لحظة وداع
جتني تودعني وداع المحبين
تضحك ولكن الدموع فضحتها
ما أشد وما أقسى لحظة الوداع,, عندما تفارق عزيزا عليك ,, حقيقة انها اللحظة الحزينة.
لا اعرف كيف يتجاوزها الزمن,, ونحن معه
ما أصعب الفراق,.
عندما تودع أعز انسان في حياتك
حينها تشعر وكأنها روحك هي التي ستفارقك
كيف لا ,, وهو جزء منك
تشعر بضياع,, بغربة,, وحدة.
تبكي ولا تملك سوى الدموع,.
كم اكره الفراق,, كم اكرهه
اتمنى الحياة لقاء,, لا,, فراق.
لحن الأحزان
***
الحياة
ان للحياة مذاقاً حلواً واخر مرا
فاني الآن لا احس الا بطعمها الامر
فلا ادري مابي ومالي
فالنفس تعاف امرا ليس منه مفرا
فيا نفس اصبري وصابري
فعسى هذه السحابة ان تمرا
منجد
***
كيف النجاة,,,؟!!
كيف النجاة,,,!!!
سؤال تردد في خاطري كثيرا,.
كيف النجاة, في ارض تربتها وحلة!!
ي بحر تتلطمه الأمواج!!
في مركب التهمته مياه البحار!!
كيف النجاة,, في صحراء شاسعة الآفاق تتحرك فيها الرمال!!!!
كيف,, وكيف,.
كيف النجاة من هذه الدنيا,, واتباع الشهوات!!!
ترى كيف نصل الى بر الامان,, واي سفينة ياترى نستطيع ان نصل فيها,, وكيف السبيل لبلوغ ذاك المرام!!!
- وقفت وقفة حائر يرتقب الاجابة,,,.
- هذه الدنيا هي ميدان القتال,,,.
ميدان المعركة وعليك ان تقف امامها بقلب شجاع,, قلب لا يعرف اليأس بل يعرف الامل.
قلبا نزع الخوف من قلبه وقال له وداعا,.
وقال للشجاعة خذي مكانك في قلبي.
دنيا تحتاج لمجابهتها لسيف ولكن؟ ليس اي سيف انه سيف قاطع,, يقطع الظلم والفساد,, يقطع الجور وسواء الاخلاق.
وعندما ننتصر في هذه المعركة.
عندها تصل الى بر الامان؟!
أمل بنت فهد المحيميد
عنيزة - كلية التربية
***
أيتها الاحزان
أه منك ايتها الاحزان
لقد اشعلت في قلبي النيران
لقد اذقتيني طعم الحرمان
,,,,,.
حرمتيني من كل الاحلام
,,.
لقد اصبحت الهث كالعطشان
لقد اصبحت اغنيكي كما الفنان
اه منك ايتها الاحزان
,,,.
لقد كتبت قصتي كل الاقلام
وعرضها كل من يعيش في الانام
لقد اصبحت اعجز عن الكلام
,,,,,.
آه منك ايتها الاحزان.
عبير الرياض
***
عالم الغموض
لن اسمح لشفاهي بان تبوح بآمال الغد
وزمان الامس,.
ارسم تلك الابتسامة الصفراء الباهتة
لعلها تفي بغرض,, لموقف ما,, ارفع بتثاقل يداي لتصافح بعض الانامل,, التي قد تكون دافئة ,, او خشنة,, او من برودتها قد تعصف بيدي,, اجبر نظراتي على تطلعات متفائلة ومشرقة وارسدبها سعادة مزيفة,, امام بعض الوجوه البائسة,, وياللاسف ان تخضع للرغبات ,, وتسير للاهواء,, انه واقع مزيف.
تقفل على مشاعرك,, واحاسيسك,.
وذلك القلب الذي ينبض بالحياة
ان تشيد اسوار الحديد,, وتحفر الاعماق لتدفنه وتقضي عليه,, فقد حكم عليه بعض البشر بالنفي خارج ارض الواقع, او العيش في عالم الزيف والخداع.
نواخذ
***
نبرة الحق
عندما يصحو الفجر ويظهر مقدرة الخالق في تدبير وتصريف شئون الحياة والخلق سواء ما ظهر منها وما بطن، فترتبط بوفاق العدل والحق في القول والعمل ولاشك ان هذا نذير لصنع الهي مقتدر وحكيم يكاد يسبق نوره السموات والارض من حيث التصور والتفكير والتأمل.
فالظلم عندما يحل وينتشر تنقلب بالتالي موازين التقوى والاحساس والخير وتظهر بالتالي علامات الشر والفساد, والعدل هو قمة الهرم الاسلامي وما يحمله من صفاء الايمان والرحمة في القلوب وحسناته تعم ولا تأخذ ولكن تعطي بسخاء لكل من يفتح بابه لمصلحة ونفع ايجابي مفيد يتحرك فيه الوازع والرغبة في بذل المساعدة للمحرومين والضعفاء لنصرتهم واسترجاع ما فقدوه من حق مشروع ممن ظلموهم دون استعلاء ومنّة وانما برضا خاطر لان الحق يعلو ولا يعلى عليه وتحت مظلة العدل والتكافل الاجتماعي الذي يبقى مرنا واصيلا في شكله و ومضمونه حتى يرث الله الارض ومن عليها.
عبدالرحمن الدخيل
عنيزة
***
طيف من الإحساس
يا أيها القلب المقطع باشواك الهوى كم سألتك رحيق الحب لتأبى بعنفوان لن تصده تنهدات طيفك الرائع,, راقبتك عن كثب تمتمت شفاي احبك من الاعماق ولم احب سواك لكن رددتني بسلاح لم اقدر على صده ليفوق حتى صبري واحمل سلاحاً من نوع سلاحك وأوجهه تجاه قلبك الجافي - نعم المغرق بالجفاء,, فآه لو تعلمين من أنت في قفص فؤادي,.
أنت دمعة اطلقت لها العنان لتلامس وجنتي كأنه الطيف من بسمتك,.
دمعة تفسح الطريق لمشاعر تفيض بالاسى لجرحك انت,, فجرحك هو دائي وجرحي هو شفاك,,!! ومع هذا ستظلين كلمة حب اتغنى بها بلحظة تسكن الجوارح ما عدا القلب الغارق في بحرك وهذا عندما يسدل الليل ستاره وأظل به اسيرة طيفك الماضي, لشدوك طيف احساس يراود الفؤاد كل برهة يحلق بها بصري نحو طلعتك,, انت غصن الياسمين المنفرد بين خضم من الاشواك,, أطلت النظر بشموخك لأملي عيني وخاطري من حسنك الخلاب,, ومع هذا لم املّ النظر في لمعان عينيك وطيف بسمتك الهشة,كنسيم الليل انت رجوتك ريحانة الفؤاد اكشفي الغمام عن قلبك الفياض وامنحيني منه سيل المودة ومعنى الحب لاعيش حقيقة طلعتك وافيق من احلام ليلي وافك قيود اسري واظل طليقة في الواقع لا اسيرة الماضي.
أسيرة الماضي
بريدة