* القدس- ا,ف,ب
اعلن مستشار ياسر عرفات، احمد الطيبي وهو عربي اسرائيلي، امس الاول انه استقال من منصبه في السلطة الوطنية الفلسطينية ليتقدم للانتخابات الاسرائيلية المقررة في 17 ايار/ مايو.
وقال الطيبي للتلفزيون الاسرائيلي الرسمي انه ترشح على اللائحة العربية الاسرائيلية التي يترأسها عزمي بشارة وان اسمه ادرج بعد بشارة مباشرة.
واعلن الطيبي عن ترشيحه بعد ان تم تقديم هذه اللائحة الى البرلمان الاسرائيلي، وهي اللائحة الثالثة والثلاثون والاخيرة التي قدمت قبيل موعد انتهاء الترشيحات اي منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء.
وقال الطيبي ابتداء من اليوم (امس) اصبحت ممثلا لهذه اللائحة، ولم اعد مستشارا للرئيس عرفات الذي ابلغته بقراري هذا الصباح امس وقبله .
واعرب الطيبي عن قناعته بتأييد الناخبين العرب الاسرائيليين للائحة وذلك رغم استطلاعات الرأي التي اظهرت ان العرب الاسرائيليين نحو 20% من سكان اسرائيل ينوون بغالبيتهم التصويت لباراك بغية اسقاط نتانياهو.
وقدمت اللوائح الانتخابية الى اللجنة المركزية للانتخابات، وهي هيئة رسمية مكلفة بتنظيم الانتخابات العامة والاشراف عليها.
وهذه هي المرة الاولى التي تثير فيها الانتخابات اهتمام هذا العدد الكبير من المرشحين وأدت الى تشكيل هذا العدد من اللوائح, وكان عدد اللوائح التي خاضت المعركة في الانتخابات السابقة العام 1996، 20 لائحة.
يشار الى ان النائب عزمي بشارة امين عام التجمع الوطني الديمقراطي مرشح ايضا الى منصب رئيس وزراء اسرائيل الى جانب خمسة مرشحين اخرين في عدادهم رئيس الحكومة الحالية بنيامين نتانياهو وخصمه العمالي ايهود باراك.
وكانت اللجنة الانتخابية على وشك ان ترفض لائحة منافس آخر لنتانياهو، وهو بيني بيغين الذي يهدده في الجناح اليميني، وذلك بعد ان اعتبرت ان 10 الاف توقيع من مناصريه كانت مزورة .
ولكن بعد ان منح عشرة نواب بينهم نواب الحزب الروسي اسرائيل بعليا دعمهم لنجل رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق مناحيم بيغن، تم انقاذه مع لائحته اذ ان القانون يقضي بدعم هذا العدد من النواب في حال عدم الحصول على توقيع 50 الف مواطن.
هذا ومن ناحيتها قالت الابنة الوحيدة لرئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحق رابين ان خوضها الانتخابات المقررة يوم 17 مايو ايار يهدف الى هزيمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو واستعادة ميراث السلام الذي سعى اليه والدها.
وبصراحة والدها الراحل قالت داليا رابين بيلوسوف 49 عاما لرابطة الصحفيين الاجانب انها امتنعت عن الانضمام لحزب العمل الذي كان يتزعمه والدها وفضلت الانضمام لحزب جديد ينتمي لتيار الوسط معتقدة انها ستتمتع بتأثير اكبر على سياسته.
ومثل حزب العمل الذي يتزعمه حاليا ايهود باراك رئيس الاركان السابق والذي كان يرعاه والدها تبنت مفهوم اقامة كيان فلسطيني دون ان تستبعد ان يكون دولة مستقلة واعربت عن تأييدها لتسوية اقليمية في هضبة الجولان السورية المحتلة.
وقالت انه من واقع خبرتها كمحامية للنقابات العمالية في اسرائيل فانها تعرف ان حزب والدها الراحل فقد تأييده بين الطبقة العاملة منذ وقت طويل لصالح الاحزاب اليمينية مثل حزب الليكود بزعامة نتنياهو.
واضافت يجب ان نجد وسيلة لتوحيد هذه العناصر التي تريد التغيير,, وتريد المضي على درب والدي .
وقادها ذلك الى حزب الوسط بزعامة وزير الدفاع السابق في حكومة الليكود اسحق مردخاي, وهي تحتل المركز السادس في قائمة المرشحين البرلمانيين والتي تضم رئيسا سابقا للاركان ورئيسا سابقا لبلدية تل ابيب ومهندسا للسلام مع الفلسطينيين.
هذا ومن ناحيته اكد أمس الثلاثاء زعيم حزب العمل الاسرائيلي ايهود باراك المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في 17 ايار/ مايو المقبل تمسكه بمبدأ قدس موحدة غير قابلة للتقسيم وقال باراك خلال زيارة للمدينة المقدسة برفقة رئيس بلديتها ايهود اومرت ان القدس قلب الشعب اليهودي والقلب شىء لا يقسم ابدا وانما يدعم .
ومن جهته عمد اولمرت العضو في حزب الليكود اليميني الحاكم الى التقليل امام الصحافيين من اهمية حفل الاستقبال الذي اقامه تكريما لزعيم المعارضة ووصفه بأنه مجرد اجراء مجاملة من قبيل التهذيب .
واعلن باراك في هذه المناسبة ان حكومة بقيادته ستعمل على تدعيم القدس باعمال وقال تعزيزا لاقواله خلال ولاية نتانياهو ضعف حجم الوجود اليهودي في القدس .
يشار الى ان نتانياهو جعل مسألة تعزيز السيادة الاسرائيلية على القدس اساسا لحملته الانتخابية واتهم منافسيه ولاسيما باراك بالرغبة في تقسيم القدس بتقاسمها مع الفلسطينيين وهو ما نفاه باراك بقوة.
|