عزيزتي الجزيرة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,.
ان المتأمل,, لحال شبابنا اليوم ليحزنه ان يرى فئة منهم بهذا التخلف في الوعي ويحزنه اكثر اذا كان هذا الشاب من فئة المتعلمين,, ان ما دعاني لكتابة هذا الموضوع بعض المناظر التي اثرت فيّ وتؤثر في كل شخص غيور على اغلى ثروة في هذه البلاد.
1- ذات يوم كنا في احد المنتزهات العامة وكان هناك مجموعة من الشباب في حوالي نهاية المرحلة الثانوية او بداية الحياة الجامعية وبعد ان فرغوا من تناول المرطبات اخذوا يتقاذفون بها بمنظر اقرب ما يكون الى التخلف وبعد دقائق ركبوا في احدى العاب الاطفال واخذوا يتأرجحون بها بشكل عشوائي وقد ربط كل واحد منهم غترته على رأسه وكان بجانبهم عائلة اجنبية اخذت تنظر لهم نظرات احتقار واستهجان وكأن هؤلاء الشباب يقولون نحن نيابة عن ابناء هذا الوطن, انا لا امانع اللعب ولكن لا يكون في مكان عام وامام خلق الله - نظرت لمن معي وقلت: يا خسارة ها الحنا على ها الوجيه .
2- بينما السيارات تقف عند اشارة مرور في احد الشوارع العامة اذا بسيارتين قد تجاوزتا خطوط الاشارة ولفت انتباه الجميع صوت ضحكهم ومن مجمل كلامهم انهم قبل دقائق في مكان واحد كانوا مجتمعين يا هؤلاء متى نعطي الطرقات العامة حقها واحترامها فكما قلنا الرقي والوعي هو اساس الحضارة.
3- بينما كنت اسير في الشارع رأيت مجموعة من طلاب الجامعة وقد عرفت انهم من طلاب الجامعة حيث كان بعضهم من ابناء الجيران المهم انهم كانوا ممسكين بعلبة رش بوية وكانوا يكتبون على جدار المسجد الفاظا اخجل من ذكرها ولو كانوا يكتبون على غير جدار المسجد لانتقدناهم فكيف ببيت من بيوت الله؟!
4- رن جرس الهاتف يريد الاب فرد طفل الخمسة اعوام فاشار له والده اشارة تنفي وجوده وبعد دقائق قال له هذا الاب احضر ,,, قال الصغير لا يوجد صرخ الاب في وجهه انت لم تذهب الكذب حرام قال الطفل بابا انت تكذب,, لاعجب فهو يقلد قدوته.
5- الى ابناء جيلي الى متى هذا اللهاث خلف سراب لمسة الحضارة الغربية لقد اخذنا من الغرب القشور فاصبحنا جيلا مشتتا لا شرقيا ولا غربيا ,, آه ليتنا اخذنا من الغرب العلم والاختراعات واخذنا الاسلام بكل ما فيه من القوة والحضارة والعقيدة والتراث ,, آه لو اخذنا كل هذه لاصبحنا امة تهاب وتخشى ولأعدنا مجدنا التليد.
ابناء جيلي بنات جيلي ,, كفاكم غرورا بحياة النعيم، فالنعم لا تدوم سطرت هذه الكلمات فتاة منكم لا تدعي الكمال ولكن تحاول اصلاح نفسها وجيلها,,والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسماء بنت عبدالله المجماج
القصيم - محافظة المذنب