Friday 2nd April, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 16 ذو الحجة


أول الغيث,, قطرة

الانتظار الممل
أسألك بلهف فتقاطعيني الكلام وتسكت محتارا دون أن تجيب على السؤال الذي لم يكن لنا حديث سواه,, وتنظر اليّ وعيناك غارقتان بالدمع قائلا ستجيبك الايام فأي أيام ستجيبني,؟
لقد مرت الايام ومرت الشهور وها هي السنون تمر دون ان تجيب على السؤال الذي أصبحت إجابته كالسراب.
لقد انتظرت ومللت الانتظار والصبر نفد فأجبني بأي شيء أجبني بثقتك أجبني بعزيمتك فإن لم يكن لديك ثقة وعزيمة فلدي كرامة ابدى من كل شيء.
أميرة نجد
***
صراحة جبان
أصابتني المصائب في بلادي
فأزمعت الرحيل لكل وادي
فلما حثّني سير المطايا
تذكرت المفاوز والاعادي
وقطّاع الطريق بكل قفر
وأصحاب الدنيئة في البوادي
فحفت الويل ثم صرفت عنسي
الى الاوطان في جنح السواد
فلما لاحت الأوطان ليلا
تداعبت المودة في فؤادي
فأقسمت البقاء بأرض قومي
ولا أمضي ولو نادى المنادي؟!
فهد علي الغانم - الرياض

***
قريبا سيبلج فجر السنا
يا ناعيا حظه في الدنى
وشاكيا من زمان جنى
سجين يعاني من سجنه
حبيس بدنيا الجفى والفنى
تجرع الصبر وذاق الأسى
ومرت سنون الأمل والمنى
تمر السنون بلا رأفة
تجر وراءها السأم والعنى
وتصفع الحرة قبح الزمان
تشيح عن وجهه والخنى
إذا الليل ضارب أطنابه
قريبا سيبلج فجر السنا
فينسى الحزين غرابيله
بفرط السرور وطعم الهنى
فاتن الحربي
***
وما زلت أنتظر
اشتاق لك,.
انتظرك مع اشراقة يوم جديد,.
أحمل الزهور بين يدي وشوقاً بين جوانحي
والى البحر اسير,.
انتظرك هناك
ابني قصورا وأهدمها واعيد ترتيبها من جديد,, اسلي نفسي بأنني حققت شيئا, ويطول بي الانتظار ويزداد بي الجنين والشوق للقياك
وتغيب الشمس خلف هذا البحر الفسيح ويظلم الكون,.
اعود الى منزلي حزينة.
انتظرك عند عتبة باب منزلي
انتظرك أيتها السعادة
ومازلت انتظر,,!!
جراح الأحزان
***
أحبابي أصدقائي أغلى
الناس إهداء قلمي لكم
رغم بعد المسافات، وصعوبة تخطي عثرات الزمان وما له من آلام، تعيش بداخلي زهرة جميلة تتعلم رقصات الشوق والحنين لذكرى الاحباب والاصدقاء الذين رسموا في مخيلتي ذكراهم، وجعلوا عيني لا ترى سواهم، وحفروا في قلبي حروف أسمائهم وجعلوا دقاتها أجراساً عالية ينطق بها لساني بأن ذكراكم يصعب عليّ نسيانه، قد تشاء الاقدار لفراق احبتي أغلى الناس,, أبي,, لكن ليس لدي شيء افعله سوى ان اطوي الواقع للحظات وافتح بدلا منه صفحة الذكريات، استرجع بالخيال والذكريات صورة أبي الغالي حتى استطيع ان اعيش بالامل للغد القادم، بين الحين والآخر أحادث نفسي كثيرا ويأخذني الحنين والشوق لأذكر كل من أحبهم من أب غال راحل وصديقة مسافرة وأناس شكلوا في حياتي ذكرى جميلة، ثم يبعدني الخيال الى خيال بعيد يجعلني اعيش معهم، وبجوارهم ولو للحظات ودقائق, سعيدة حين أذكر حديثهم واحن آسفة لفراق أغلى واحب الناس,, واخيرا اقول لكم محبتي,, باقية في قلبي لمئات السنين,.
سهير العيدان

***
صداقة اليوم
لا أريد أن أزوره؟
لا تحرجوني، لا تثنوني عن موقفي
انني لا أطيق ان انظر اليه ولو للحظة واحدة كيف اطيقه وهو الذي تهرب عني في احلك ظروف وشدتي وضيقي، حين احتجته، لقد اخترته من بين كل الاصدقاء لكن الاختيار لم يكن صائبا، ولم يكن موفقا، ولم يكن في محله، لقد كنت مخطئا ومجازفا حينما بادرته وأفصحت له عن مكنون قلبي فكل التوسلات باءت بالفشل والخسران، ولم تكن الصداقة الا زيفا براقا اكتشفته الصدفة ولكن لا أقول إلا جزى الله الشدائد كل خير.
مبارك عبدان الحودي - بريدة

***
ذَبُلت وردتي
زرعت وردة الحب في أحشاء الفؤاد,, ورعيتها بعطفي وحناني وترعرعت بين أحضاني وازهرت أرق وأجمل المعاني,, وفاح عطرها حُبا وجمالا,,أبهر العاشقين,, وخطف العيون وتغنى الشعراء بألوانها الزاهية ورائحتها الذكية,, فانشرح القلب وهدأت النفس كلما نظرت الى وردتي,, وذات يوم وأناأرويها بفيض الأماني وجدتها قد ذَبُلت واصفر لونها,, وذهب عبيرها,, فاشتد حُزني وبكيتُ دموعا أغرقت أرضها,, فأيقظتها من نومها بأنين القلب,, وحينئذ سألتها عن سر ذبولها فماذا حدث لها.
فأجابت,, كيف أحيا بين أُناس ملأ الحقد قلوبهم,, كيف أحيا بين أُناس تجرعوا الشر وكأنه دواء لنفوسهم ,, كيف أحيا وقد تناحر الأخوان وتشاجر الأصدقاء,, كيف حيا في أرض سُوء,, وحينئذ استسمحتني أن تذهب الى هناك,, الى أرض الحب حيث لا أضغان لا أحقاد,, فمسحت دموعي,.
وقُلت لها وداعا وردتي,.
السعدى نصر

***
النفس الكبيرة
تمر بالمرء لحظات يكون فيها في غاية الفرح والسرور والحبور وتكون المشاعر فياضة والاحاسيس دفاقة يرفرف قلبه في الافق الجميل افق الأنس والسرور باسطا جناحيه في فضاءاته الرحبة وارجائه الفسيحة فيذوق طعم الحياة وحلاوة العيش فيها ويتمنى ان يشاركه الأحباب والاصحاب، هذه الفرحة وهذه السعادة والشعور,, يا لها من نفس كبيرة تلك التي تتنصل من حب الذات وتحارب الانانية وتشعر بالآخرين وتتمنى الخير لهم ما أحوجنا الى الكثير والكثير من تلك الفئة التي تجعل الحياة اكثر إشراقا ووضاء وأحسن رونقا وجمالا واسمى روعة وبهاء فلله درهم,!
العنود بنت عبدالله - تمير

***
عبثا أحاول
للصدى في جميع الاتجاهات ألم يمزق احشاء الوقت وينثر في خبايا الروح انفجار تلملمه اضلاع الحياة وقد يسعى الصدى لتكسير مرايا النفس فلا يسع الصوت الا أن يخرج معلنا,.
اجهضني الألم,.
وسكن الاغتيال اعماقي
عبثا صرخت
عبثا صرخت
عبثا بكيت
عبثا,, وعبثا حاولت
قتل حلمي
وألقى بوادي القذارة
فقدت حنيني
بعدما ملأ احشائي املا
وصنعت له في احلامي حقيقة
حلم كان جميلا
لكن
لكن
ضحايا الغدر كثير
استباحوا العذاب وشقوا صدر الامنيات
فارتدى الوقت ثوب الحداد
وأسدل الالم
غارقا في حنين الذكريات
عندها,, عندها فقط
اغتسلت بالجراح ومضيت أبحث عن فراغ
اصرخ من خلاله
وأندد بالضياع
فاذا بي
عبثا أحاول,,!!
وسال - الدمام
***
برد الطمأنينة
تماما كما هي الاشجار تظمأ الى اثري,, وكما هي الآلات تحتاج الى الراحة فكذلك هو الانسان يظمأ إلى نبع الري ويتلهف إلى لحظات الراحة كتلهف الطالب الى فسحة الدرس,,!!
وأنبل راحة وأجملها هي الارتياح من ركض المادة وتعب الدنيا,,!!
وعندما تنهل قلوبنا من غدير الدعاء تتوشح بطمأنينة برده وسلامه,, إن الدعاء والاتجاه نحو الخالق جل وعلا يعيد إلينا توازننا النفسي وهدوئنا الروحي بعد ان نكون قاب قوسين او ادنى من فقد هذا التوازن اثناء رحلتنا الحياتية وما في الدنيا من امور تحزن وتؤرق,, ونحن لاهثون في دروب الدنيا ومشاغلها المادية التي لا تنتهي ابدا,,!!
تأتي لحظات الدعاء التي يتلفظها لسان صاحبه المتقد قلبه خشوعا المليء حبا لخالقه,, المؤمن بأن ما كان عسيرا سيكون يسيرا وهو يجعل الحزن سهلا بإذنه يتجه في لحظات قست عليه فيها الدنيا وضاقت عليه وأرّقه دمع الناظر وحزن الفؤاد,, تأتي كلماته التي يتمتم بها لخالقه لتغسل خوف نفسه وكرب نفسه,, مرحبا بالدعاء,, لحظة إقرار بالذنب واعتراف بالخطأ,.
* ليس كالايمان يجلب السكينة للنفس والسلام الداخلي في اعماق الانسان عندما تسمق شجرة الايمان في داخلك فإن ثمرتها أن تحس بالطمأنينة وتشرق نفسك بالسكينة,, إنك عندما تعلم ان ما قدر الله كائن وانه لن يجري في الكون شيء بغير إرادة الله,, انك عندها تحس ببرد اليقين ونمير السكينة والرضا,, وهذا وحده يمنحك القوة والحصانة لمواجهة المشكلات.
في لحظة صدق أدعو الله بهذا الدعاء الذي قرأته وبقيت أردده,.
يارب علمني أن أحب الناس كما أحب نفسي وان احاسب نفسي كما احاسب الناس,, يارب لا تدعني اصاب بالغرور اذا نجحت ولا باليأس اذا فشلت، بل ذكرني دائما بأن الفشل هو التجربة التي تسبق النجاح.
يارب علمني ان التسامح هو اسمى مراتب القوة وان حب الانتقام هو أول مظاهر الضعف,.
منى محمد الدوسري
معيدة في كلية التربية بالزلفي
***
شادن ودموع الذكرى
كيف هي الحياة هل هي جميلة,؟ هل جغرافية الكون مليئة بالحب,, ام هي مقفرة ,, صفراء,, تعلوها تضاريس الأيام.
بحثت في خارطة الحب,, فلم اجد الا الجفاء,, والنكران,, فتشت عن فراق تاه في صحراء الكلمات فراق كلمة جمعت بيننا وافترقنا عليها,, ليستقل الحزن لدينا قاربه المليء بالتساؤلات ليبحر عبر اللامجهول,, إلى ضياع يجتذبه السراب ثم يموت,,, المنسي خارج قوقعة حياتي حبيبي ,, مل صبري,, فطول الانتظار قاسي,, يعذبني،، حياتي أصبحت حزناً عميقاً, آهاتي اكتساها بوح قديم,, لا يندمل بل انه ينزف كل يوم عندما تدق الساعة معلنة وقت الفراق,, على هضبة القلب,, الفراق الذي هز ما بنيناه بكلمة مزقت جراحنا بسكاكين الحقد,, المغمسة بالسم,, المتصدئة بالكره والانانية,.
كلمة ,,, قلبت موازين الحب في كفتينا.
كلمة,, مسحت آثار الذكرى الجميلة في خارطة حياتي,, لأخرج من جغرافية الحب بشهادة تنزف دما من غدر الزمان
الى هنا,, وتكتمل تضاريس خريطتي الحزينة بعد ان لونتها بريشة الرمح,, بألوان تبكي لها الاقلام,,.
لتبقى لوحتي,, لوحة وحيدة مصابة بقطرات من الدم المملوء بسم الحاقدين,, والكارهين لحياة السعادة ,, والمحبين في تعذيب الغير,.
هي كلمات قاتلة,, تصدعت لها ارض جزيرتي,, وذبلت الزهور التي زرعتها بالابتسامة,, وجفت انهار الوفاء والاخلاص,, واستبدلت بقطرات من العين تذرف,, ومن القلب تخرج,, بكلمة,, اهتزت لها الامواج,, فأغرقت خارطة الحب عندي وحطمت كل ما بها,, بعد أن استلذت في تعذيب آهاتي,, وبعد أن خلدت في رحيل الحبيب,, جرح في الأعماق,, لا ينسى ,, ليبقى القلب مدمى بعد الرحيل والفراق.
هل ما جرى اصابنا من غدر الزمان,؟؟
أم هو القدر قد كتب على العاشقين الفراق والعذاب,.
ام سئمت ريشتي من رسم القلوب في لوحتي؟!
انتهت حياتي,, فأصبحت زهرة ذابلة,, جافة,, لا جذور ولا عروق,, لا ذكرى ولا نسيان,, لا دماء تنزف,, ولكن هناك جرح يئن من وطأة الألم,,, أنيناً صامتاً في مكان خافت,, بعد ما علا تضاريس جزيرتي,, وبعدما ذهب الليل بالحنين,, وسره المكنون وبعدما تأرجحت بأرجوحة الزمن القاسي بين الحقيقة والخيال,.
وبعدما,.
بقيت روحاً بلا جسد,, لا يعرف إلا الآه قابع في حنايا صدره,, ويحمل في يديه لوحة رسم بها,, جزيرة غرقت في بحر الكلام,, فلم يبق منها إلا البرواز,, ملوناً بسواد الليل,, وفي البعيد الى المجهول كتب على هامش الزمن,, داخل برواز الحياة,, شادن ودموع الذكرى ,,!!
شادن العتيبي
عنيزة -كلية التربية ببريدة - جغرافيا
***

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
تحقيق
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved