Friday 19th March, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 2 ذو الحجة


رؤية فنية لجياد الخماسي الذهبية
تحليل وعرض/ المشرف على الأسطبل الأزرق
نايف العطاوي

ضم هذا الشوط نخبة خيول الانتاج ذات المستوى الرفيع وعددها عشرة جياد هي: الطويل وكنهرا وضرار والابجر والبشر ومكاسب وحرض وعز الطلب وظفار والطارف حيث ظهر هذا الشوط بقوة متناهية عن ذي قبل وذلك بتقدم كنهرا والبشر وقُدير التي تجيد السرعة والانطلاقة الرأسية حيث سيطرت الفرس كنهرا على زمام مبادرته وهي تقود هذا الشوط وكان ظفار يتبعها اي في مركز مميز لمصلحته وليقدم سباقا كبيرا قياسا لمراكيضه السابقة حيث وضح دور مدربه في تجهيزه وحضوره سباقاً بعد آخر ويستحق عليه الثناء لهذا المستوى المشرف.
ملامح هذا الشوط الكبير ومن وجهة نظري الشخصية تميز بالقوة منذ بدايته ونهايته عكس الكؤوس الكبرى الماضية ويؤكد وجهتي التحليلية تلك خروج كنهرا ومكاسب والابجر من المراكز المتقدمة وذلك لتفوق خماسي هذا الشوط (الطويل - ظفار - ضرار - الطارف - عز الطلب) والتي شاهدناها في نهاية سبقية لم نشاهدها من ذي قبل والذي برزت فيه امكانية الطويل وبفارق تعدى ال 5 اطوال عن صاحب الوصافة ظفار اضافة الى ان ضرار وعز الطلب قدما مستوى باهرا ومتوقعاً قياسا لمستوياتهما المذهلة الاخيرة,, فالنجم القادم بقوة عز الطلب ورغم صغر سنه اضافة الى ان هذه المشاركة الثالثة له بالميدان السعودي وكان باعتقادي انه لو لم يكن الطويل في هذا الشوط لكان مركز عز الطلب افضل من الخامس حيث شاهدناه عند ال 400 م الاخيرة يتقدم الخيول المشاركة ولم يحثه خياله الا عند قدم الطويل بمحاذاته حيث كان ذلك لمصلحة جياد اخرى استناداً لقدرات الطويل الفائقة عند مقارنتها مع عز الطلب والتي اخذت من جهده الكثير قبل ان يأتيه ظفار + ضرار + الطارف علما بأنه لم يتراجع بل كان اندفاعه قويا.
اما الجواد الطارف فقد قدم مستوى لا يقل عن نجوم هذا الشوط باحتلاله للمركز الرابع تحت خياله العالمي فرنكي ديتوري والذي كان مطلوبا منه اكثر مما شاهدناه في هذا الشوط ويبقى الحصان حرض والذي تراجع مستواه المعهود منه وذلك لظرفية الوقت التي خانته لتقديم ما عهدناه عن بطل كأس سمو ولي العهد.
وعما تردد بان الطويل كان مستواه في سباقه بكأس خادم الحرمين الشريفين افضل منه في هذا السباق فالحقيقة تقول بان الطويل برز في هذا السباق بمستواه الرفيع كجواد بطولات وهو يكمل 100 نقطة في إكمال 100 عام لتأسيس المملكة ولينال اسمى الالقاب ولم يكن مستواه اقل في هذا السباق عن كأس خادم الحرمين الشريفين انما الفارق كان في الجياد الاخرى والتي شاركت معه في السباقين مثل ظفار والطارف والتي ابدعت كثيرا وبشكل افضل من كأس خادم الحرمين الشريفين، اضافة الى مشاركة نجوم كبيرة في هذا الشوط كحرض وعز الطلب وضرار عموما سباق تاريخي سيبقى في ذاكرة الفروسية السعودية ولا يختلف عن السباقات العالمية في نهايته والذي نال فيه وسام الشرف البطل الطويل والذي يستحق ان يسطر اسمه من ذهب في تاريخ الفروسية باكمال بطولاته بكأس الموحد والذي لم يتم لولا توفيق الله ثم بالتوجيه والدعم اللامحدود من سمو سيدي الأمير سلطان بن محمد والذي يقف خلف انجازات الازرق وكذلك بفنيات مدرب الاسطبل جوزيف هنسي والقيادة المحكمة للخيال العالمي مايكل كنن في يوم من ايام الفروسية المشهودة والتي ستبقى محفورة في الذاكرة.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
فروسية
أفاق اسلامية
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
تحقيق
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير