استرحت بين راحتي الزمان,!!
أرتشف الأمل تارة,,
وأتجرع حر الانتظار تارة أخرى,.
أعلم اني ألقيت بكل ما يعلقني من ذكراك,,
كل شيء!!.
ماعدا!!
وردتك الحمراء,.
محال ان أنساها,,
فلازلت أشتمُّ عبقها,.
وأتحسسها بين أناملي,.
ذبلت كنفسي ومع هذا شذاها محفوظ بوجداني إلى آخر زيارة أودعت فيها قلبي بوردتك الحمراء,, شعار لحبنا,, واليوم وبعد ما مضى من ليال صبري,.
عدت!!
لأرى في عينيك انسانا مختلفا,, واسمع من شفاك حديثا جافا غريبا,.
عدت,,!
بعد ان أنحاك قلبك الجافي بعيدا عن شاطىء الحب والشوق,, لترسو على أبواب النسيان,.
وفي خيالك يقطن بستان من الاحلام,.
فلا تدن مني لتهديني باقة منه,, لأني لا ألمح بين كفيك إلا غصونا جدباء بلا ورود,.
لم تغدو بقلبي ذاك الحلم الرائع من سامرني بليلي واهداني وردته الحمراء,,!؟
أبحر بعيدا وقبل ان تشرق أو تغرب بقارب مشاعرك تمهل!!
تمهل واحمل معك آخر آمالي,.
وردتي البيضاء علك تتذكر بها الصفاء ومعنى الوفاء.
أسيرة الماضي