* بانكوك رويترز من كريس جونسون
قال اقتصاديون ان الأسواق المالية الآسيوية يجب أن تتطور لجمع مليارات الدولارات اللازمة لإعادة بناء الاقتصادات الآسيوية المتعثرة.
وتفيد التقارير التي اعدت لمؤتمر البنك الدولي لكبار المصرفيين والمحللين الماليين الذي يعقد هذا الأسبوع بضرورة تعزيز الطلب المحلي في المنطقة بأسرها عن طريق ضخ مبالغ ضخمة.
ومن المرجح ان يتوفر جزء من هذه الأموال من خلال برامج الانفاق الحكومية مثل برنامج التحفيز الاقتصادي الذي اعلنته تايلاند هذا الأسبوع.
غير ان عددا كبيرا من التقارير التي حصلت عليها رويترز اليوم الاربعاء قبل بدء المؤتمر ان نسبة كبيرة من الأموال يجب توفيرها من اسواق الاسهم والسندات التي يجب التوسع فيها ورفع كفاءتها حتى تجتذب المستثمرين.
وفي تقرير يلقيه غدا يقول جواد شيرازي الرئيس الاقليمي لبنك دويتشه في الهند: الازمة تؤكد على الحاجة لمضاعفة الجهود لتطوير اسواق السندات المحلية.
وقال ان اسواق السندات المتخلفة أدت الى اعتماد متزايد على البنوك وشركات التمويل كوسيلة أساسية للتمويل الآجل قبل اندلاع الأزمة الآسيوية في اعقاب خفض قيمة آليات عملة تايلاند في عام 1997م.
وتابع: ان وجود اسواق سندات أكثر تطورا كان من شأنه الحد من خطر عدم وفاء البنوك بالسندات التي حان أجلها وحد من احتمال تراجع حاد ومفاجىء لتدفق الأموال.
وقال محللو البنك الدولي ماساهيرو كاواي وهونج جو هام وجوسيبي اياروسي ان الاقتصاديات الخمسة الأكثر تضررا من الأزمة الآسيوية وهي اندونيسيا وماليزيا والفلبين وكوريا الجنوبية وتايلاند بحاجة لتدعيم اسواقها المالية.
وتابعوا: اولا من المهم تطوير الاسواق المالية لجمع المدخرات طويلة الأجل للاستثمار في نشاط منتج للشركات.
وجاء في تقرير المحللين الذي يعرض يوم الجمعة, ثانيا: من المهم تعميق سوق العملات الأجنبية حتى تستطيع الشركات الوصول الى تسهيلات التحوط للعملات الأجنبية, ثالثا: من الضروري تعزيز ادارة الشركات حتى يمكنها التعامل مع اوضاعها المالية بحكمة.
ويقول عدد من الاقتصاديين ان اسواق الاسهم يمكن ان تلعب دورا هاما في توفير التمويل لاعادة البناء ودعوا الى جهود شاملة لتطوير اسواق رأس المال المحلية عبر القارة.
|