كمواطن احسست بالفخر الشديد,, وانا ارى المستوى الراقي لابناء وطني,, وهم يقومون بكافة المهام,, ويتعاملون مع اعتد المعدات والاسلحة بمعرفة ودراية واتقان.
ان ما نشاهده في قواتنا المسلحة ما كان ليتحقق الا بفضل من الله وبفضل القائد الاعلى للقوات المسلحة وولي عهده الامين وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء,, وابناء القوات المسلحة عموما الذين انخرطوا في هذا الميدان المقدس,, بدافع الوطنية والمسؤولية,, والنخوة الاصيلة وذلك دفاعا عن مقدسات هذا البلد وعقيدته وحدوده,, ضد اي عدوان من اي مكان,.
ان ما يحظى به الفرد في القوات المسلحة من رعاية وعناية وتدريب وتعليم لا يوجد له مثيل في اي بلد بالعالم وهو يتم في اطار التوجيه السامي الكريم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين ثم بالجهود المضنية التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز وسمو نائبه لبناء الانسان السعودي بالتعليم والثقافة والتوعية الدائمة وتوفير كافة الوسائل الدفاعية من الاسلحة والمعدات المتطورة والحديثة,,لقد اصبح رجال القوات المسلحة اقوياء بعقيدتهم وطموحاتهم واخلاصهم, اصبحوا اقوياء بالعلوم العسكرية التي اصبحوا عليها,, فاصبحوا من المفاخر,, التي نفاخر بها ونعتز,, وما نراه في المناسبات والاحتفالات التي تتم بين الحين والآخر,, والزيارات الميدانية التي يقوم بها سمو الامير سلطان وسمو الامير عبدالرحمن لقواتنا المسلحة والوقوف عن كثب مع هؤلاء الرجال يدل على اهتمام هذه الدولة بتطوير قواتنا المسلحة وما نشاهده هو جزء من العطاء الكبير لهذه القوات التي تقف على اهبة الاستعداد دفاعا ضد اي عدوان,,ان القوات المسلحة تطورت واصبحت علما حديثا يتطور يوما بعد يوم ولكن ما يثلج الصدر ان هناك الافا من الشباب السعودي يستوعبون بكفاءة ومهارة العلوم الحديثة العسكرية,, ان التلاحم الذي نراه هو عز لنا جميعا وقبل ان نهنىء انفسنا بهذه القوات المسلحة,, لابد لنا ان نفخر بمن هم وراء هذه الانجازات الرائعة سواء كانوا قادة او جنودا, ان قواتنا المسلحة في كل مكان تعيش في مدن متكاملة فهناك الاسكان على مختلف ألوانه,, وهناك المدارس وهناك الكليات العسكرية المنتشرة,, وهناك الترفيه البريء الذي يحظى به الفرد في القوات المسلحة وهناك الحياة الاجتماعية النموذجية,وكل ذلك صنع صورة واقعية مشرفة لقواتنا المسلحة,.
واصبحت تجد الاقبال الشديد من الشباب السعودي على الالتحاق بالكليات العسكرية والمعاهد المختلفة وهذا شرف الميادين والاعمال، وهل هناك اشرف من خدمة الدين والوطن والمليك والعلم؟
بقي ان نقول بأن روح العسكرية السعودية ليست وليدة اليوم,, وانما تعود جذورها الى بداية عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله عندما وحد هذه البلاد واهتم بالجيش وتطويره,.
اننا نقدر من حملوا مشاعل التوحيد والنور وطوروا قواتنا المسلحة حتى اصبحت اليوم تمتلك من الاسلحة والمعدات والرجال ما يؤهلها بعد عون الله لحماية الوطن,, وقبل ان نختتم كلامنا فإننا نهنىء انفسنا بما وصلت اليه,,
ونهنىء من اعطى القوات المسلحة من جهده الشيء الكثير انه سلطان بن عبدالعزيز.
عوض مانع القحطاني