* طوكيو - رويترز
تعرضت آمال اليابان لتحقيق انتعاش اقتصادي لانتكاسه امس الاثنين اذ اظهرت بيانات انخفاضا غير متوقع في الانتاج الصناعي واستمرار ضعف مبيعات التجزئة,واظهر تقرير مبدئي لوزارة التجارة الدولية والصناعة ان الانتاج الصناعي هبط 0,6 في المائة في فبراير شباط مقارنة ببيانات الشهر السابق المعدلة حسب العوامل الموسمية,وفي تقرير منفصل افادت الوزارة ان مبيعات التجزئة تراجعت بنسبة 2,5 في المائة عن نفس الشهر من العام السابق الا انها زادت 0,5 في المائة عن شهر يناير كانون الثاني.
وجاءت ارقام الانتاج اقل من توقعات اوردها مسح لرويترز في الاسبوع الماضي بان ينمو الانتاج الصناعي بنسبة 0,6 في المائة في المتوسط وتنبأ الاقتصاديون العشرة الذين شملهم المسح ارتفاع الانتاج بنسب بين 0,2 في المائة وواحد في المائة,وقال كازوهيكو اوجاتا الاقتصادي الكبير في ايه, بي, ان امرو النتيجة كانت مفاجئة بصفة اساسية,, ارقام فبراير اضعف مما هو متوقع ,واكدت الوزارة ان البيانات توضح ان تراجع الانتاج في اليابان اقترب من ادنى مستوياته تمشيا مع رأي الحكومة بان أسوأ فترة في حالة الكساد التي تعرضت لها البلاد انتهت رغم ان الوزارة ذاتها توقعت من قبل ارتفاعا بنسبة 0,7 في المائة.
غير ان المستقبل يبدو شائكا اذ اعترفت الوزارة في بيانها بان الشكوك لاتزال تحيط بطلب الشركات والمستهلكين, ورفعت الوزارة توقعاتها لزيادة الانتاج هذا الشهر من 0,4 في المائة الى 0,8 في المائة بينما تنبأت بتراجع الانتاج 2,3 في المائة في ابريل نيسان.
ويرى اوجاتا دلائل تدعو الى التفائل في جهود الشركات لتقليص المخزونات ورغم زيادة المخزون 0,5 في المائة مقابل الشهر السابق فانها قلت بنسبة 9,2 في المائة عن نفس الشهر من العام الماضي وقد وصفها اوجاتا بانها نسبة قياسية في فترة ما بعد الحرب,وابدت الوزارة تفاؤلا حذرا بشأن بيانات التجزئة التي سجلت لاول مرة منذ عام ارتفاعا على مدار شهرين متتاليين.
وقال مسئول لا يمكن ان نذهب الى حد القول بان هناك دلائل تحسن او ان هذه نقطة تحول او ان الاستهلاك بلغ ادنى مستوى له ولكن هناك تغير في الاتجاه
|