Tuesday 30th March, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الثلاثاء 13 ذو الحجة


أحسن الله عزاءنا

رحم الله حرم خادم الحرمين الشريفين صاحبة السمو الاميرة العنود، هذه المرأة التي عرفت باياديها البيضاء، وعطاءاتها المتواصلة، وعطفها على الفقراء والمساكين ودعمها للمحتاجين من خلال ما سمعنا عنها من المقربين منها,.
ولاشك فان هناك صفات وصفات نعرفها جميعا خصوصا اذا ادركنا انها حرم خادم الحرمين الشريفين صاحب الدعم المتواصل لاكبر توسعة للحرمين الشريفين على مر التاريخ واكبر داعم لمشاريع الخير واغاثة المسلمين في كل العالم الاسلامي,, فاعماله يصعب حصرها وعندما نكتب عن صاحبة السمو الاميرة العنود فنحن نكتب عن علم بارز وعن شخصية مميزة فهي بمثابة الام لنا جميعا وعزاؤنا فيها ابناؤها البارزون فكل امير منهم له في قلوبنا مكان خاص اما ابنها الاكبر صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب فقد ضرب لنا اروع الامثلة في الوفاء بوالدته حيث لازمها منذ مرضها ليس ساعة بساعة بل ثانية بثانية,, فهو الابن البار الذي اصبح بره بوالدته مضرب مثل في ايامنا هذه.
فهنيئا له بره ذلك وهنيئا له حب الناس له وخاصة شباب هذه المملكة الذين ما تحل باحدهم كارثة او مشكلة او مرض الا وصاحب السمو الملكي الامير فيصل اول حلال لها مزيل لصعوبتها بتدخله شخصيا وتبرعه الثمين المثمن، ووحدة غسيل الكلى في مستشفى الملك فيصل التخصصي اكبر شاهد عصري,, وكل ابنائها بررة موفقون فاحسن الله عزاءكم خادم الحرمين الشريفين والامراء فيصل ومحمد وسعود وسلطان وخالد وصاحبة السمو الملكي الاميرة لطيفة وكل الاسرة الكريمة واحسن الله عزاءنا في فقيدة الجميع,, انا لله وانا اليه راجعون.
د, صالح عون هاشم الغامدي
جامعة الملك خالد بأبها

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
الركن الخامس
عزيزتي
الرياضية
تحقيق
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير