Thursday 1st April, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الخميس 15 ذو الحجة


التسول قضية مطروحة خصوصاً بعد موسم الحج
ليس كل متسول محتاجاً أو صادقاً والصدقة ربما تذهب لغير مستحقها

تحقيق: هلال الثبيتي
ما كل متسول صادق ولاكل متسول محتاج ,, ان ظاهرة التسول التي اصبحت دخيلة على مجتمعنا السعودي نظرا لما يتمتع به الشعب السعودي من رفاهية وما تقدمه حكومتنا الرشيدة لابناء هذا البلد المعطاء في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني وبخاصة ما خصص من مبالغ ضخمة تصرف عن طريق الضمان الاجتماعي للمحتاجين لوقايتهم من التسول وكذلك الجمعيات الخيرية المنتشرة في مختلف المناطق,, فالمتسول ربما يكون متعاطي مخدرات او عاطلا او متكاسلا او محتال يتقمص دور المحتاج.
فهل التسول عادة؟ أم حاجة؟ ام مرض نفسي؟
الجزيرة طرحت هذه التساؤلات على عدد من ذوي الاختصاص والطب النفسي للوقوف على اسباب هذه الظاهرة وكيف يمكن القضاء عليها, وربما تظهر مسألة التسول اكثر بعد انتهاء موسم الحج حيث يستغل قلة من الحجاج فترة وجودهم قبل المغادرة بالعمل كمتسولين مما يزيد من شكل هذه الظاهرة.



عيون ساهرة
في البداية تحدث عن هذه الظاهرة الاستاذ محمد معيض الجعيد مدير مكتب مكافحة التسول بالطائف حيث قال: في البداية يسرني ان اوضح للجميع ان مهمة المكتب ليست القاء القبض على المتسولين فقط وانما المكتب عبارة عن عين ساهرة للدولة لتفقد احوال المعوزين والمحتاجين ودراسة حالاتهم الاجتماعية والاقتصادية وتوجيههم الوجهة السليمة التي تضمن لهم كرامة العيش في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله التي تبذل كل ما في وسعها لاسعاد ابناء هذا البلد الطاهر فاذا تبين لنا من البحث الاجتماعي للمتسول بعد القاء القبض عليه في حاجة الى رعاية اجتماعية احلناه الى احدى المؤسسات الاجتماعية واذا تبين لنا انه في حاجة الى رعاية طبية احلناه الى احد المراكز الصحية واذا تبين لنا انه في حاجة مادية احلناه الى الضمان الاجتماعي او احدى الجمعيات الخيرية.
واذا كان قادرا على العمل احلناه الى مكتب العمل لتوفير العمل المناسب له اما اذا كان محتالا فنحيله الى الشرطة لتطبق بحقه العقوبات والجزاءات التي نصت عليها التعليمات في الانظمة واضافة الى ماسبق ذكره فان المكتب يقوم باستضافة الخادمات المحالات من الشرطة او المجالات من جوازات المطار حتى التوصل الى حلول لاوضاعهن لتريحهن وتريح كفلاءهم.
رسالة الى كل مواطن
ليس كل متسول محتاجا ولا كل متسول صادقا ولا كل صدقة يأخذها مستحقها, ان دفعك لزكاتك او صدقتك لمتسول قد يكون في غير محلها فقد تعطي لمدمن مخدرات امتهن التسول ليقضي حاجته من المخدر وتكون انت سبب التعاطي.
وقد تعطي لعاطل او متكاسل ألف الكسل وعدم التعب والكسب الشريف فتكون قد ساهمت انت في زيادة نسبة العاطلين والاتكاليين في المجتمع وقد تعطي لمحتال تقمص دور السائل المحتاج واخذ ما يجب ان يعطى لغيره من المستحقين وذوي الحاجة والفاقة.
كن على نفسك بصيرا ولا تعطي صدقتك او زكاتك لغير مستحقها وانما يجب عليك تحري حاجة المحتاج وفك عسر المعسر وهذا ميسر لك عن طريق الجمعيات الخيرية وجماعات تحفيظ القرآن الكريم المنتشرة في جميع انحاء المملكة.
حاجة ثم عادة
الدكتور الاديب يوسف عز الدين قال:
التسول ليس حالة نفسية ولا عادة وانماظروف الحياة الاقتصادية والحاجة المالية وعدم وجود اعمال تغطي كل العاطلين في اي مجتمع من المجتمعات تدعو الى التسول.
فالغرب كما نعلم متقدم عن الشرق بالمال والثقافة والحضارة ولكننا اذا مررنا في شوارع لندن وباريس او اجتزنا نفقا من الانفاق تحت الارض تجد عددا من هؤلاء, ومتى مررت بهم فسوف يتسولون منك باساليب مختلفة منها العزف على آلة وترية وآلة صوتية ويضعون امامهم وعاء لتضع فيه ما تجود به اذا ما احسست بشفقة او عطف او متعة.
الواقع ان التسول يبدأ بالحاجة المادية ومن ثم يطمع المتسول فيما يجود به الاخرون.
وقد قام احد صحافيي مصر باستطلاع طريقة الشحاذة والشحاذين فارتدى ملابسهم وجلس بركن عند احد المساجد والطريف انه كتب هذه الدراسة وما احس به خلال هذه العملية الغريبة وختم مقالته او استطلاعه بانه تمنى لو اصبح شحاذا لانه كسب في ايام التجربة اكثر مما يتقاضاه من الجريدة.
اذاً يبدأ المتسول بسبب حاجته للنقود وبخاصة في مجتمعنا الشرقي عندما يموت عائل الاسرة وتضطر هذه الاسرة بادىء الامر الى الاستعانة بالاقارب والجيران وسرعان ما يكف هؤلاء عن مساعدة هؤلاء فتضطر العائلة اما بولد لها او ابنة او سيدة للخروج الى الشارع للتسول وعندما تجد المال الكثير الذي يجود به الخيرون تصبح هذه الحاجة عادة لهم فقد وجد كثير من هؤلاء يملكون البيوت والعمارات, ومن الطريف ان احد هؤلاء القي القبض عليه في مصر فلما عرفوا شخصيته وجدوا ان له عدة عمارات وهو موظف باحدى الدوائر الرسمية وان ابنه احد المديرين العامين في احدى الوزارات فقد كان يتخفى بملابس الشحاذة بعد اوقات الدوام ويجلس في ركن احد المساجد يشحذ ويتسول الى وقت محدود ثم يلبس ملابسه ويعود الى الاسرة, ويظهر ان جانبا من جوانب الانسانية سكن في اللا شعور وهو في زمن النمو النفسي فقد سرق وهو طفل واستعذب هذه السرقة ولم يردعه رادع فاستمر حتى كبر واصبح في منازل الكبار, فقد نجد ذلك واضحا في سرقات الفنادق والمطاعم يسرقون منها الادوات والفرش وغير ذلك لان هؤلاء استكن حب السرقة في اللاشعور واستمر معهم حتى كبروا,, ومن الطريف عندما كنا نزور جامعة كامبرج وجلسنا في صالة الاستراحة وكان فيها عدد من الطلاب والطالبات فمدت احدى الطالبات يدها واخذت مطفأة السجائر ووضعتها في حقيبتها ولما ضحكت وسألتها عن ذلك قالت هوايتي مثل هذه الاواني والواقع انها سرقت وهي طفلة وبرغم مكانتها الاجتماعية فلم تقدر على الكف عن هذه الرغبة وقد يكون غلاء الشيء سببا في السرقة والاغراء.
واضاف لابد في هذه المناسبة التعريج على مشكلة تسول الكتب وسرقتها من اصحابها او من الكتبات وهي ظاهرة اجتماعية مؤلمة خاصة في المكتبات العامة فيأتي القارىء ويسرق كتابا مهما او يقتطع صورة جميلة او مقالا من الكتاب ويتركه وهذه حالات مرضية اكيدة يغمرها حب الفرد نفسه وانانيته.
الحلول
واضاف الدكتور عز الدين: في رأيي الخاص لا يمكن القضاء على ظاهرة التسول والسرقة معا لانهما متلازمان فاذا لم يتسول فقد يسرق لان العوامل النفسية التي شب عليها الانسان من الحرمان والحاجة الاقتصادية والنفسية تتكلس في اللاشعور وتظهر بين اونة واخرى اذا وجد الشحاذ او السارق الرغبة القديمة تسيطر عليه وهو في حالة سرقة الاشياء الكبيرة تسيطر عليه رغبة حب الامتلاك.
عامل هدم ,, وتعود
اما الاستاذ مساعد الثبيتي قال:
ان التسول هو استعطاف قلوب الناس الطيبين من قبل اناس ضعفاء الانفس لكسب بعض المال بوجه غير مشروع وربما يعتبر التسول في بادىء الامر حالة نفسية لكسب المال باسهل الطرق واسرعها مما يؤدي به في النهاية الى عادة يتعود الشخص على ممارستها بشكل دائم ومستمر ولا شك فان لهذه العادة عدة عوامل ساعدت على بقائها لدى الشخص لعل من اهمها كسل الشخص عن العمل وطيبة قلوب بعض الناس ذوي الايدي البيضاء الذين يدفعون بلا تردد.
كما ان غياب المسئول عن متابعة المتسول ساعد على التمادي والاستمرار في ذلك ولا يفوتنا ان ننوه هنا بان الغالبية العظمى من المتسولين هم من القادمين الى بلادنا الحبيبة وهم اناس محترفون في ذلك مستغلين طيبة اهل القلوب الرحيمة من ابناء هذا الوطن الغالي.
وبما ان لكل مشكلة أسباباً فلابد ان لها ايضا علاجا وهذا لا يتم الا بالمراقبة الشديدة والدائمة لمثل هؤلاء الاشخاص ومعاقبتهم العقاب الرادع.
ايضا يجب على اهل الخير ان يتحروا الدقة قبل التبرع لاي شخص ومن الافضل ان يدفع ذلك الى المؤسسات الخيرية التي تعتبر خير وسيلة لايصال الصدقة او الزكاة لمستحقيها.
واضاف يقول كذلك لابد من توعية افراد المجتمع بمضار هذه الظاهرة ومدى اثرها عن طريق وسائل الاعلام سواء كانت المقروءة أو المسموعة.
كما انه يجب علينا ان نوضح لهؤلاء المتسولين بان اليد العاملة خير من اليد العاطلة ومن هنا يتضح لنا بان المتسول عالة على المجتمع فهو بذلك عامل هدم لاقتصاد البلد لا عامل بناء وبهذا فان التسول يعتبر مشكلة نفسية لدى المتسول او نتيجة لفقر مربه المتسول نتيجة لجشعه وحبه لجمع المال.
تصنع العاهات والأمراض
اما الاستاذ صديق محمد مصري (علم اجتماع) قال:
يعتبر التسول ظاهرة من الظواهر المنتشرة في المجتمعات ومنها المملكة العربية السعودية حيث وجود رخاء اقتصادي يعتقد بعض المتسولين ان بامكانهم الاستفادة منه.
واوضح ان هناك اسبابا لهذه الظاهرة او المشكلة وقد تكون اسبابا قاهرة كالفقر والعوز او سبب الكوارث والمصائب والحروب والزلازل احيانا وقد تكون هذه الظاهرة عادة ألفها بعض الناس سواء كانت طوال العام او في مواسم معينة كالاعياد ورمضان ونحمد الله تعالى بان هذه الظاهرة لم يتأذ منها المجتمع فتصبح مشكلة كمشكلة الشعوب الاخرى.
وقال ان هناك فئة من المجتمع يتظاهرون بالعاهات والامراض ليتخذوها ذريعة للتسول ويخدعوا الناس ليشفقوا عليهم ويعطفوا على حالهم ليقوموا بمساعدتهم ومد يد العون لهم رغم ان الدين الاسلامي ولله الحمد يقوم على مبدأ التكافل الاجتماعي لكل فرد من افراد الامة الاسلامية عن طريق الصدقات والزكاة ليضمن لكل شخص حياة سعيدة هنيئة وعدم سؤال الناس وهناك المساعدات التي تقدمها الحكومة عن طريق مكاتب الضمان الاجتماعي المنتشرة في معظم مناطق المملكة وذلك بمساعدة الاسر الفقيرة وتقديم المعونات السنوية لها وكذلك مكاتب الرعاية الاجتماعية التي تضمن للمسنين حياة هادئة مناسبة وهناك ايضا مكاتب التسول وما تقوم به من جهود شاقة ومضنية في سبيل القضاء على هذه الظاهرة التي تسيء الى سمعة المجتمع التي تنتشر فيه وتقوم هذه المكاتب بدراسة وافية لهذه الفئة من شتى النواحي الاجتماعية والاقتصادية والصحية وغيرها وهناك دراسة تدل الى ان معظم المتسولين في المملكة بأنهم من الفئات والجنسيات الاجنبية القادمة الى المملكة لغرض ما واضف إلى ذلك جهود وزارة الداخلية وادارة الجوازات في مكافحة التسول ويكفي ان الدين الاسلامي يحث على العمل وبذل الجهد لكسب لقمة العيش الحلال في ظل حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني.
عادة حديثة ,, مهنة متوارثة
أما الاستاذ محمد حسن الغامدي (مدرس) قال: ظاهرة قديمة ام عادة حديثة ام مهنة متوارثة على مر الاجيال ابدع العاملون بها في التجريد والحداثة لها طوروها بحيث اصبحت مسرحية ضخمة تمولها ايدي المحسنين فكان عرضها الشارع والاسواق وأبواب المساجد وليته اقتصر على ذلك بل دخلوها وافسدوا على المصلين في المساجد ابطالها نساء واطفال مشوهون بطريقة مكشوفة لذوي التفكير الادنى فما بالك باصحاب العقول مناظرهم تقشعر لها الابدان رائحتهم تنفر منها الانوف يرددون عبارات متشابهة وكأن كلا منهم يطبق مادرس يتبادلون الادوار فمن حضر اولا يحاول باساليب اشبه ما تكون بالنصب والاحتيال وما ان يفرغ حتى يحل اخر مكانه واذا ما ذهبت بين صلاة المغرب والعشاء الى ساحات ذلك المسجد العظيم الطاهر لوجدت جماعة كبيرة من النساء والاطفال وبعض الغلمان يفترشون الارض في منظر مؤلم وعندما تدقق النظر فيهم تجدهم نفس الاشخاص الذين يمرون عليك منذ سنوات وبنفس ملابس العمل التي تعرفها ويهبون جميعا لطلب المساعدة او تعلم ان هذا المكان هو المسجد الحرام وان هؤلاء من بقايا حجاج السنين السابقة واننا نحن اهل هذا البلد من سمح لهم بالبقاء واننا نحن من ساعدهم على العيش بهذا الاسلوب واننا قد حرمنا ذا الحاجة الصادقة من اهل هذا البلد الذين لا تراهم لاننا نحسبهم اغنياء من التعفف ولم ندخل البيوت ولم ندرج الصدقة كما كان عليه السلف الصالح وما ادل على ذلك هو خلو المساجد والشوارع والاسواق في المدن البعيدة من الاماكن المقدسة من هذه الظاهرة لانهم لا يصلون اليها وان كان هناك احد فنجدهم قليلين ودليل اخر على عفة اهل هذا البلد الحياء حيث ان طلابنا في المدارس عندما تقدم لهم مساعدة او اعانة فيرفضونها بحجة انهم مستغنون عنها او انهم يخشون نظرة اقرانهم لهم أليس هذا جديدا بالتفكير مرات عدة.
الجوازات في خدمة الوطن والمواطن
اما الرائد عبدالله العرابي الحارثي المنسق الاعلامي بجوازات محافظة الطائف قال تقوم ادارة جوازات محافظة الطائف بجولات ميدانية تفتيشية في جميع الاوقات وعلى مدار الساعة واماكن وجود المتسولين حيث نجدهم يتركزون في الاسواق التجارية وعند اشارات المرور والمساجد وللاسف هناك عدم وعي من بعض المواطنين الذين تغلب عليهم الطيبة المعهودة عن الفرد السعودي فهم لايفرقون بين المحتاج وغير المحتاج حيث هناك جمعيات خيرية تقوم نيابة عنهم بهذا العمل ولديها المعرفة الاكيدة بالمحتاجين ومن المساوىء التي نلاحظها لهذه الظاهرة قيام بعض الاطفال اطفال المقيمين بالبيع عند الاشارات مما يتسبب في عرقلة حركة السير اضافة الى ازعاج أصحاب السيارات وكذلك الخطورة الاكيدة على حياتهم ومن هنا وعبر جريدة الجزيرة الغراء تحث المواطنين على التعاون مع الجهات المعنية للقضاء على هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا السعودي بعدم التعامل معهم والابلاغ عنهم وللاسف فان هناك متخلفين يزاولون هذه الظاهرة واتخذوا منها مهنة - مهنة غير شريفة في ظل التكافل الاجتماعي الذي يعيشه المجتمع السعودي في ظل قيادة حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني.
ظاهرة اجتماعية
أما اخصائي الامراض النفسية والعصبية الدكتور محمد أنور حسانين قال:
التسول ظاهرة اجتماعية وهي افراز لاوضاع اجتماعية سيئة وعدم توافر فرص العمل المناسبة والهجرة غير الشرعية وغياب التكافل الاجتماعي ويستثنى من ذلك بعض المتسولين الذين ينتمون الى فئة المرضى المصابين بالذهان المزمن وهؤلاء بسبب طبيعة مرضهم واضطراب تفكيرهم لا يستطيعون ايجاد المأوى المناسب او ايجاد فرص العمل وايضا ينقصهم التكافل الاجتماعي ويضاف الى هؤلاء المتخلفين عقليا وهم يعانون من نفس الاوضاع ايضا, وهذا لا يعني ان كل المتسولين ضحايا الاوضاع الاجتماعية فبعضهم اخذ من التسول حرفة وهم ايضا ليسوا مرضى ولكنهم اناس يسخّرون قدراتهم في استغلال الاخرين واستدرار عطفهم وعادة ما يتجمعون حول المساجد واماكن العبادة فيختلقون القصص حول مشاكلهم المادية وحاجتهم الملحة للمال وبعضهم يستغل وجود اصابة او عاهة لنفس الغرض.
واضاف قائلا: للقضاء على هذه الظاهرة لابد من التكافل والتعاون بين الناس لاعالة من لا يستطيعون الكسب او العمل بسبب المرض العقلي او الجسدي سواء كان هذا عن طريق المبادرات الفردية او عن طريق الجمعيات الخيرية وتعاون مكتب مكافحة التسول مع الجمعيات الخيرية لبحث مشاكل المتسولين ممن لا يستطيعون العمل اما فيما يتعلق بمن يتخذ التسول حرفة فلابد من فرض العقوبات المناسبة لمنع هذه الظاهرة وانتشارها.

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
فنون تشكيلية
مقالات
المجتمع
الثقافية
الاقتصـــادية
المتابعة
منوعــات
ملحق نجران
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
مدارات شعبية
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved