سؤال يلف المدى,, يريد إجابة,,!!
وصرخة تبحث عن حائط يرجع الصدى,.
وألف حكاية تافهة,, دون بداية!! دون نهاية,!
وحروف عادية نامت في الزوايا,!!
وأوراق مبعثرة,, وسلة مهملات,,!!
والثواني تبحر بلا شراع في بحر الحكاية
وقلب يتمتم ببقايا أغنيات,.
واشعار حزينة,, وصور,, وعيون,, ومرايا
وأنا وحيد,,!!
والكل حولي في سكون
لا شيء غير الصمت احمله سنين
ويبقى السؤال في مداد الانتظار,,؟!.
لعل اجابة ترد عليه,.
وأنا,, وزورقي لا ندري الى أين نسير
جزر,, وغابات,, وأصوات طيور,.
وقلب حزين ممسك بمجداف الأمل
وعيون غارت بالدموع,.
والطريق,, أمامي,, صخور!!
ولا شراع,, ولا متاع
آه,, يا بحر السنين
أغرقت الثواني,, والعمر القصير
آه,, يا بحر السنين,.
كيف لي ان أفجر قبل الرحيل سكوني,؟!
أما آن للسؤال من وجود اجابة,؟!.
علي هادي العمير
مكة المكرمة- العزيزية