* مكة المكرمة - واس
يقوم معهد خادم الحرمين الشريفين لابحاث الحج بدراسة لوسائل الطبخ الاكثر أمنا بمشعر منى,وتعتمد الدراسة على حصيلة الدراسات السابقة التي اجريت العام الماضي وشارك في اجرائها بعض الباحثين المختصين من الجهات ذات العلاقة مثل الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس وشركة الغاز الاهلية.
وتقارن الدراسة بين البدائل الاكثر أمنا لاستخدامها كمصدر للوقود بمشعر منى.
وكانت الدراسات السابقة أكدت ان استخدام الغاز في خزانات مدفونة تحت الارض ذات مواصفات محددة هو البديل الاكثر امنا للاستخدام في مشعر منى.
وقد اقام معهد خادم الحرمين لابحاث الحج نموذجا على الطبيعة لدراسته بالتعاون مع شركة الغاز والتصنيع الاهلية يتمثل في انشاء خزان سعته ألف لتر على عمق ثلاثة أمتار تحت سطح الارض قاعدته من الخرسانة المسلحة وتحيط به جدران خرسانية ذات سمك مناسب ومغطى بطبقة من الرمل الناعم أكاسيد السيليكا تم تركيب كافة وسائل السلامة له من صمامات تنفيس وأمان بسطح الخزان وعند الوصلات الارضية.
وستتم دراسة المواصفات القياسية المناسبة لمراعاة ظروف المشعر وأخذ كافة احتياطات الاستخدام الامن لضيوف الرحمن.
الجدير بالذكر ان استراتيجية معهد خادم الحرمين الشريفين لابحاث الحج فيما يخص تغذية الحجاج تعتمد على عدم التركيز على بديل واحد مثل الاعتماد الكلي على الوجبات السريعة او الوجبات المطبوخة خارج المشعر.
ويرى المعهد اهمية ايجاد وسيلة آمنة للطبخ داخل منى اثناء ايام التشريق وذلك بناء على دراسات ميدانية قام بها اوضحت ان ما نسبته 60 في المائة من الحجاج يفضلون الاكل المطبوخ في مقابل 15 في المائة منهم تفضل الوجبات الجافة.
|