اعلن معالي وزير الصحة الدكتور اسامة بن عبدالمجيد شبكشي امس الاثنين الثاني عشر من شهر ذي الحجة نظافة الحج بعد ان ادى الحجاج نسكهم بكل يسر وسهولة وبعد دراسة ومراجعة التقارير الخاصة بالوضع الصحي بين الحجاج والمواطنين والمقيمين بالمشاعر المقدسة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وقال معاليه: اعلن للجميع سلامة ونظافة حج هذا العام 1419ه وخلوه من الامراض الوبائية او المحجرية وان حالة الحجاج بوجه عام ولله الحمد والمنة مطمئنة وفيما يلي نص البيان:
الحمد لله رب العالمين,, والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين, سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
الحمد لله القائل في محكم كتابه: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق, ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام، فكلوا منها واطعموا البائس الفقير, ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوّفوا بالبيت العتيق).
وبعد فإنه يسرني وبمناسبة انتهاء موسم حج عام 1419ه وبعد ان ادى الحجاج نسكهم,, وبعد دراسة ومراجعة التقارير الخاصة بالوضع الصحي بين الحجيج والمواطنين والمقيمين بالمشاعر المقدسة ومكة المكرمة والمدينة المنورة ان اعلن للجميع سلامة ونظافة حج هذا العام 1419ه وخلوه من الامراض الوبائية او المحجرية وان حالة الحجاج الصحية بوجه عام ولله الحمد والمنة مطمئنة.
واشير هنا الى ان هذه النتائج الطيبة قد تمت بفضل
من الله وتوفيقه ثم بفضل توجيهات ومتابعة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين,, كما يطيب لي هنا ان اشيد بتعاون جميع القطاعات في داخل المملكة العربية السعودية والجهات المختصة في الدول الإسلامية والتي ساهمت ايجابيا في تمكين المسؤولين عن الخدمات الصحية في هذه البلاد من تنفيذ خطة الحج الصحية وتحقيق اهدافها على خير وجه وأكمله.
راجيا من العلي القدير ان يديم علينا توفيقه ويثيب كل من ساهم في انجاح خطة الوزارة الصحية لهذا العام,, وان يديم النعم على هذه البلاد ويزيدها فخرا وشرفا بخدمة الحجاج والزوار والمعتمرين ليعود الحجاج الى بلادهم وقد تمتعوا بأداء نسكهم ونالوا المثوبة الحسنة بإذن الله تعالى,وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
وبعد ان أعلن معالي وزير الصحة الاستاذ الدكتور اسامة بن عبدالمجيد شبكشي سلامة وخلو حج هذا العام 1419ه من الامراض الوبائية والمحجرية رفع معاليه اسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير والتهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني لما أولوه للحجاج بصفة عامة والمواطنين بصفة خاصة من رعاية وعناية ليست فقط صحيحة وانما في جميع المجالات مؤكدا انه لولا توفيق من الله والجهود المباركة لولاة الامر -يحفظهم الله- لما امكن لهذه البلاد ان توفي الحجاج حقهم فيما يخص الخدمات الصحية ورفع د, شبكشي شكره لجميع العاملين في الخدمات الصحية سواء كان في وزارة الصحة او القوات المسلحة او الحرس الوطني اوفي قوى الامن لما قدموه من جهود مميزة ساهمت وبشكل فعال في تقديم افضل الخدمات الصحية للحجاج والزوار بالمشاعر المقدسة سواء كان في منى او عرفات وكذلك في مزدلفة او في المدينة المنورة.
واوضح معاليه ان الهيئة والاعداد والاستعداد لحج هذا العام كانت ولله الحمد مميزة في توفير كل الامكانات الصحية والدوائية والعلاجية والوقائية مما مكن القائمين على الخدمات الصحية من تقديم افضل الخدمات لضيوف الرحمن في هذه البلاد الطاهرة.
وحول صحة المرضى المنومين في مستشفيات المشاعر المقدسة اوضح معاليه بأن كثيرا من الحالات التي كانت منومة في المستشفيات من المفروض الا تكون منومة حيث ان هؤلاء الحجاج اصيبوا باعياء حراري وارهاق حراري وبعضهم لم ينم منذ يومين وبعضهم كان مريضا اساسا قبل قدومه للمملكة ومنهم من يحمل أمراضا مزمنة كأمراض الكلى والقلب وبعضهم كان عنده امراض خبيثة ومزمنة وبعضهم بلغ من العمر 85 - 90 سنة وكان يرفض اخذ العلاج الذي يفترض ان يأخذه عند وصوله الى المملكة الامر الذي ادى الى اعيائهم والى اصابتهم بالارهاق وبالامراض التي كان من الممكن ان تحدث اساسا حتى في بلدانهم وقال د, شبكشي نحمد الله سبحانه وتعالى ان قيض لهذه البلاد ولاة امر رحماء وفروا كل الامكانات الصحية والعلاجية التي مكنت من امداد هؤلاء الحجاج بما يتطلبونه من ادوية وعلاجات وليس ذلك فحسب فهناك بعض الجهات وبعض الدول التي لم يكن لديها حتى التطعيمات المطلوبة فأرسلنا لهم هذه التطعيمات المطلوبة الى بلدانهم بتوجيهات من لدن ولاة الامر,, الامر الذي ادى الى ان كان حج هذا العام حجا نظيفا والحالات التي ادخلت للمستشفيات كان اساسا اسبابها امراض سابقة مزمنة او نتيجة الاعياء والارهاق الحراري.
وعن الجديد الذي من المتوقع ان تقدمه وزارة الصحة لحجاج بيت الله الحرام في العام القادم قال معاليه: ان شاء الله سنقدم الكثير,, فنحن قد قدمنا في حج العام الماضي الدرجات النارية الاسعافية واضيفت اليها في حج هذا العام هدية صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب والتي كانت عبارة عن سيارات كهربائية اسعافية شبيهة بما يستخدم في اصابات الملاعب وهذه ساعدت كثيرا في نقل الحجاج بأسرع وقت ممكن وبين معاليه ان وزارة الصحة تجهز من الان استعداداتها للعام القادم ومنها امكانية تطوير استخدام الدراجات النارية اضافة الى طريقة جديدة لنقل المرضى من موقع الحدث الى المنشأة الطبية او المستشفى بطريقة تحافظ على صحة المريض وفي نفس الوقت تحافظ على الحركة والحيوية الصحية للمريض وقد بدأنا بالفعل منذ يوم امس بتشكيل لجنة للنظر في ذلك وكيفية ايجاد الامكانية للتنسيق مع الجهات الميكانيكية التي تقوم بعملية تطويراو تحوير الدراجة النارية او العربة الصغيرة لتؤدي الغرض المطلوب.
وحول ما وفرته الوزارة من سيارات اسعاف جديدة تعتبر بمثابة غرفة عناية مركزة متنقلة قال معاليه الوزارة تسعى ان شاء الله الى توفير سيارات اسعاف مطورة وقد توجهت في الساعة الثامنة من صباح امس الى جسر الجمرات اربعين سيارة اسعاف وثماني دراجات نارية وثماني عربات صغيرة بالاضافة الى خمسة فرق اضافية وخمسة فرق مراكز صحية اولى لتكون على اهبة الاستعداد لا سمح الله لاي طارىء وهناك حالة استنفار منذ الصباح الباكر لجسر الجمرات والجميع الان متواجدون في مواقعهم مشيرا الى ان الجميع على استعداد لتقديم الخدمة في اي وقت كان وقد وضعنا خططا محكمة لنقل المصابين فيما لو حدث اي طارىء لا سمح الله فورا من الجمرات الى المستشفيات.
وقال,, نتمنى في العام القادم ان نتمكن من تطوير سيارات الاسعاف التي لدينا حيث قمنا بتوفير 92 سيارة اسعاف في السنتين الماضيين منها 30 سيارة عبارة عن غرف انعاش متنقلة ونأمل في السنة القادمة ان نشتري سيارات اسعاف او غرف عناية مركز متنقلة اكثر تطورا من الموجودة الان وتحتوي على كل المتطلبات لتنظيم ضربات القلب، كلى صناعية، رئة صناعية، قلب صناعي والغرض من ذلك انقاذ المريض في جزء من الثانية ومن ثم نقله الى المستشفى ان في المشاعر او في مكة المكرمة او في جدة لكي يكون المريض بصحة وسعادة عند وصوله الى هناك وهذا ما نسعى له في الوزارة حاليا.
|