Friday 2nd April, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,الجمعة 16 ذو الحجة


بدلاً من التعسف
حلول حضارية لمشكلة حجوزات السعودية

لعله من القول غير المبالغ فيه اذا قلت ان جريدة الجزيرة لاتترك شاردة ولاواردة تهم الوطن والمواطن الا ذكرتها، لذلك نجد القراء يتسارعون على شرائها مع شروق الشمس لما فيها من نفع وفائدة للجميع، ولقد لفت انتباهي ماقرأته فيها في العدد 9643 يوم الاثنين الموافق 6/10/1419ه في الصفحة الأخيرة من تصريح لمدير عام الخطوط السعودية خالد بن عبدالله بكر خلاصته أن الخطوط السعودية تخسر ثلاثة ملايين مقعد سنوياً بسبب عدم الغاء الحجز، وطالب المواطنين بالتقيد بحجوزاتهم أو الغائها في حال عدم السفر لاتاحة الفرصة أمام الآخرين للسفر وعدم المساهمة في احداث خسائر مادية للسعودية لأن نسبة الحجوزات المؤكدة والتي لايستخدمها العملاء تساوي نسبة 25% من الركاب الذين تنقلهم السعودية مما يسبب خسارة كبيرة لهذه المؤسسة الوطنية.
وأكد الدكتور في تصريحه بان المؤسسة درست العديد من الحلول المناسبة للحد من هذه الظاهرة واتخذت بعض التدابير على بعض الرحلات والتي قد تزعج نسبة قليلة قد تتضرر من هذا النظام، وأحب أن أعلق على هذا التصريح وذلك للمصلحة العامة لأن الخطوط السعودية هي مؤسسة وطنية مصلحتها تسرنا ومضرتها تسوء للجميع, فأولاً قال إن الخسارة تصل الى الربع وهذه نسبة كبيرة لاتستطيع اي مؤسسة كبرى أن تصمد أو تقف أمام هذا الكم الهائل من الخسارة, ثانياً: ان الخطوط ذكرت انها درست الحلول المناسبة للحد من هذه الظاهرة واتخذت التدابير للحد منها وهي اعتماد نسبة الحجوزات الزائدة على بعض الرحلات التي قد تزعج نسبة قليلة قد تتضرر من هذا النظام، فأقول لماذا الحلول التي قد تزعج بعض الركاب أو يتضررون منها على حد تعبير الخطوط السعودية فاننا لانرغب ان يفقد الراكب الثقة في خطوطنا أو يتضرر منها لاسيما وان الخطوط السعودية دائماً تنادي وتصرح انها تسعى في راحة وخدمة الركاب ولماذا لانستعمل حلولاً أيسر وأسهل من ذلك وترضي الجميع، الخطوط والركاب ومنها ان في الخطوط السعودية مكاتب أوجدت لخدمة الركاب فيا حبذا لو أن الخطوط السعودية وضعت موظفا في كل مكتب ومطار في مكاتب خدمة الركاب مهمته فقط التذكير بموعد سفر الراكب ووقته عن طريق الهاتف لاسيما ان موظفي الحجوزات منذ القدم وهم يطلبون من جميع الركاب رقم التلفون المباشر لهم بالبيت أو المكتب فلماذا يسجل التلفون ولايستعمل.
فلو أن الخطوط السعودية قامت بهذا العمل اليسير لحفظت مؤسستها من الخسارة، ولأبعدت الازعاج على حد قولها عن الركاب الذين هم رصيدها بالعمل ولتم الانضباط للركاب لأن بعض الركاب يكون لديهم ظاهرة النسيان أو يكون مشغولاً باعمال أخرى لو ذكر بالموعد لسفره لربما يكون فرحاً وممتناً للخطوط السعودية واذا كان الراكب قد غير نيته ووجهة سفره أو أجلها أحاط موظف الخطوط بذلك وحجز له في موعد آخر واستفاد من هذا المقعد راكب آخر قد يكون مضطراً لذلك,.
وفق الله الجميع لخدمة بلادنا الزاهرة.
صالح بن منصور الشقحاء
بريدة

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
تحقيق
شرفات
العالم اليوم
تراث الجزيرة
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved