لله ما فعلت بك الأيام قتلت خطاك فملؤها احجام ورمت امانيك العظام بسهمها بل أحدثت جرحا له ايلام لم تكتف بالقتل لكن شردت أشلاء حلم مالهن تمام حلمي تراجع وهو يضمد جرحه ويلي إذا ما ماتت الأحلّام هذي رؤى حلمي الجميل مكفناً مات المنى واستشرت الأوهام لكنني بعزيمتي أبقى على درب الكفاح فلن يلين حسام أمضي يشد عزيمتي ربي فلا طاغ يخوفني ولا ظلام يارب أرحم منيتي وارأف بها حتى تعيد البسمة الأحلام |
صدى الأحزان
** تكتب صدى الأحزان القصة والقصيدة معاً وتعبر عن موهبتها في الكتابة في القصة بشكل أفضل منها في القصيدة، أو أن هذا ربما ما توعز به هذه القصيدة المكونة من ثمانية أبيات الخمسة الأولى منها لا تقول شيئا الا ان المنتظر لم يأت والجرح الذي سببه ذلك جرح له ألم!! وهل هناك جرح بلا ألم؟,، ثم يأتي التحول في السطر السادس عندما تدرك صاحبة التجربة في القصيدة أن ذلك الجرح قد استغرقها وافسد عليها حياتها فتستجير في سطرين اخيرين من القصيدة لتأتي هذه الاستجارة ضد المعنى في العنوان انطفاءة كان الاجدر ان تكون استفاقة.
مع ذلك فهذه ملاحظات تتصل بالموضوع، وانما شكلا تكتب الصديقة صدى الاحزان شعرها موزونا ومقفى وان ظل متردداً أمام قدرة تجاوز النظم الى الشعر,, نرجو للاخت صدى الاحزان التوفيق ونأمل منها ان تتواصل معنا.