اوضح الدكتور عدنان خليل باشا الامين العام لهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية في المملكة العربية السعودية جانبا من نشاط الهيئة في عون واغاثة المحتاجين في العالم وذلك في محاضرة القاها ضمن فعاليات الموسم الثقافي للرابطة في ضيافة الحجاج بمنى وبين ان الهيئة هي احدى الهيئات التابعة لرابطة العالم الاسلامي ثم شرح الاهداف والوسائل التي تتوصل بها الهيئة في انشطتها في العالم وقدم شرحا عن اجهزة الهيئة وعدد بعض البرامج والمشاريع التي ترعاها الهيئة في حالات السلم ومن ذلك برنامج التربية والتعليم وبرنامج افطار صائم وبرنامج المشاريع الزراعية والمشاريع الهندسية التي تشمل المساجد الابار وتحدث عن منهج الهيئة في اتباع مبدأ الاكتفاء الذاتي في الاعداد للمشاريع وعمليات الاستثمار الخيري وقدم نموذجا عمليا للمشاريع التنموية معتمدة في برامجها التنموية على ثلاثة مبادىء هامة هي الاستخدام الامثل للموارد المتاحة والالتزام باولويات تنمية الانتاج بالاضافة الى تنمية الثروة وسيلة لتحقيق طاعة الله وعمارة الارض ورخاء المجتمع.
وتحدث الدكتور باشا عن اعمال الهيئة في الحرب مشيرا الى ان دورها مكرس في خدمة الانسان في الظروف غير المألوفة كظروف الحرب والصراعات الدموية والكوارث كالفيضانات والاعاصير والزلازل وغيرها مشيرا الى ان الهيئة انشأت من اجل ذلك برنامج الاغاثة العاجلة للاجئين وشرح بعض ما قامت به الهيئة من اعمال اغاثية في هذا المجال في كل من الصومال والنيجر وبوركينا فاسو وسيراليون وافغانستان وعلى الحدود بين داغستان والشيشان وفي منطقة سمبو باستراليا وفي انفوشيا واثيوبيا وجزر القمر والباكستان وفي ختام محاضرته قال لقد بلغت ميزانية البرامج والمشاريع للهيئة هذا العام 000,650,105 ريال هذه الثمار والنتائج الطيبة التي سمعتموها من خلال هذه المحاضرة عن الجهد المتواضع لهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية ما كان لها ان تتم لولا فضل الله ثم دعم المحسنين الاوفياء في هذا البلد الامين وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني ورجال الاعمال والمواطنون واضاف سعادته قائلا: ان كثرة الابتلاءات والمحن والصراعات القبلية والحروب المدمرة في كثير من بلاد العالم الاسلامي وما تخلفه من تشريد وجوع ومرض تظل هاجسا يقلق الهيئات والمنظمات الاغاثية الانسانية والمهتمين بهذا الشأن فنسأل الله ان يرفع عن بلاد المسلمين خاصة وبلاد العالم عامة الزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن ولا حول ولا قوة الا بالله.
|