على الطائر الميمون يحط الركب الميمون اليوم لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام في إطار جولات سموه التفقدية لنقل تحيات ومعايدة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ، يصل سلطان الخير إلى جازان الخضراء وسط فرحة كبيرة من الجميع بسموه الكريم مرحبين بمقدمه الميمون وصحبه الكرام.
ولاشك أنه ورغم المهام العملية والمسئوليات الجسام التي يضطلع بها أبو خالد فإنه يحرص أن يستقبل الجميع الصغير والكبير المواطن والمسئول ببشاشته المعهودة ولطفه الكريم وتواضعه الجم، إنها صفات العظماء الذين يخدمون أوطانهم ومواطنيهم بكل تفانٍ وروح مخلصة، فتراه في زمن السلم رجل السلام يرعى المؤسسات الاجتماعية والخيرية بصفة شخصية ويتفقد أحوال الناس في مختلف المناطق ويواسي المصابين ويوجه بافتتاح المزيد من المشاريع التنموية وليس لمهام سموه الكريم حدود فهو يعمل رعاه الله ليلاً ونهاراً شأنه شأن القيادة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ، كما أن سمو الأمير سلطان في زمن الحرب تجده رجل الحرب في وجه أي اعتداء غاشم ، رجل الحزم والحسم والردع، وهكذا هو أبو خالد القدوة الخيرة يلتف حولها الصغير والكبير في حب متنامٍ وفطري أينما كان وحيثما حل في تعبير لحب الجميع لقيادته الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
مرحباً أبا خالد بمقدمكم الميمون في جازان وأنتم تتفقدون منسوبي القوات المسلحة وتضعون حجر الأساس للمزيد من مشاريع الخير وتشرفون حفل الأهالي.
مرحباً بكم أينما كنتم وحيثما حللتم تكلؤكم رعاية الرحمن وتحفظكم محبة الجميع وهنا لايسعنا إلا أن نقول مرحباً بمقدمكم الميمون ألوف ,, وألوف.
وكيل إمارة منطقة جازان
خالد بن تركي العطيشان