Tuesday 30th March, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الثلاثاء 13 ذو الحجة


في محاضرة ألقاها في منى حول دور الهيئة في العالم الإسلامي
الباشا: 105 مليون ريال ميزانية مشاريع وبرامج هيئة الإغاثة الإسلامية

اوضح الدكتور عدنان خليل باشا الامين العام لهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية في المملكة العربية السعودية جانبا من نشاط الهيئة في عون واغاثة المحتاجين في العالم وذلك في محاضرة القاها ضمن فعاليات الموسم الثقافي للرابطة في ضيافة الحجاج بمنى وبين ان الهيئة هي احدى الهيئات التابعة لرابطة العالم الاسلامي ثم شرح الاهداف والوسائل التي تتوصل بها الهيئة في انشطتها في العالم وقدم شرحا عن اجهزة الهيئة وعدد بعض البرامج والمشاريع التي ترعاها الهيئة في حالات السلم ومن ذلك برنامج التربية والتعليم وبرنامج افطار صائم وبرنامج المشاريع الزراعية والمشاريع الهندسية التي تشمل المساجد الابار وتحدث عن منهج الهيئة في اتباع مبدأ الاكتفاء الذاتي في الاعداد للمشاريع وعمليات الاستثمار الخيري وقدم نموذجا عمليا للمشاريع التنموية معتمدة في برامجها التنموية على ثلاثة مبادىء هامة هي الاستخدام الامثل للموارد المتاحة والالتزام باولويات تنمية الانتاج بالاضافة الى تنمية الثروة وسيلة لتحقيق طاعة الله وعمارة الارض ورخاء المجتمع.
وتحدث الدكتور باشا عن اعمال الهيئة في الحرب مشيرا الى ان دورها مكرس في خدمة الانسان في الظروف غير المألوفة كظروف الحرب والصراعات الدموية والكوارث كالفيضانات والاعاصير والزلازل وغيرها مشيرا الى ان الهيئة انشأت من اجل ذلك برنامج الاغاثة العاجلة للاجئين وشرح بعض ما قامت به الهيئة من اعمال اغاثية في هذا المجال في كل من الصومال والنيجر وبوركينا فاسو وسيراليون وافغانستان وعلى الحدود بين داغستان والشيشان وفي منطقة سمبو باستراليا وفي انفوشيا واثيوبيا وجزر القمر والباكستان وفي ختام محاضرته قال لقد بلغت ميزانية البرامج والمشاريع للهيئة هذا العام 000,650,105 ريال هذه الثمار والنتائج الطيبة التي سمعتموها من خلال هذه المحاضرة عن الجهد المتواضع لهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية ما كان لها ان تتم لولا فضل الله ثم دعم المحسنين الاوفياء في هذا البلد الامين وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني ورجال الاعمال والمواطنون واضاف سعادته قائلا: ان كثرة الابتلاءات والمحن والصراعات القبلية والحروب المدمرة في كثير من بلاد العالم الاسلامي وما تخلفه من تشريد وجوع ومرض تظل هاجسا يقلق الهيئات والمنظمات الاغاثية الانسانية والمهتمين بهذا الشأن فنسأل الله ان يرفع عن بلاد المسلمين خاصة وبلاد العالم عامة الزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن ولا حول ولا قوة الا بالله.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
الركن الخامس
عزيزتي
الرياضية
تحقيق
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير