كما حذرت الأسبوع المنصرم بأن حاجز العشرة آلاف هو حاجز رعب، فالسوق لم يستطع طوال الاسبوع الماضي من الأقفال على او فوق حاجز العشرة الاف مع ان السوق قد تجاوزه عدة مرات اثناء التداول ولكن بدون جدوى, فالعلة داخلية وبالتالي اصبح نفس السوق قصيرا جداً.
في استعراض سريع لوقائع الاسبوع المنصرم ظهرت فراغات ايجابية ليوم الثلاثاء بواقع زائد سبعة وثلاثة وثمانون من مائة على OEX ومع ان يومي الثلاثاء والأربعاء قد انخفض فيهما السوق بواقع ناقص ثمانية وعشرين نقطة أو إحدى وخمسين نقطة على مؤشر الداو جونز على التوالي ولكن ذلك لم يكن إلا تأكيدا لروعة السوق في فرض شخصيته المستقلة بصرف النظر عن أي مؤشرات أخرى منها الشراء المبرمج يرغم السوق على أخذ كامل الفراغات الايجابية زائد سبعة وثلاثة وثمانون من مائة على OEX واكثر في يوم الخميس على وجه التحديد.
يوم الجمعة كان بالفعل كاللوحة السريالية رائعا في كل شيء حتى في هبوطه يظل رائعاً والجدير بالملاحظة وذلك لا يحدث دائماً، ان يوم الجمعة كان على حافته نوعان متضادان من الفراغات احداها ايجابية بمقدار ثلاثة وخمسين من مائة على OEX بالطبع في هذه الحالة لن تستطيع تحديد اتجاه السوق فيمن سيكون الأول الصعود ام الهبوط طالما لدينا اشارتان متضادتان وفي يوم واحد ولكن المنطق هنا يفرض مبدأ الانتظار لرؤية ماذا سيحدث وأي الأمرين سيحدث اولاً الصعود ام الهبوط.
يوم الجمعة وفي الساعات الأولى من التداول بدأ السوق قوياً جداً وتجاوز كالعادة حاجز الرعب العشرة آلاف ووصل الى زائد اربعة واربعة وستين من مئة على OEX هنا وقد كانت لحظات رائعة والفرصة كانت على طبق من ذهب لشراء )PUT( والسبب ان لدينا ايضاً اشارات هبوط كبيرة ايضاً وهذا بالفعل ما حدث فقد هبط مؤشر الداو جونز الى ما دون التسعين نقطة.
هذا الأسبوع ماذا لدينا يا ترى.
دعوني أقل لكم وللأسف الشديد بأن القادم لا يبشر بالخير والعلم عند الله فبدءاً من يوم الاثنين وان صعد السوق زائد ثلاثة واثنين من مائة على OEX فلا تتردد في شراء خيار PUT لانه سيكون باذن الله كمنجم ذهب ولا تقفله الا نهاية تداول يوم الخميس باذن الله اما ما يسمى حاجز العشرة الاف فما زال الوقت امامه طويلا يثبت وجوده وذلك عبر مراحل صعبة ودقيقة من النضوج.
* محللة نظم واستراتيجيات الاستثمار (البورصة الأمريكية)