أمينها العام د, عصمت عبدالمجيد جامعة الدول العربية حريصة على تطوير وتعزيز تعاونها مع منظمة الأمم المتحدة |
* القاهرة أ,ش,أ
أكد الدكتور عصمت عبدالمجيد الأمين العام لجامعة الدول العربية حرص الجامعة العربية على تعزيز وتطوير علاقات التعاون القائمة بينها وبين الأممم المتحدة وحرص المنظمتين على التنسيق الدائم بينهما بهدف زيادة القدرة على خدمة المصالح المشتركة.
كما أكد حرصه على المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والسكرتير العام وممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن والمجموعات الجغرافية بهدف استقطاب الدعم والتأييد للقرارات المتعلقة بالقضايا العربية لتحريك عملية السلام التي لحقت بها انتكاسات شديدة نتيجة تنصل إسرائيل من الاتفاقيات الموقعة وكذلك توضيح الموقف العربي من كافة القضايا العربية وتبادل وجهات النظر حول الدور الذي يمكن ان تقوم به هذه الجهات لمساندة قضايانا العربية.
وقال الدكتور عصمت عبدالمجيد في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط ان لقاءاته ومشاوراته الدائمة مع كوفي عنان سكرتير عام الأمم المتحدة تتناول القضايا التي تهم الدول العربية,, مشيرا الى انه في اطار الحرص على التنسيق والتشاور المستمر بين المنظمتين بعث الى السيد كوفي عنان برسالة مؤخرا أطلعه فيها على قرارات مجلس جامعة الدول العربية الأخيرة التي يأتي على راسها القضية العراقية وأزمة لوكيربي.
واوضح ان الرسالة تتضمن التنسيق حول المسائل الانسانية بين العراق والكويت والسعودية والعمل على دعم اللجنة الدولية للصليب الاحمر لحل المشاكل المطروحة خاصة المتعلقة منها بقضية المفقودين ومساعي الجامعة العربية لانشاء آلية ضمن اطار قرارات مجلس الأمن الدولي واتفاقيات جنيف لعام 1949 لحل هذه المشاكل الانسانية.
واضاف ان الرسالة تؤكد كذلك حرص الجامعة ودولها على وحدة العراق وسلامته الاقليمية وكذلك حرصها على أمن دول الجوار للعراق وسلامتها الاقليمية وضرورة وقوف أية عمليات عسكرية يتعرض لها العراق خارج اطار قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والتأكيد على ضرورة التزام جميع الاطراف بما فيها العراق تنفيذ كافة قرارات مجلس الأمن.
وقال الدكتور عصمت عبدالمجيد انه ناقش مع كوفي عنان خلال لقائه به على هامش أعمال الدورة ال53 للجمعية العامة القضايا الأزمة بين ليبيا والولايات المتحدة وبريطانيا وأزمة العراق وكذلك طلب السودان ارسال بعثة تقصي حقائق حول قصف مصنع الأدوية في الخرطوم وتبني المجموعتين العربية والافريقية مشروع قرارا قدم الى مجلس الأمن حول هذا الموضوع وعملية السلام اضافة الى بحث كافة ابعاد المسيرة السلمية.
واضاف انه وجه رسالة ايضا الى الامين العام للأمم المتحدة السيد عنان تتعلق بدفع مسيرة التعاون بين الجامعة العربية والأمم المتحدة.
وأشار الأمين العام للجامعة العربية الى انه أكد خلال لقائه برئيس الدورة ال53 للجمعية العامة (ممثل اوروجواي) وجهة النظر العربية حول عملية السلام التي ترتكز على أسس مؤتمر مدريد وقرارات مجلس الأمن 242 و338 وان السلام مع لبنان يجب ان يكون على أساس الانسحاب من الجنوب اللبناني وفق قرار مجلس الأمن 425 بدون أي قيد او شرط.
واضاف انه أكد لرئيس الجمعية العامة على الأهمية التي توليها الدول العربية للقرارات الخاصة بفلسطين,, معربا عن ارتياحه لاعتماد قرار التعاون للدورة ال53 بتوافق الآراء.
وأكد الامين العام لجامعة الدول العربية أهمية تطوير التعاون بين الجامعة العربية ومنظمة حظر التجارب النووية واهتمامه بعقد دورات تدريبية متخصصة للدول العربية في مجالات عمل المنظمة,, مشيرا الى انه قدم للدكتور فولفجانج هوفمان السكرتير التنفيذي للمنظمة عرضا لعدد من المواضيع المتعلقة باللجنة.
كما أكد حرص الجامعة العربية على التوقيع على اتفاقية التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي في اقرب وقت واستكمال البرامج المشتركة والمقررة بين الجانبين والتي يمولها البرنامج تحت شعار التنمية البشرية المستدامة والمقرر تنفيذها خلال عامي 99 و2000,, مشيرا الى انه التقى على هامش اعمال الجمعية العامة بالأمم المتحدة بالسيد فواز فوق العادة مدير المكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي حيث تم خلال الاجتماع مناقشة اوجه التعاون بين الجانبين.
ونوه الدكتور عصمت عبدالمجيد بأهمية اجتماع المجموعة العربية الذي يعقد على مستوى وزراء الخارجية على هامش الجمعية العامة والذي يتم فيه التنسيق بشأن القضايا العربية المطروحة على أعمال الجمعية العامة,, موضحا انه اشار في هذا الاجتماع الذي عقد على هامش اجتماع الدورة الماضية الى أهمية مراعاة الوفود العربية لدى الأمم المتحدة للوضع القانوني لقضية فلسطين في اعداد استراتيجية العمل العربي في الأمم المتحدة.
وقال انه تم خلال الاجتماع بحث عدد من المواضيع من بينها تطورات مسيرة السلام والتحالف العسكري التركي الاسرائيلي ومخاطره على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط ونزع السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل وتطورات أزمة لوكيربي.
|
|
|