اذا كانت منطقتنا الشرقية الحبيبة قد تزينت بالامس القريب لذكرى مئوية التوحيد,, فما زالت تستعد لمناسبة سعيدة بارتداء احلى حللها ابتهاجا بالزيارة الميمونة لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الى المنطقة, ان لبادرة هذه الزيارة مضامين عميقة يحملها سموه الى اهالي المنطقة حيث سيتم بهذه المناسبة العظيمة افتتاح العديد من المشاريع العملاقة بالمنطقة مما سيكون له عظيم الاثر والفائدة على الوطن والمواطنين.
ولا تخلو هذه الزيارة المباركة خاصة بعد زيارة سموه الكريم الى دول العالم ووضع الاستراتيجيات القصيرة والبعيدة المدى والتي قد اوضحت بجلاء اهمية دعم وتنشيط الاستثمار في الداخل والخارج والانفتاح على دول العالم بأثره من منطلق اتفاقيات المصالح المشتركة ودعوة المستثمرين لمزيد من الاستثمارات داخل البلاد وتشجيع رجال الاعمال السعوديين للحاق بآخر المستحدثات والتطورات وخصوصا في عالم التكنولوجيا المعاصرة,.
ان هذه المؤشرات التي تبعت رحلة الحج المباركة لسموه هذا العام والتي تجلى فيها اعظم ما قدمته المملكة من خدمات شهد بها الحجيج وصحافة العالم واذاعاته ومرئياته,, لهي فاتحة خير وبركة اذ يعقبها الزيارة التاريخية لسموه للمنطقة الشرقية,, ان حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين والنائب الثاني والاسرة المالكة لا يألون جهدا في السهر على مصالح المواطنين والمحافظة على رفع مستوى معيشتهم وتلبية احتياجاتهم في المجالات المختلفة كالتعليم والصحة والاسكان والتعمير والتصنيع,, لتوفير الحياة الكريمة والآمنة لهم,, ليس لمواطني البلاد فقط بل للعالم اجمع.
ان المنطقة الشرقية عن بكرة ابيها شبابها وشيابها، اطفالها ونسائها كانوا ينتظرون هذه المظاهرة العظيمة لحضور سموه يحلمون بليال وساعات مباركة يقضونها في رحاب وحضرة صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله وايده بنصره.
خالد حسن عبدالكريم القحطاني
رجل اعمال