مسؤول فلسطيني ل الجزيرة : 7500 حاج فلسطيني يشكرون خادم الحرمين الشريفين
هذا العام أول حج للفلسطينيين بإشراف السلطة الفلسطينية
8 رحلات يومياً ما بين مطار غزة ومطار الملك عبدالعزيز
عبر مدير عام التشغيل والاستخدام بوزارة العمل الفلسطينية الاستاذ سعيد بن يوسف المدلل المتواجد في المملكة العربية السعودية بهدف اداء فريضة الحج والعمرة وزيارة المدينة المنورة والمشاعر المقدسة عن غاية بهجته وسروره لما شاهده من منجزات حضارية لهذه البلاد الطاهرة بلاد الحرمين الشريفين والتوسعة المدهشة للحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة وتوجه بالشكر الجزيل الى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وولي عهده الامين الامير عبدالله بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني الامير سلطان بن عبدالعزيز على كل ما قدم للحجيج من تسهيلات واجراءات بكل يسر وسهولة وتحدث المدلل ل الجزيرة قائلا:
ان هذا العام هو اول عام تتوجه فيه افواج الحجيج الفلسطينيين على مستوى السلطة الفلسطينية حيث تم سفر حجاج فلسطين من مطار غزة للمرة الاولى حيث اقلعت الطائرة البوينج 737 من مطار غزة للمرة الدولي متجهة الى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة الطائرة التي تبرع بها صاحب السمو الملكي الامير الوليد بن طلال مشكورا للسلطة الوطنية الفلسطينية وهذا ان دل على شيء فانما يدل على كرم سموه وتواصل مساعدات الدولة السعودية بكل ما يلزم مع الشعب الفلسطيني وقد استأجرت السلطة الفلسطينية طائرة يوغسلافية وطائرة يونانية لكي تقومان بنقل الحجاج بمعدل 8 رحلات يوميا من مطار غزة الدولي الى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة كذلك طائرتين فوكر سعة 48 راكبا وقد كانت الافواج منتظمة ما بين مطار غزة الدولي ومطار الملك عبدالعزيز الدولي وقد لمسنا كافة التسهيلات من قبل الاخوة الاشقاء بالترحاب بحجاج فلسطين من حين نزولنا الى المطار ووزعت علينا في المطار التمور والوجبات والكتب الارشادية لمناسك الحج والعمرة لكل حاج وكذلك تنظيم حافلات النقل من مطار الملك عبدالعزيز الدولي والى مطار المدينة المنورة بانتظام وترتيب رائع ولا انسى ما قدمته حكومة خادم الحرمين الشريفين منذ نزولنا ارض المطار حيث وافقت المملكة العربية السعودية بلسان وزير الحج معالي الدكتور محمود سفر بزيادة عدد الحجاج الفلسطينيين عن العام الماضي باضافة 500 حاج فلسطيني مساهمة من المملكة في خفض الضغط على السلطة الفلسطينية من طلبات الحجاج برغبة الحج حيث نواجه مشكلة ازدياد الاعداد لدى السلطة في كل عام ليصبح عدد حجاج فلسطين هذا العام 7500 حاج منهم 3500 حاج عن طريق مطار غزة و4000 حاج عن طريق البر من الضفة الغربية برا عبر الاردن فالمملكة العربية السعودية.
وقد نظمت وزارة الاوقاف الفلسطينية مع وزارة الحج بالمملكة العربية السعودية تكاليف الحج سواء عبر النقل البري او الجوي بالحد الادنى حتى لا يرهق الحاج الفسطيني ماديا وقد قامت وزارة الاوقاف الفلسطينية بزيارة للمملكة قبل شهرين عاينت فيها اماكن السكن التي تم استئجارها وكل الاجراءات اللازمة للحجيج فلمسنا مطابقتها على الواقع عند قدومنا وافضل مما كنا نتوقع سواء في المدينة المنورة او مكة المكرمة او من خلال تنقلاتنا في المشاعر المقدسة.
واضاف يقول حقيقة فقد ادهشت كثيرا وفرحت كثيرا لذلك التطور الكبير الذي شاهدته والتوسعات الضخمة للحرمين الشريفين.
ولا يسع المرء الا ان يشعر بالراحة التامة لما لمسه من طيبة اهل المدينة وتوفير كافة الخدمات التي وفرتها المملكة لحجاج بيت الله الحرام ولا يدل ذلك الا على حرص المملكة على راحة حجاج وضيوف الرحمن وهذا ليس بالمستغرب مطلقا من حكومة وشعب المملكة العربية السعودية والارادات الملكية التي يصدرها ما بين الحين والاخر خادم الحرمين الشريفين للحجاج والحجاج الفلسطينيين بالطبع جزء من هؤلاء الحجيج ولايسعنا الا ان نشكر الله ثم المملكة حكومة وشعبا على حسن الاستقبال والضيافة والتحضير ليصبح موسم الحج ناجحا باذن الله لكيلا يتعرض اي حاج لاي خلل.
واضاف يقول سبق لي الحج قبل 25 عاما واتضح لي الفرق جليا بين الامس واليوم في المملكة العربية السعودية فما بين الرحلة السابقة قبل 25 عاما والرحلة الحالية هناك وجدت الفرق والتطور الكبير والكبير جدا لا يستطيع الانسان بلحظات ان يوصفه لما هو على ارض الواقع من تغيير جذري من ساحات وسعة الحرم المكي وساحات وسعة مسجد الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ومرورا بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ومدينة الحجاج والتي انشئت على احدث النظم والطراز خلافا لما كان عليه قبل 25 عاما فقبل 25 عاما لم يكن عدد الحجاج بهذا العدد الهائل الان.
وما شاهدته من نهضة عماراتية محاطة بالمسجد الحرام لاستيعاب الحجيج في مكة المكرمة او المدينة المنورة شيء يبعث في النفوس البهجة والسرور فما قامت به المملكة من بناء الجسور والانفاق وتوسعة الشوارع والطرقات وكل هذه مجتمعة حقيقة لا يمكن لاحد ان ينكرها اضافة الى تلك الاجراءات التي تيسر على الحجاج اداء مناسك الحج بيسر وسهولة افضل مما كان قبل 25 عاما.
ومضى يقول ان كل ما تقدمه المملكة يعتبر مفخرة من مفاخرها والمفخرة الاكبر لها هو تكريمها لضيوف الرحمن والحقيقة لايسعنا الا ان نشكر المملكة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وقد اثار اعجابي ان خطيب الحرم قد دعا الى تحرير الاقصى وتحرير فلسطين ومساعدته مما يدل على حرص المملكة وتوجه المملكة الى نصرة فلسطين ونصرة الشعب الفلسطيني واشار الى ان النظام الذي اعدته المملكة من خلال المطوفين او النقل داخل المملكة منظم 100% حسب اوقات معينة في حافلات حديثة جدا واماكن سكن مريحة مما اعطانا الراحة النفسية لحج هذا العام فشكرا لله وشكرا لكل من وقف امام هذه التسهيلات وامر بها والشكر للمملكة كما سبق وان اشرت لاقامة هذه الطفرة المتطورة جدا ما بين فترة 25 عاما اذا ما قورن بحج هذا العام.