شجوني والجروح اللي من سنين تشقيني
نسيت فيها الطعون ولا بقا غير السهر تذكار
بها ذكرى الألم والدمع يذرف غصب من عيني
أحس بدنيتي تقتل بقايا في أمل منهار
تناسيت الطعون وقلت خلاص أرجوك يكفيني
ولكن الحزن دايم معاي يكرر الأدوار
اسافر في دنيتي عطشان وأشوف الموت يدعيني
أصور للفرح كذبه على مفرق دروب كثار
لقيت الصمت يقتلني وموتي صار يدنيني
أحس بلوعتي تكتب بقايا في جرح غدار
مسافر ولكن بتبقى جروحي خالدة فيني
مهاجر لكن برحله غريبة كلها أمرار
غريب وتايه بدنيا ولابه من يواسيني
لقيت العزى صبري وحزني من جروحي نار
على مركب الأحلام أدور فرحة سنيني
أصور للفرح مرسى وأحس أني أنا البحار
وصلت ولكن دروبي عذابه دوم يشقيني
عزيز النفس لو موتي على سكة الأخطار
لقيت ان الأمل مفقود ولا به من يحاكيني
غريب بوسط خلاني حزين ولامعي أعذار
تعبت وتعبت دروبي ولا به من يخاويني
عزاي الصبر دام إني على درب الأمل منهار