مشكلة,, وحل تزوجي قريبك حالاً !! يخيب عليها فضيلة الشيخ الدكتور/ صالح بن غانم السدلان |
* أنا فتاة أبلغ من العمر 19 سنة طيبة وعلى أخلاق, وكلام حسن مع الناس أحب فعل الخير واتمنى ان يرزقني الله ابن الحلال الشاب الصالح الذي على خلق ودين ونعيش حياتنا بسعادة وتوفيق من الله.
ولكن مشكلتي الآن, تربطني علاقة ودّ مع قريب لي وهو متزوج لكن علاقتنا علاقة عفيفة شريفة علاقة طاهرة ولايوجد بيننا من كلام لا بذيء ولا فاحش، وهو انسان على خلق, ارتدى امامه الحجاب الشرعي واغطي وجهي أمامه, ولكننا نتبادل السلام عبر الهاتف وعلاقتنا بالسر, علما أني كنت أحبه منذ الصغر وأنا عمري 13 سنة وهو يبادلني نفس المشاعر وهو يحبني وأنا أحبه ولكن هذا مستحيل ان نعلن حبنا أو نرتبط؛ ونكتفي بالسلام عبر الهاتف وأحيانا تبادل الرسائل ولكن الحياء والكلام الحسن موجود بيننا, واحس انني لا استطيع ان ابتعد عن هذا الانسان فهو يخاف عليّ كأخته ويحبني كثيرا ويسأل عني وعن احوالي ويفرح لسعادتي ويحزن لحزني فهو جزء كبير في حياتي.
واتمنى ان يرزقني الله بشاب زوج يحبني كحب هذا الانسان لي, فأنا ادعو لهذا الانسان بالتوفيق والسعادة والراحة والهداية لي وله ولكن هل ما نفعله أنا وقريبي حرام علينا؟!.
وما حكم علاقتنا هذه؟,
آسفة للاطالة تحملونا مع فائق الشكر والتقدير لكم
المرسلة: المعذبة بالحياة
- هذه السائلة صرحت كل التصريح الكامل عما في نفسها، وعما حصل ويحصل منها مع هذا القريب من العلاقة التي وصفتها بالنزاهة والشرف وعدم الكلام البذيء، ولكن نحن نقول أمامنا ثلاثة أمور
أولا: امكان الزواج بهذا الرجل، الثاني: الوسيلة التي تحقق ذلك, الثالث: الحكم الشرعي على هذا العمل الذي تقوم به، وهذه العلاقة مع الرجل القريب الأجنبي منها ليس بمحرم لها .
فأما الأول,, الزواج هذا ممكن جدا، وليس معناه ان كان متزوجا انه لا يصلح ان يكون زوجا بل قد تتزوج هذه المرأة -كما تقول- ان يرزقها الله بشاب مثل هذا وأحسن، وإنما الحب للأول: فإذن ما دام ان الله قذف في قلبها حبه، وقذف في قلبه محبتها، وهما على هذا الوصف الذي ذكرت ما أرى إلا ان يتقدم لخطبتها ويتزوجها، ولوحتى تزوجها سنتين أو ثلاثا ثم اذا رأى ما استمرت الحال يطلقها حتى تتبخر هذه المودة بعدما يرتبط احدهما بالآخر ارتباطا كاملا, لأن الارتباط إما ان يقوم المحبة ويؤصلها، واما ان تتبخر وتصبح القضية فاشلة بأن كلا من الطرفين كان يتصور شيئا آخر في صاحبه.
وأما الوسيلة في ذلك,, فما دام ان هناك اتصالا فلن يكون هناك اتصال مرة واحدة ترسم معه الخطة وحيث يتقدم لخطبتها من ولي أمرها.
أما الثالث: وهو قضية الاتصال به، ومحادثته بالهاتف,, فلاشك ان هذا أمر محرم، ولا يجوز بحال من الأحوال وكلامه معها، وكلامها معه إثم كله من أوله إلى آخره مهما كان,, ولو كانت كما تزعم متحفظة,, وانها، وانها,, الخ, فهذه ربما مجرد دعوة.
فمحادثته لها بالهاتف ماذا تعني؟!,, هل هو تجارة,, أم إصلاح وحل مشاكل للناس,, هل هي دراسة مسائل علمية حتى وان كان كذلك فإنه لا يجوز للمرأة وهي بهذا الوضع ان تكلم هذاالرجل,, فالإثم ما حاك بنفسك,, وكرهت ان يطلع عليه الناس,, والله أعلم.
* تبعث الرسائل على العنوان التالي: جريدة الجزيرة - ملحق آفاق إسلامية- زاوية مشكلة,, وحل ص,ب 354 الرياض 11411 أو المصور: 4871063 أو 4871064 .
|
| |