قال أبو دريد الدكتور تداركه الله برحمته وغفر له ذنبه ,, لقيت أبا العينين بعد أن فتح منتزهه وملهاه الذي يقدم فيه السماجات والسمجين، ويحط من قيم الفرجة الجيدة فكان في ضيق وشدة فقلت: ما بك ياأباالعينين,, قال: جف حبري,, وأكل العفن أوراق أشعاري وبحوثي,, ولم أظفر بطائل وإني لبادىء دارا للهو يؤمها الناس فإذا ما انسوا من سماجات المهرجين طلبت من مغن قول شعري على آلاته، فلعلي أصل لأسماعهم على أكتاف المهرجين بعد أن عجزت على بياض الورق,, قال أبودريد: قلت له الوسيلة ستفسد غايتك لأن الناس اذا لهوا في الغريزة لم يرتفعوا لقيم المعنى وهو ما يحدث في زماننا ويسبب تخاذل الأمة وعجزها.
محمد العثيم