نحمدالله ان قيض لهذه البلاد الفتية رجالاً كانوا على موعد وتوفيق من الله لم يألوا جهداً الا بذلوه ولم يؤتوا سعة الا انفقوها في سبيل توحيد هذا الكيان الذي كان على شفا جرف هار لولا ان تداركته عناية الله وتوفيقه وهمة وعزيمة المؤسس الباني المغفور له باذن الله تعالى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - واولئك النفر الكريم الذي قدموا ارواحهم رخيصة في سبيل تحقيق الأهداف السامية التي كان يرسمها لهم موحد البلاد وباني نهضتها الحديثة الملك عبد العزيز فكان بذلك نعم المصلح الذي قاد امته ووطنه الى سلم المجد وسجل اسمه بأحرف من نور على اسفار التاريخ.
ولم ينقطع هذا العقد الفريد الذي نظمه الملك عبد العزيز ولقد كان يتحفنا في كل عهد برجال تربوا ونشأوا على منهج المؤسس الباني وترسموا خطاه وساروا على دربه فأحبتهم القلوب وألفتهم الافئدة ولعل الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد الامين ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني من هذا الطراز الفريد من الرجال الذين ساهموا في نهضة البلاد وعمرانها وان في زيارته للمنطقة معاني ودلالات عميقة, وتهدف الزيارة في اطارها العام للاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للمنطقة الشرقية باعتبارها منطقة تذخر بالعديد من الامكانيات في المجالات المختلفة لعل اهمها استخراج البترول ومشتقاته اضافة الى صناعة البتروكيماويات وغيرها من الصناعات الرائدة.
وبهذه الزيارة الكريمة والعزيزة على نفوسنا جميعاً نقول مرحبا بك يا ابا متعب بين مواطنيك ومرحبا بك قدم خير لاهل المنطقة جميعاً ونزلت اهلا وحللت سهلاً.
علي بن سعيد آل سرور
رئيس ومدير عام مجموعة ال سرور المتحدة