* الرياض - الجزيرة
قالت شركة احمد حسن فتيحي (شركة مساهمة سعودية) انها تأثرت هذا العام من جراء الانكماش الذي اصاب اسواق البيع بالتجزئة في المملكة العربية السعودية ودول العالم، وقال بيان للشركة وزعته على المساهمين فيها,, انها ستتخلى عن توزيع ارباح عليهم عن نتائج العام 1998 المالية وذلك بعد ان وزعت خلال الاعوام الخمسة الماضية مايوازي 62,5 من رأس المال تجاوزت 125 مليون ريال كأرباح على المساهمين.
وقال رئيس مجلس ادارة الشركة احمد حسن فتيحي ان مبيعات الشركة التي انخفضت بما لايقل عن 35% عن العام 1997 وبالتحديد المبيعات الخارجية التي تأثرت تأثراً كبيراً من جراء الاوضاع الاقتصادية التي يعيشها العالم، مشيرا الى ان هذه الاوضاع كانت قد توقعتها الشركة منذ العام 1994 إلا انها كانت اكثر قسوة مما توقعه المراقبون.
واضاف فتيحي ان شركته حاولت اللجوء للتخلص من بعض الاسهم التي تمتلكها في شركات مساهمة إلا انها صدمت بانخفاض اسعارها السوقية وبالتالي بيعها سيكون خسارة على الشركة فلجأت الى الاقتراض البنكي للوفاء بالتزاماتها والذي زادت عمولاته خلال العام 98 بنسبة 61% عما كانت عليه في عام 97 الامر الذي كبد الشركة مصروفات اضافية الامر وخفض من الارباح المحققة, واشار الى ان هذا الركود في البيع بالتجزئة دفع الشركة الى الانفاق على الدعاية والاعلان بشكل اضافي,ولم يخف فتيحي تأثر سوق البيع بالتجزئة في المملكة العربية السعودية من الاغراق من بعض المنتجات الآسيوية الاقل جودة، الا انه اكد على ان السوق السعودية ليست السوق الوحيدة التي تعاني من هذه الظروف الاقتصادية حيث شهدت الاسواق الاوروبية انخفاضاً كبيراً في القيمة السوقية لأسهم الشركات وبالتالي تأثرت الشركة التي تستثمر فيها الشركة هناك والتي لاتتجاوز استثمارات فتيحي فيها نسبة 10% من اجمالي رأس مال الشركة.
وحول النتائج المستقبلية للشركة في العام الجاري 1999 قال فتيحي : ان هذه النتائج مرهونة بالوضع العام للسوق الرئيسية التي تعمل فيها الشركة وهي المملكة العربية السعودية لكنه اكد ان شركته ستركز على نشاطتها الرئيسي والذي يمثل المستقبل الحقيقي للشركة واعمالها، إلا انه لم يخف توقعات المراقبين بان العام الجاري لن يكون افضل من العام الذي سبقه، حيث يتوقع هؤلاء المراقبون ان تعود الدورة الاقتصادية الى طبيعتها من منتصف العام 2000م المقبل.
يذكر ان شركة احمد حسن فتيحي التي تمثل مؤشراً وحيداً لمستوى ونشاط سوق البيع بالتجزئة في المملكة العربية السعودية والدول المجاورة، حيث تعتبر هي الشركة الوحيدة التي تعلن نتائجها المالية بوصفها الشركة المساهمة الوحيدة في هذا القطاع الذي تسيطر عليه المؤسسات الفردية والشركات ذات المسئولية المحدودة والتضامنية,, حققت خلال العام 1998 مبيعات قاربت 225 مليون ريال بالمقارنة مع مبلغ يزيد قليلا عن 347 مليون ريال في العام 1997 اي بانخفاض تزيد نسبته على 35% وبلغت ارباحها الصافية اكثر من 11,2 مليون ريال مقابل 32,2 مليون ريال في عام 97 لذا قرر مجلس ادارة الشركة في اجتماعه الاخير الاقتراح على جمعية مساهمي الشركة عدم توزيع ارباح هذا العام وتحويل الارباح المحققة الى الارباح المدورة والاحتياطي العام, وقد حققت الشركة زيادة في حقوق المساهمين بالمقارنة مع رأس مال الشركة بلغت نسبته 51,2 وبلغت اجمالي حقوق المساهمين في نهاية العام الماضي 1998 اكثر من 302 ملايين ريال.
|