قبل كل شيء أود أن سمحتم لي ابداء اعتراضي على مسمى زيارة فالزائر هو ضيف على بلد وأناس آخرين وقادم من مكان آخر في حين أن تواجد سمو سيدي ولي العهد في المنطقة الشرقية اطلق عليه مسمى رحلة وتفقد ولقاء، هو استمرارية عمل دؤوب يقوم به سمو سيدي حفظه الله من أجل تواصل مسيرة التنمية في بلادناالعزيزة فالمشاريع التي سيتفقدها والتي سيفتتحها أو يرسي حجر أساسها هي مختلفة ومتنوعة وكلها تصب في صاع الوطن والمواطن فمن صناعية إلى زراعية إلى نفطية إلى عسكرية إلى تعليمية وصحية وخلافها وهي لقاءالأب بأبنائه والقائد بجنوده وأولاً وأخيراً لقاء الراعي برعيته التي استأمنه الله عز وجل عليها وعلى رخائها وأمنها والمحافظة على مكتسباتها ومقدراتها.
إن مشاعري هي مشاعر كل مواطن يرى أن الله سبحانه وتعالى قد أكرمه بقيادة تجعل من كتاب الله عز وجل وسنة وهدي نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام نبراساً تمشي على هديه قيادة عادلة حانية قوية فالله سبحانه وتعالى ندعو أن يحفظ لهذه البلاد دينها الذي هو عصمة أمرها وقائدها مولاي خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو سيدي ولي عهده الأمين وسمو سيدي النائب الثاني وأن يشمل برعايته كل عامل وعاملة من أجل هذا الوطن الكريم.
*وكيل الحرس الوطني بالمنطقة الشرقية