Friday 19th March, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 2 ذو الحجة


منوهين بالتسهيلات التي لقوها منذ وصولهم
ضيوف الرحمن يعبرون عن مشاعر الاعتزاز بما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين لهم من خدمات جليلة

* مكة المكرمة - حسن الحارثي
مجموعة من المشاعر الفياضة بالايمان والممتزجة بالروحانية والطمأنينة وحلاوة الايمان ترصدها الجزيرة في المشاعر المقدسة مع ضيوف الرحمن الذين جاءوا لأداء الفريضة.
شعور السعادة والفرح على محيا الجميع في ظل ما يقدم لهم من خدمات وتسهيلات تضطلع بها حكومة خادم الحرمين الشريفين الرشيدة حيث تعدت هذه الخدمات حدود الوصف والخيال على حد تعبير الحجيج الذين التقينا بهم ليعبروا عما يخالجهم من مشاعر تجاه كل ما يقدم لهم ويتكلموا بكل حرية عن المشاكل التي واجهوها اثناء رحلتهم الطاهرة تجاه بيت الله العتيق، فجاءت ردود الفعل متشابهة الى حد كبير وكلمات الشكر والعرفان لا تكاد تفارق ألسنتهم على ما لمسوه من جهود جبارة يقوم بها رجالات الأمن والمسؤولون لخدمة الحج والحجيج فالتقينا بعدد من الحجاج من مختلف البلاد العربية والاسلامية فكان لنا معهم التالي:
التقينا بالحاج احمد جمال 60 سنة من تركيا الذي ابدى اعجابه بما رأى من خدمات تقدم لخدمة الحج والحجيج.
وقال اكثر الاشياء التي لفتت نظري في هذا العام هو الانتشار المميز لرجال الأمن في شتى المشاعر المقدسة والجهود التي يقدمونها لخدمة الحجيج ومساعدتهم.
وكانت الرحلة من تركيا الى المملكة العربية السعودية رحلة ممتعة ولم نواجه أي صعوبات في المطار أو الجوازات وكانت الأمور تسير ببساطة ويسر والشكر كل الشكر لكل القائمين على خدمة ضيوف الرحمن في حكومة خادم الحرمين الشريفين.
ويقول الحاج اسماعيل عبداللطيف 57 عاما من سوريا ان ما نشاهده الآن يفوق الوصف من خدمة وتسهيلات, وان اكثر ما يشد الانتباه في المشاعر المقدسة تلك الامواج من الخيام المنتظمة في رحاب منى والتي سوف تجعل من الحج اكثر أمنا وأمانا، فمنظر خيام منى ارعبتني واذهلتني عندما رأيتها للوهلة الأولى ولهو اكبر دليل على أحقية هذه البلاد بخدمة ضيوف الرحمن في سبيل الله تعالى.
أما الحاج حسين متولي من مصر فكانت مشاعره متدفقة تجاه ما يرى من خلال ارتفاع صوته بالحديث وانفعاله مع الوصف.
أنا سعيد جدا بأنني وصلت الى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج التي طالما تمنيتها، وكما تعلم فنحن نكافح كثيرا من أجل توفير المبالغ لأداء الحج.
لم أكن اتوقع أبدا ما رأته عيناي من جمال وروحانية في هذا المكان المقدس فأنتم تحسدون كثيرا على هبة الله هذه لكم بأن جعل بيته في بلادكم وهباكم خدمته, اكثر شيء شد اعجابي وانتباهي هو كرم أهل هذا البلد وحرصهم الدائم على خدمة الحجيج، فالمأكولات متوفرة والماء متوفر مجانا والأمن والأمان متوفران فالشكر كل الشكر لحكومة خادم الحرمين الشريفين التي لا تألو جهدا لخدمة بيت الله وضيوف الرحمن.
وأوضح الحاج ياسر مرتقى عن سعادته وبالغ سروره بتمكنه من أداء فريضة الحج والتي كانت له بمثابة الحلم الذي تحقق.
منذ أن وطأت قدماي مطار الملك عبدالعزيز بجدة وأنا اشاهد مسلسلا جميلا من التطور العمراني والتقدم الحضاري الذي لم أشهده قط قبل ذلك.
أتمنى العودة الى أهلي في مصر سليما معافى بعد أداء الفريضة بيسر وسهولة.
من أكثر الأشياء التي لفتت انتباهي في مكة المكرمة هو ماء زمزم الذي تمنيت كثيرا ان اشربه واغتسل به والحمدلله الذي حقق لي هذه الأمنية.
أما الحاجة مريم فخري 60 سنة من مصر ايضا فلم تستطع اخفاء مشاعرها بالفرحة لوصولها لبيت الله العتيق عندما انهمرت دموعها وهي تتحدث لنا عن مشاعرها الصادقة والممتلئة بحلاوة الايمان.
أود ان اشكر حكومة خادم الحرمين الشريفين على هذه الخدمات الجليلة التي تقدم لضيوف الرحمن في هذا الحج وفي جميع المواسم.
لم استطع كف دموعي عندما رأيت الحجر الاسود وقبلته فانهمرت مني دموع الايمان والخشوع، ولم نواجه أي صعوبات في رحلتنا للحج فكانت رحلة ميسرة وجميلة ووجدنا كل التعاون من رجال الأمن والقائمين والمسؤولين.
الاجواء الجميلة واللطيفة سوف تجعل من حج هذا الموسم أكثر يسرا وسهولة.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
فروسية
أفاق اسلامية
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
تحقيق
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير