Friday 2nd April, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 16 ذو الحجة


رسالة وداع

اريد ان ابدأ ولكن لو بدأت فلا ادري اين انتهي,,
قد تكون البداية صعبة ولكن ما ارجوه ألا تكون النهاية اصعب,
في البداية/ خلال منامي زارني طيفك اكثر من مرة جعلني اخط لكِ هذه الرسالة اليتيمة التي اتمنى ان تتصفحي ولو بعض اسطرها الحزينة كي اسطر لك عبر كلماتها مدى العذاب الذي اعيشه من اجلك,,
ولو كان النسيان نعمة من نعم الله ولكن لم يخطر على بالي نسيانك ابدا,,
لماذا؟! ولماذا انت بالذات؟! لست ادري,,!!!!!!
تخيلتكِ نجما ساطعا ففار منك النجم الساطع المتلألىء الذي يرى بكل وضوح وهو يزين خد السماء,
ترى قد اكون مخطئا في تصويرك احيانا ألوم نفسي قائلا: كيف اشبهك بأجمل الكواكب تلألؤاً
أمعقول انك فاتنة لهذا الحد؟! أقنع نفسي بان هذا البشر لا يستحق هذا التشبيه الجميل واعود,
عندما اراك وانا اغير عليك من نظري في وجهك فألوم نفسي على تشبيهي السخيف لك,
لانني فعلا لم اعطكِ ولو بعض حقك فماذا افعل؟!! وبماذا اشبهك؟!! لست ادري,,!!!
ياحبيبتي يا احلى اسم نطقه لساني منذ ولادتي,, يا أجمل ما رأت عيناي منذ ان ابصرت,
النور,, ويا احلى رمز كتبته مع رمز اسمى ),,,( وسيكون كذلك للابد شاءت الظروف ام لم تشأ ,, اقول لك اني احبك حتى الموت ولن ينسيني اياك الا الموت والموت وحده مهما حصل,, فاذا كان لي حياة سأحياها فان هواءها انت وبلسمها وعطرها انت,,
واذا كان لي قلب فنبضه هو انت ودمه انت,, وان كان لي بصر فعيناي أنتِ,, واذا كان لي سعادة فسعادتي ابتسامة محياك البريئة,
حبيبتي لم ولن اتخيل نفسي وحيدا بدونك كما هي حالك انت بالتأكيد,, فالحياة من غيرك اصبحت بلا طعم ولا هواء,, تلاشت فائدتها ,, وانعدمت اهميتها,, وتساوت مع الممات,
ولكن ما عساي ان افعل وقد كتب لنا قدرنا ان نفترق ,, كتب لنا قدرنا الفراق,
ماجد العريني
الرياض

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
تحقيق
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved