* جدة - عبدالله العبيدان
اكدت دراسة ان الحصول على اراض لاقامة منشآت ومرافق سياحية في محافظتي الليث والقنفذة يعد من الامور السهلة والميسورة التي تشجع المستثمرين في هذا المجال.
وعزت الدراسة التي قدمها الدكتور احمد بن عمر الزيلعي الاستاذ بجامعة الملك سعود لندوة تنمية السياحة بمنطقة مكة المكرمة التي اختتمت مؤخرا عزت ذلك الى اتساع رقعة الاراضي الصالحة للبناء والاستثمار السياحي في المحافظتين وقلة المعوقات الطبيعية وكثرة المعروض من تلك الاراضي للبيع وحاجة ملاكها الى السيولة النقدية الى جانب تدني اسعارها.
واشارت الدراسة الى ان الاراضي في هاتين المحافظتين تنقسم الى قسمين حكومية واهلية فالاراضي الحكومية تتوزع ملكيتها بين كل من البلديات والمالية والاوقاف وهذه الاراضي يمكن استئجارها بمبالغ ميسرة ولمدد طويلة الاجل او استمناح الحر منها (اي غير الوقف) من ولي الامر.
اما القسم الثاني وهو الاراضي الاهلية فهي اوسع نطاقا من الاراضي الحكومية وتكون معظم الاراضي في المحافظتين وتتوزع في الاودية والخبوت وفي النطاق العمراني للقرى الرئيسية والمدن وهذا النوع من الاراضي يمكن استئجارها او اقتناؤها وفي حالات قليلة يمكن لأهلها التبرع بها في سبيل اقامة منشآت ومرافق انمائية عليها ان كان لها مردود نفعي على قراهم وكذلك يمكن تشجيع بعض ملاك الاراضي على الاستثمار في مجال السياحة وذلك بتثمين اراضيهم وتسييلها اسهما في اي شركة سياحية تقام او تؤسس في المحافظتين,واعتبرت الدراسة اسعار الاراضي في هاتين المحافظتين قليلة الثمن اذا ما قورنت بأسعار الاراضي الهامشية في مدن مكة المكرمة والطائف وجدة,واوضحت الدراسة ان الاراضي التي في اطراف القرى والمدن بالمحافظتين وتلك التي تقع على الطريق بين جدة وجازان وبين المضيليف ومحائل هي حيازات واسعة تصلح لاقامة مشروعات سياحية كبرى عليها كبناء (موتيلات) ومنتزهات ومدن العاب وترفيه فهذه اسعارها معقولة ولا يزيد ثمن القطعة البالغة مساحتها من 30 الى 80 الف متر مربع عن مليون ريال,وحددت الدراسة السياح المستهدفين بأهالي منطقتي عسير والباحة كون ابناء هاتين المنطقتين ينزلون الى تهامة في فصل الشتاء هربا من البرد ويقيمون اوقاتا ليست قصيرة في شقق مفروشة او خيام وكذلك القادمون من مكة المكرمة وجدة والمقيمون فيهما والذين يغادرون مساكنهم في مواسم الازدحام في مدنهم ويقضون بعض الوقت في منتجعات الليث والقنفذة الى جانب الرحلات القصيرة التي تنظمها الفنادق الكبرى وشركات السياحة في جدة ومكة المكرمة وابها والباحة مع امكانية ان تكون هذه الرحلات اسبوعية او حتى ليوم واحد
واخيرا اهالي المحافظتين انفسهم من خلال رحلات بحرية وبرية استجمامية تنظم لهم في اوقات محددة الى اماكن محددة,وشددت الدراسة على ضرورة اقناع الناس بجدوى الارتحال وقضاء اوقات ممتعة في ربوع هاتين المحافظتين ومشاهدة الآثار والتعرف على موروثها الشعبيورأت الدراسة انه يلزم لذلك التوسع في سفلتة الطرق وتسهيل الاتصال بين المدن والقرى بعضها ببعض وربط المحافظتين بجدة ومكة المكرمة بطريق سريع وكذلك ربطها بطرق مسفلتة مع طريق السراة الممتد بين ابها والطائف مرورا بالباحة وكذلك التوسع في بناء الفنادق والموتيلات والاستراحات ومدن الالعاب الترفيهية والشقق المفروشة.
|