اما ان يستمر المذيع في سرد خمسين اسماً طلبوا اغنية يهدونها لمرام وحصة وسوير ومنال وخديجة ومعكال فهذا ضنك وزحمة وازدحام على الاغنية اياها غير مقبول، والحق انه استغفال للمستمع والطالب والمطلوب، فلا يمكن ان تتصادف رغبة هذه العشرات من المستمعين الراغبين لهذه الطقطقة والموسقة واعجابهم بهذا السلم الموسيقي وان كان برجل واحدة ليهدوه الى اعز فطوم وأغلى عيوش وأملح صلوح في البلد,, لايمكن ان نصدق هذا التوافق وإن غلفتموه بكلمات هدفها إقناعنا بتمرير برنامكم وكسب المستمعين واستجدائهم لفتح مؤشركم المذياعي استمعوا ان أردتم لتلكم المحطات التي لاتبعد عن جغرافيتنا كثيراً عربياً واجنبياً وهي تقدم طلباً واحدا لمستمع واحد لمقطوعة ملحنة واحدة فقط ويهديها لقريب او صديق واحد وهي المحطة مقتنعة بثقة المستمع والمستمع مقتنع بها ويبحث عنها في المنزل والسيارة وربما في معمله ومخبزه ومنجرته, نعم فهي تحترمه وكسبت ذوقه وخاطره وثقته بصدقها مع مشاعره,, محطتنا في مقابلة اذاعية التقت بمطرب ربما بالنسبة للخليج مغمور وسأله المذيع المحلي وليس المحلا هذا السؤال: ضيفنا العزيز ماهي مهنتك غير الطرب؟ فأجاب الفنان ذو الصوت الشجي: انا سائق شاحنة في بلدي (تريلا) فضحك المذيع المثقف جداً حتى تمزق عقاله من فرط الاستهتار، فرد عليه الفنان : يا اخي الفن موهبه من الله مثل كل الابداعات وإلاتريدني اكذب عليك واقول انا وارثها من ابوي وجدي,,هذا حصل,, ولكن للمذيع الضحل مواقف تحرجه.
علي الخزيم