مفاوضات رامبوييه أرجئت من جديد ألبان كوسوفو وقّعوا على اتفاق السلام,, والناتو يرسل وفداً إلى بلجراد لتحذير ميلوسيفيتش |
 * باريس - لندن - موسكو - الوكالات
اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن وفد البان كوسوفو المشارك في مفاوضات باريس وقع مشروع اتفاق السلام امس الخميس عند الساعة 17,30 (16,30 تغ).
وفي لندن ذكرت انباء صحفية امس ان وزيري خارجية بريطانيا روبن كوك وفرنسا هابير فيدرين سيتوجهان الى العاصمة اليوغوسلافية بلجراد لتقديم انذار للرئيس سلوبودان ميلوسيفيتش بتوجيه ضربات جوية من قبل قوات الناتو في حالة عدم تراجعه عن موقفه المتصلب من اتفاق السلام.
وكان فوافجانج بيتريش ممثل الاتحاد الاوروبي في مفاوضات رامبوييه قد صرح في باريس بان الصرب رفضوا توقيع الحكم الذاتي لاقليم كوسوفا وقال: اننا نقترب من نهاية محادثات كوسوفا .
وفي المقابل قال بيتريش ان البان كوسوفا وافقوا على التوقيع.
وفي موسكو دعت روسيا امس الخميس بلغراد الى توقيع الوثيقة السياسية حول كوسوفو التي اعدتها مجموعة الاتصال حول يوغوسلافيا السابقة، حسبما اوردت وكالة ايتار تاس نقلا عن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف.
وقال ايفانوف في ختام اجتماع للجنة البرلمانية للشؤون الخارجية في موسكو ندعو بلغراد الى توقيع الوثيقة السياسية التي اعدتها مجموعة العمل .
ومن جهة اخرى ذكر دبلوماسيون اوروبيون في باريس امس الخميس انه تقرر تأجيل محادثات السلام حول كوسوفو مرة اخرى لاعطاء الصرب فرصة لاعادة النظر في رفضهم لاتفاق السلام الذي وافق عليه البان كوسوفو.
وقال الدبلوماسيون ان هذا يعني تحديد مهلة نهائية جديدة للتوصل الى اتفاق نهائي.
وكان مؤتمر السلام لحل ازمة كوسوفو قد بدأ الشهر الماضي في رامبوييه بفرنسا وقد تأجل لمدة ثلاثة اسابيع ليستأنف مرة اخرى في باريس يوم الاثنين الماضي.
وتأتي الانباء عن اعلان توقف المحادثات من جديد وسط تزايد المؤشرات على استعداد الغرب للقيام بعمل عسكري محتمل في كوسوفو مع تضاؤل فرص التوصل الى تسوية سياسية بين الصرب والبان كوسوفو.
وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد دعا الى عقد اجتماع لمجلس الدفاع الفرنسي في وقت سابق امس الخميس وحضر الاجتماع رئيس الوزراء ليونيل جوسبان ووزير الخارجية هوبير فيدرين ووزير الدفاع آلان ريشار.
ولم يصدر بيان رسمي عقب الاجتماع غير ان المصادر الحكومية ذكرت ان المحادثات كانت تتعلق بشكل واضح بأزمة كوسوفو.
وكان حلف شمال الاطلنطي (الناتو) قد هدد بتوجيه ضربات جوية ضد الصرب في حالة فشل محادثات السلام التي بدأتها مجموعة الاتصال الدولية.
|
|
|