب من اثيوبياواريتريا ان يحترما بدقة خطة السلام التي وضعتها منظمة الوحدة الافريقية في وقت تتواصل فيه المواجهات العنيفة بينهما.
وكلف المجلس الدي ناقش الوضع في جلسة مغلقة، رئيسه سفير الصين كين هواسون استدعاء الممثلين الدائمين للدولتين المتحاربتين.
وجرت معارك امس الاثنين بين الجيشين الاريتري والاثيوبي على الجبهة الوسطى لحدودهما المشتركة حيث استؤنفت المعارك امس الاول الاحد بعد اسبوع من الهدوء.
ونقل دبلوماسي غربي عن ممثل بريطانيا في المجلس جيرمي غرينستوك ان من مسؤولية منظمة الوحدة الافريقية توضيح خطتها للسلام.
واضاف الدبلوماسي ان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان اعلن استعداده للاهتمام شخصياً بالبحث عن حل يفترض ان يناقشه اليوم امس الثلاثاء في واشنطن بمناسبة اجتماع وزاري بين الولايات المتحدة وافريقيا.
هذا ومن ناحيتهما تجاهلت اثيوبيا واريتريا نداء مجلس الامن اذ اكد مكتب المتحدث باسم الحكومة الاثيوبية امس الثلاثاء ان المعارك مستمرة بين الجيشين على الجبهة الوسطى عند الحدود بين البلدين.
وتطالب اثيوبيا منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بانسحاب القوات الاريترية من مناطق عدة على الجبهتين الوسطى والشرقية فيما تطالب اسمرة بتجريد المنطقة الحدودية المشتركة بين هذين البلدين الواقعين في القرن الافريقي من السلاح.
وقد اكدت اريتريا انها اسقطت في الايام الاخيرة طائرة ميغ 23 اثيوبية ودمرت 19 دبابة لكن اثيوبيا تنفي ذلك.
وفي بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه اتهمت اديس ابابا مجدداً اريتريا بأنها لم تقم فحسب باجتياح واحتلال اراض اثيوبية بالقوة في ايار/ مايو وحزيران/ يونيو 1998 منتهكة بذلك القانون الدولي، بل وانها رفضت بعناد سحب قواتها العسكرية .
ومن ناحيتها قالت اريتريا انها صدت هجوماً اثيوبياً ودمرت 25 دبابة امس الاول في اليوم الثاني من المعارك الحدودية التي تجددت بين الجارتين في القرن الافريقي.
وقال راديو اريتريا ان القوات المسلحة الاريترية وجهت ضربة قوية للقوات الاثيوبية خلال المعارك التي جرت على جبهة تسورونا جنوبي العاصمة اسمرة.
وقال الراديو الليلة قبل الماضية الهجوم على جبهة اليتينا مأرب في اتجاه تسورونا بدأه النظام الاثيوبي وتصدى له امس جنود قوات الدفاع الاريترية الابطال.
واضاف قوله: المؤامرة الاثيوبية غير الانسانية دفعت بنحو 5000 مزارع يحملون السلاح على ظهورهم الى جبهة القتال .
وفي نيروبي هجر حوالي 4500 كيني مساكنهم في مدينة مويال الحدودية مع اثيوبيا وعسكروا في احدى الكنائس في منطقة سولولو بالقرب من المدينة خشية التعرض لغارات من جانب القوات الاثيوبية.
واشارت مصادر في مدينة مويال لصحيفة ايست افريكان ستاندرد اليومية المستقلة امس ان الحكومة الاثيوبية قامت بتعزيز قواتها على الحدود مع كينيا وان المواطنين الاثيوبيين الذين يعيشون في المناطق الحدودية انتقلوا الى مناطق بعيدة عن الحدود.
وكان ثلاثة كينيين قد قتلوا بينما اصيب آخرون في هجوم شنته مؤخرا القوات الاثيوبية على المدينة.
|
|
|