Friday 19th March, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 2 ذو الحجة


عطى كنهرا رد الجميل


والله اني لا اشعل الشعر لعيون الطويل
الحصان مبيض الوجه في كل احتفال
ونحن نقول لقد أشعلت فينا يا عبيد ملهمة الحفظ لهذه القصيدة المليئة بالتوهج والتفاعل وهي تصف لنا فهل راع الذراع الطويل وعاشق المستحيل الاشقر الطويل في ابهى صورها وهو يعانق كأس الموحد في عصرية إبداع وتوحد لنجوم الارزق.
يوم حرك هاجس الشعر رمز لكل جيل
كاس ابو تركي مجاله وهذا اغلى مجال
صفت السبق من الخيل في اليوم الجليل
كل مالك يطلب الفوز من رب الجلال
البطولة مفخرة والفخر فوز الاصيل
وقالوا ان الخيل في ما مضى عز الرجال
كل من شارك يبي الفوز ما يبغى البديل
الخيول مرشحة والنصر فيها احتمال
انفعلت وكن ليه مع اهل الخيل خيل
من حماسي ضعت بين الحقيقة والخيال
هاضني من حقوق الكاس بالشعر الجزيل
وانتثر شعري له اعجاب حب وطيب فال
والله اني لا اشعل الشعر لعيون الطويل
الحصان مبيض الوجه في كل احتفال
البطل يبقى بطل ما يعرف المستحيل
حاصد الكيسان راع المسافات الطوال
حقق اجمل حلم,, فوزين في وقت قليل
اشهد انه في الميادين حمال الثقال
يظلمه من قال (كذوب) وفي فوزه بخيل
كسبة الكاسين تشفع ولا فيها جدال
وش تبون بغير هالفوز ما يشفى الغليل؟
الا جابة واضحة لا تعيدون السؤال
اشقر في وصفه ابيوت شعري تستميل
مثل لون البن لا سكب من صفر الدلال
او ظفاير بنت عز على الطبلة تميل
تفتخر في مدح اهلها ومطغيها الدلال
لا تنثر جيدها وارتفع مثل الشليل
ثم عكس نور الثريا شعرها له اظلال
جيدها يشبه اللونه وهولها مثيل
بس فعله غير يضفي على كل الجمال
لا قطع نصف المسافه يزود الحيل حيل
كن ابو نايف يقول (لعنبو حيك) تعال
لا خذا الدغري عطى كنهرا رد الجميل
كنه موصيه سلطان في طيب الفعال
اتركز في مقدم الخيل وذراعه طويل
قال ذبو يا جماهير سلطان العقال
ماخذ من طيب راعيه في اليوم الهويل
لا تنافس في البطولات مرخصة الريال
شعر/ عبيد بن محمد الأزمع

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
فروسية
أفاق اسلامية
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
تحقيق
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير