Tuesday 30th March, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الثلاثاء 13 ذو الحجة


أما بعد
كل عام ومشاعرنا بخير!

ما أجمل العيد في عيون الاطفال في ملابسهم! في ألعابهم! في ابتساماتهم: في كل شيء,, فالعيد من الاطفال ولهم فسعادتهم وفرحتهم هي العيد الحقيقي لنا نحن معشر الكبار؛وليتنا نتعلم من صغارنا التسامح والحب والابتسامة والبراءة وكم نود في المقابل ألا يتعلموا منا فنحن قد فقدنا احساسنا بالحياة السعيدة في ظل التصادم والتناقض العاطفي والبحث عن مدلول السعادة بين انقاض الزمن!.
ونحن نحتفل هذه الايام مع ابنائنا بعيد الاضحى المبارك وفي غمرة سعادتنا باطفالنا وبملابسهم الجديدة والعابهم العديدة يجب علينا ألا ننسي او نتناسى ان لنا اطفالا مسلمين في بقاع شتى,, العابهم الغاما! وابتساماتهم دموعا: وملابسهم العراء وغطاؤهم السماء فهؤلاء ضحية لاطماع واخطاء غيرهم ولاذنب لهم سوى انهم أطفال.
اعزائي لنترك اطفالنا يعبرون عن فرحتهم وسعادتهم بالعيد ونحاول قدر المستطاع ان نعيش في عالمهم ولو قليلا وان نحترم آراءهم وافكارهم ونشركهم معنا في اتخاذ قرارات تهمهم فهذا بطبيعة الحال يزيد ثقتهم بانفسهم وينمي لديهم التفكير المنطقي الناضج وهذا يأتي عن طريق دفعهم دوما للسؤال والبحث والاستطلاع؛ في المقابل فانه يجب علينا ألا نتبرع لهم بالمعلومة دون تفكير واثارة وان نعلمهم ادب الحوار واحترام الرأي الاخر وان نجعلهم يحاولون ويخطئون فكلنا بالطبع نريد ان يكون اطفالنا احسن وافضل منا أليس كذلك؟!
دعوة صادقة اعزائي - ومع هذه الايام المباركة - للابتسامة للتسامح,, للصدق في المشاعر فنحن بحاجة ماسة الى كل هذه الاحاسيس لنعيش حياة سعيدة ونخرج عن المألوف المؤلم ونزاحم أطفالنا في الفرح والسعادة,, وكل عام وأطفالنا بألف خير,, وانتم جميعا كذلك.
أحمد بن محمد الأحمري

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
الركن الخامس
عزيزتي
الرياضية
تحقيق
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved