* لندن - د,ب,أ
رسم وزير الخارجية البريطاني روبين كوك امس الاثنين صورة قاتمة لعمليات التطهير العرقي التي يقوم بها الصرب وحذر مستخدما اقوى كلمات يستخدمها مسؤول كبير في حلف شمال الاطلنطي الناتو المسؤولين عن التطهير العرقي انهم سينالون عقابهم عاجلا أم آجلا,وقال كوك في مؤتمر صحفي عقده في وزارة الدفاع البريطانية ان بلطجية القوات شبه العسكرية الصربية ينضمون الى القوات المسلحة في برنامج موسع للتطهير العرقي التي نتج عنها حتى الآن تشريد ربع مليون شخص في كوسوفو.
وقد شهد مكتب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة تسجيل عشرة آلاف شخص عبروا الحدود الىالبانيا بينما تقترب موجة ضخمة أخرى من اللاجئين تقدر بحوالي 150 ألف شخص من الحدود الآن كما يتوجه الآلاف الى مقدونيا.
وقال كوك انه توجد تقارير موثوقة بأن السلطات الصربية تقوم بخلق مناطق اعتقال حيث تم بالفعل اقتياد حوالي 20 ألف شخص,وقال كوك ان مصير هؤلاء غير معروف غير ان سجل الأعمال الصربية في صراع البوسنة على نحو يجعلنا نفترض انه سيتم اعدام هؤلاء.
وقال كوك انه من الواضح ان الرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش كان منذ مدة طويلة يخطط هجوما في الربيع بقصد التطهير العرقي في كوسوفو.
وحذر كوك من ان كافة المسؤولين من قوات الأمن الصربية وحتى سادتهم السياسيين سوف يمثلون أمام العدالة بسبب الأدلة التي يتم حاليا وباستمرار جمعها لتقديمها أمام المحكمة الدولية لجرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة.
|