عندما يحتفي أبناء الوطن بذكراه المجيدة لم يكن ذلك من باب المشاركة الأسمية بل أنها مشاركة فاعلة ومؤثرة قولاً وفعلاً ونشاطاً وجهداً أملتها الوطنية السامية التي نبضت بها القلوب في صورة من المشاعر الجياشة الدافعة نحو الاخلاص والولاء لقادة هذا الوطن ورموزه وفي صورة بهية لامعة زادها وهجاً واشراقاً هذا التاريخ المعطر فخراً واعتزازاً بملحمة الابداع والتأسيس التي صنعها الموحد في خطوة جريئة قادته إلى تأسيس وطن تحول إلى وطن مؤثر في صناعة القرار العالمي أهمية ومكانة وعندما تحتفي إدارة التعليم بمحافظة الرس بهذه الذكرى العطرة وتجند طاقتها وإمكاناتها لترسم صورة زاهية في أغلى مناسبات الوطن يزيدها زهواً ونجاحاً تشريف ورعاية أمير النبل والوفاء صاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم الذي يتسم بصدق الوطنية ووعي المسئول ووفائه واهتمامه وعطائه مشجعاً وداعماً لمسيرة التألق والابداع في هذه المنطقة ومحافظة الرس وهي تسعد بتشريف سموه كماعودها دائماً تؤكد من خلال أبنائها أن رعاية سموه وسام غالٍ ودافع قوي نحو التشجيع والنجاح لهذا الاحتفاء الذي يمتزج فيه عبق التاريخ بعطاء ونشاط أبناء الوطن لرسم لوحة جميلة براقة ولاشك أن زيارة معالي الوزير خطوة هامة ومدلول حي على اهتمامه وعنايته في مشاركة أبنائه الذين ترقبوا زيارته للمحافظة ادراكاً من الجميع بأهمية هذه المشاركة وهذا الحضور الذي سيدفع بأبناء التعليم إلى مضاعفة جهدهم لإبراز قدراتهم ومواهبهم نحو رسم صورة لامعة أمام راعي الحفل للتأكيد علىأن مناسبة الوطن غالية علىالجميع وان تاريخه المشرق بالصور المضيئة يحتاج منا إلى التعريف به والكشف عن مخزون هائل من المجد اللامع والمتلألئ بحضارة مزدهرة نامية لوطن يقوده الفهد إلى المعالي فاهنئي يا بلادي بهذه القيادة واهنئي يا محافظتي بهذه الرعاية من أمير النبل والوفاء وهذه المشاركة بالحضور من معالي وزير المعارف ذي النشاط والعطاء حفظ الله هذه البلاد من كل مكروه وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار.
* وكيل مدرسة الإمام الشافعي الابتدائية بمحافظة الرس
سليمان بن علي العايد*