 رأى امين عام الاتحاد اللبناني لكرة القدم رهيف علامة ان التفاؤل الحذر يسود الان بعد الاجراءات الجديدة بشأن الملاعب الجديدة لنهائيات كأس امم آسيا المقررة في لبنان عام 2000 بعدما اصاب التزام بناء الملاعب تأخير كان بدأ منذ نحو عام ونصف العام .
واضاف علامة في مقابلة مع وكالة فرانس برس انه ازاء التدابير الجديدة، كان للاتحاد اللبناني موقف عبر عنه في بيانه الخاص الذي اصدره ايضاحا للحقائق في كل ما يتعلق بهذه المسألة البالغة الاهمية بعدما حاول اصحاب النوايا السيئة تصوير ماعبر عنه الاتحاد والذي كان عبارة عن صرخة بريئة لحماية الحلم التاريخي .
وذكر ان الصرخة واجهت حملات جديدة من الدس والافتراء والتطاول ذهب اصحابها في خيالهم الواسع الى نعت الاتحادين اللبناني والآسيوي بنعوت كاذبة وبأن الاول اتخذ مواقف لها خلفيات غير رياضية وان الثاني يحاول ان يملي على لبنان ارادة معينة في بناء هذا الملعب هنا او هناك لكن هذه الحملات ليست سوى نتائج نفوس غير صافية تنطلق من خلفيات تشرف اصحابها .
وشدد ان الاتحاد اللبناني لاهم له سوى امرين اثنين لا ثالث لهما الاول هو حماية وانجاح الحلم التاريخي باستضافة لبنان بطولة كأس آسيا والثاني هو خروج الكرة اللبنانية بمكسب بالغ الاهمية ببناء المزيد من المنشآت الرياضية العصرية خاصة وانها تشكل اساس المنطلق الكبير ببناء الكرة المحلية وتطويرها .
واكد ان الاتحاد الآسيوي لا علاقة له كما الاتحاد اللبناني ببناء هذا الملعب هنا او هناك، بل ان كل التحفظات كانت ولا تزال تتمحور حول التأخير الكبير الذي اصاب عملية المباشرة ببناء الملاعب لجهة موعد انجازها والمواصفات الفنية المطلوبة، وسوف يكون مع الاتحاد اللبناني ومعه الآسيوي ومعهما جميع الاخوة قادة الكرة العربية الذين سيكونون في فرح كبير باننا متابعون ورشة البناء وقد انطلقت حقا جداول زمنية تؤكد على دقة التزام شركات المقاولة بانجاز المشروع وتسليم الملاعب الجديدة جاهزة الى الحكومة اللبنانية وهو ما يشكل الحلقة الاساسية في دائرة القلق التي عبر عنها الاتحاد اكثر من مرة .
واضاف ان الحكومة اللبنانية خطت خطوة طيبة وكبيرة لانجاز الاطار القانوني لمشروع بناء الملاعب والذي اقره مجلس النواب مؤخرا وان قيادة الاتحاد اطلعت على تفاصيل ما يجري الاعداد له بعملية تلزيم بناء ملعبي طرابلس وصيدا على امل الانتهاء من انجازهما في 15 نيسان/ ابريل 2000 وفق الشروط الدولية اولها تدشين الملعب قبل 6 اشهر على الاقل من بدء الدورة .
وتابع ان وفدا من الاتحاد اللبناني قام بزيارة رئيس الحكومة سليم الحص ووزير التربية والشباب والرياضة محمد يوسف بيضون وعرض معهما هواجسه وتصميمه على العمل الجاد من أجل حماية الحلم التاريخي وان الوفد سمع تطمينات حول اصرار الحكومة الحاسم على تذليل كافة الصعوبات مهما بلغت من اجل حماية استمرار اقامة الكأس في لبنان تحديدا عبر دقة التزام بانجاز بناء الملاعب الجديدة في مواعيدها المطلوبة ,وقال ان الجميع كان قبل اسبوعين ضمن دائرة القلق البالغ على مصير النهائيات، بيد اننا بتنا اليوم بفضل الخطوات العملية الرسمية خارج هذه الدائرة وفي مرحلة يصح وصفها بمرحلة الحذر والترقب، وبتنا في ضوء التطمينات الرسمية من جهة، وثقة الاتحاد اللبناني بالقيادة السياسية من جهة اخرى، نرى المستقبل القريب يحمل ايجابيات واسعة يمكن ان تعيد حالة التفاؤل القصوى بحتمية حماية الحلم اللبناني كما كان سائدا من قبل، وهو ما نعتقد باننا سوف نزف بشرى قريبا في ضوء الاتصالات والمراجعات شبه اليومية مع زملائنا اعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي .
واشار الى اننا نتطلع الى توافر وقائع ميدانية جديدة تساعدنا على الالحاح في دعوة الاتحاد الآسيوي للعودة الى ارسال وفد عنه الى بيروت خلال النصف الاول من ايار/ مايو المقبل قبل انعقاد لجنته التنفيذية في 26 منه لاتخاذ القرار الخاص بتكريس استضافة النهائيات في لبنان .
|