Tuesday 23rd March, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الثلاثاء 6 ذو الحجة


مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة لالجزيرة
استعداداتنا اكتملت,, ومرافقنا الصحية جاهزة
90% من الحجاج يصلون عبر مطار جدة ومينائها,, وهما محل اهتمامنا
جميع التطعيمات متوفرة لجميع الحجاج وضد جميع الأمراض

*جدة- حسن البهكلي
اكد الدكتور حسن عبدالرحمن باصبرين مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة المكلف ان استعدادات وزارة الصحة في المنطقة لاستقبال ضيوف الرحمن قد اكتملت تماما وجميع مستشفيات ومراكز المنطقة جاهزة لاستقبال اي حالة تصل اليها واضاف باصبرين يقول ومن خلال زياراتنا المتكررة للمواقع الصحية سواء في مكة المكرمة او جدة او حتى في المشاعر المقدسة والتي يوجه بها معالي وزير الصحة الاستاذ الدكتور اسامة بن عبدالمجيد شبكشي شخصيا لنتمكن من الوقوف على استعدادات هذه المراكز والمستشفيات كل على حدة.
وقال الدكتور حسن باصبرين في حديث لالجزيرة ولو تحدثنا عن محافظة جدة واستعداداتها كونها بوابة الحرمين الشريفين وهي تحتضن اهم منفذين لدخول الحجاج وهما مدينة حجاج مطار الملك عبدالعزيز وميناء جدة الاسلامي حيث يصل اليهما حوالي 90% من الحجاج من مختلف دول العالم وهذان المنفذان قد اتما استعداداتهما وبدآ بالفعل في استقبال الحجيج ويشتمل منفذ المطار على مركزين صحيين رئيسيين يعملان طوال العام بالاضافة الى مركز صحي متكامل يعمل في مدينة الحجاج يتبع له اثنا عشر مركزا موزعة على 12 صالة حجاج يتم تجهيزها بالتطعيمات والادوية والاجهزة والقوى العاملة التي تصل الى 150 شخص من مختلف التخصصات من اطباء وممرضين وفنيين وصيادلة وموظفين اداريين يقومون بواجبهم في خدمة ضيوف الرحمن طوال فترة موسم الحج كما يوجد بمنفذ ميناء جدة الاسلامي مركز تطعيمات على رصيف الميناء ومركز اخر به عيادات داخل صالة الحجاج والمعتمرين يتم تسخيرها بكل امكاناتها لخدمة القادمين لاداء الفريضة حيث تقوم هذه المراكز بتطعيم مئات الالاف من الحجاج حرصا من الدولة - ايدها الله - ممثلة في وزارة الصحة على راحتهم وسلامتهم.
ونوه الدكتور باصبرين بالجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني في رعاية وخدمة اكثر من مليوني شخص يجتمعون في مكان محدد وزمان محدد ليس على المستوى الصحي فقط وانما على جميع المستويات وقال إن وزارة الصحة تعتبر من اهم الوزارات الخدماتية تجند كل طاقاتها في جميع المواقع التي تطأ فيها قدم الحاج ففي مكة المكرمة ستة مستشفيات تجند بكاملها في خدمة الحجيج بالاضافة الى المراكز الصحية العامة والمتخصصة وهناك خمسة مراكز صحية تم تجهيزها بالكامل داخل الحرم المكي الشريف كما تقوم الوزارة بتجهيز واحياء سبعة مستشفيات اخرى في كل من مشعر منى وعرفات تعمل ليلا ونهارا مع اكثر من ثمانين مركزا صحيا موزعة توزيعا جغرافيا دقيقا في منى وعرفات ومزدلفة، وهذه المراكز والمستشفيات بالتأكيد تحتاج الى جهود جبارة واعداد هائلة من القوى البشرية والكوادر الطبية المدربة لتشغيلها ولذلك تقوم الوزارة بتجنيد اكثر من عشرة الاف فرد سنويا من مختلف التخصصات للعمل فيها وتشغيلها مع تأمين السكن والاعاشة لهم.
ويستطرد قائلا: ونظرا لقدوم هذا العدد الكبير من الحجاج من دول مختلفة وبيئات وظروف مناخية متعددة مما يجعل العدوى بالامراض المعدية امرا واردا في ظل هذا الازدحام فقد دأبت الوزارة على توفير جميع التطعيمات المضادة للامراض المختلفة كالحمى الشوكية والحمى الصفراء وغيرهما وذلك حرصا على تأمين السلامة والراحة للجميع وقد تم تطعيم عدد كبير من العاملين في الحج سواء من منسوبي وزارة الصحة او من القطاعات الاخرى.
وعما اذا كان لتغير الطقس في هذه الايام تأثير ايجابي في تخفيف حالات ضربات الشمس,, وبالتالي تخفيض العبء على عاتق الوزارة,, قال الدكتور حسن باصبرين وزارة الصحة تسعى دائما لتقديم ارقى الخدمات الصحية وافضلها لضيوف الرحمن ومن هذا المنطلق تشكلت عدة لجان تزيد على العشر لجان وهي تمثل مختلف الجهات والقطاعات بالوزارة ومنها ادارة المستشفيات والمراكز الطبية، القوى العاملة، التموين الطبي والتجهيزات وغيرها وهذه اللجان تبدأ في الاجتماعات اعتبارا من شهر ربيع من كل عام وحتى نهاية شهر ذي القعدة وبصفة اسبوعية على مدى هذه التسعة اشهر وهذه اللجان تقوم بمتابعة احتياجات كل مركز وكل مستشفى بالاضافة الى انها تقوم بمراقبة التغيرات والزيادة او النقصان في هذه الاحتياجات مما يمكنها من الاستفادة من التجهيزات والاسرة ونقلها من موقع الى اخر حسب الحاجة وهذا ينطبق على اسرة ضربات الشمس وتجهيزاتها حيث يتم الاستفادة منها في الاماكن الشديدة والازدحام كمنى مثلا ونتمنى من اعماقنا ان يكون الطقس باردا يساعد على تخفيف ضربات الشمس والاجهاد الحراري وفي ختام تصريحه اهاب د, باصبرين بجميع العاملين في الحج ببذل الجهود في سبيل توفير اقصى سبل الراحة للحجيج واظهار الصورة الحقيقية لبلدهم المملكة العربية السعودية التي تسعى دائما الى تحقيق الهدف المنشود وهو توفير الراحة للحجاج منذ قدومهم وحتى عودتهم الى بلادهم سالمين غانمين باذن الله كما اوصي الحجاج بالابتعاد عن الزحام وحرارة الشمس وكذلك الاكثار من شرب السوائل واستخدام المظلات والاهتمام بنظافة المأكل والمشرب والمجلس وتمنى لهم حجا مبرورا وسعيا مشكورا.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
شعر
الركن الخامس
الرياضية
العالم اليوم
مئوية التأسيس
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved