لتوجيهاته الكريمة أثرها البالغ تربوياً وتعليمياً الأمير فيصل بن بندر عطاء متجدد ورعاية حانية لتعليم الرس ومنسوبيه |
* الرس _ خالد الخليفة
يحظى قطاع التعليم في مملكتنا الحبيبة برعاية كبيرة واهتمام بالغ من قبل المسئولين في حكومتناالرشيدة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله ,, وامتداداً لهذا الاهتمام وتلك الرعاية فإن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم يولي هذا القطاع رعاية كريمة في شتى المجالات من خلال دعمه وتشجيعه ومساندته لكل خطوة مباركة على طريق التربية والتعليم في هذه المنطقة العزيزة الأمر الذي كان له أكبر الأثر في نفوس جميع المسئولين إلى جانب حرصه حفظه الله على تحقيق الأهداف السامية التي تسعى دولتنا الرشيدة - أيدها الله - إلى قطف ثمارها من خلال ارتفاع مستوى الأداء لدى العاملين في هذاالقطاع مما انعكس بشكل واضح على مستويات الطلبة تربوياً وتعليمياً في كافة المراحل.
توجيهات كريمة
وإدارة التعليم بالمحافظة تجد في توجيهات سموه الكريم خير معين لها على أداء رسالتها التربوية والتعليمية على أكمل وجه مستمدة من دعم سموه الكريم ورعايته واهتمامه ومتابعته المستمرة أكبر دافع لتقديم أفضل الخدمات في هذا المجال من خلال تنفيذها لخطط وتوجيهات برامج وزارة المعارف في مختلف الجوانب التعليمية ومن صور اهتمام سموه الكريم تشريفه العديد من الاحتفالات التي تنظمها الادارة ولقاءاته مع رجال التعليم والمعلمين والطلبة في هذه المحافظة أو استقباله حفظه الله لهم في مكتبه بالإمارة بمدينة بريدة.
أثر بالغ
ولاشك ان لذلك أثراً بالغاً في النفوس ولعل رعايته لاحتفالات الادارة في هذه المناسبة العزيزة مناسبة مرور مائة عام على تأسيس هذه الدولة على يد القائد الموحد جلالة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - خير مثال على هذه العناية وذلك الاهتمام، فالكبير بمكانة الأخ والصغير بمكانة الابن وهذه اللقطات المعبرة ستظل باذن الله وساماً يفخر به كل منتسب لقطاع التعليم في محافظة الرس ليكون دافعاً إلى مزيد من الجد والعمل والاخلاص، حفظ الله أميرنا المحبوب ووفقه إلى كل خطوة خيرة على طريق التنمية الحضارية.
|
|
|