Saturday 10th April, 1999جريدة الجزيرة 1419 ,السبت 24 ذو الحجة


مستعجل
الشيخ عبدالعزيز الحمين,.

** في مدننا وقرانا,, يبرز أشخاص همهم وهاجسهم الصالح العام وخدمة الناس.
** هؤلاء ,, ينسون أنفسهم,, ويتركون مصالحهم,, ويسخرون كل امكاناتهم وقدراتهم من أجل الآخرين.
** يفرحون - ويسعدون بأي انجاز وبأي مشروع خيري وانساني لمساعدة الآخرين,, ويبذلون وقتهم وجهدهم ومالهم - من أجل انجاحه.
** وفي المقابل,, ستجد العكس تماماً,, اشخاص همهم وهاجسهم مصالحهم الشخصية وجيوبهم,, وأول ما يعيّن في هذه المدينة أو تلك ,, تكون عينه كالتالي: عين على رئيس البلدية ,, وعين على المخططات.
** يتحول الى انسان تاجر,, يحصر كل اهتماماته في,, كيف يأخذ,, وكيف يكسب,, وكيف يلهط وكيف يدخر لنفسه ,, ولا يعنيه ولا يهمه الآخرين من قريب أو بعيد.
** فالصنف الأول,, يخرج من هذه المدينة أو تلك بعد عمل قد يدوم عشرات السنين ,, يخرج كما جاء,, لا يملك سوى محبة كل أهل المدينة,, ولكن عندما يخرج ,, يبكون عليه كلهم واحداً واحداً ويحسون بفراغ كبير,, ويصبح بالفعل فقيده .
** أما الصنف الثاني,, فيدخل صعلوكاً,, ويخرج ثرياً,, ومتى خرج من المدينة تباشروا بخروجه الميمون وقالوا بالفم الواحد,, ليت هذا الخروج تقدم عشر سنين.
** وعندما كتبت عن مدينة الرس ومعاناتها المستمرة مع المستشفى وحاجة المدينة الماسة الى افتتاح مستشفى ضخم يغطي حاجة المدينة وحاجة مئات القرى والهجر حولها,, وصلتني عدة رسائل,, كما تلقيت عدة اتصالات,, لكني وجدت ان بينها قاسما مشتركا,, وهو الثناء على دور أحد المسئولين هناك,, وهو فضيلة الشيخ القاضي عبدالعزيز بن حمين الحمين رئيس محاكم محافظة الرس.
* لقد اكدت هذه الرسائل وتلك الاتصالات مجتمعة ,, على ذلك الدور الرائع الرائد الذي يضطلع به فضيلة الشيخ من اجل الرس وأهل الرس.
** لقد سخر وقته وجهده وجاهه,, من أجل هذه المشاريع الانسانية وقد حملت تلك الرسائل نماذج لما قدمه هذا الرجل,, فكان وراء وجود العديد من الانجازات هناك.
** فيما اكدت هذه الرسائل والاتصالات على ما يتحلى به هذا الرجل من صدق ونزاهة وتجرد ولطف وبشاشة وحسن تعامل واخلاص لعمله.
** وحقيقة ,, فان ما بذله ويبذله فضيلة الشيخ, لا يستغرب على مثله أبداً.
** نعم,, نحن لا نستغرب هذا العمل من رجل مثله على الاطلاق ,, فهو طالب علم وقاض,, ورجل محب للخير ومن أسرة علم مشهورة,, ولكن حقه علينا كإعلاميين ان نشكره ونقدر له هذا العمل,, وتلك الانجازات التي تحققت من اجل الرس واهل الرس وليس من أجل رصيده البنكي كما يفعل الاخرون.
** كما انني هنا,, أهنىء أهالي الرس على ان يكسبوا مثل هذا الرجل,, كما أهنىء وزارة العدل أيضا,, ان يكون رجلها هناك بمثل هذا المستوى من المسئولية والعمل والاهتمام بشئونه المدينة وأهلها.
** ثم انني أؤكد ايضا على حقيقة اخرى - وهي انني لا اعرف هذا الرجل ولم التق به في حياتي ولكن بعد ورود هذه الرسائل وورود عشرات المكالمات ,, أحسست وكأنني أعرف هذا الرجل منذ سنين.
عبدالرحمن بن سعد السماري

رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
المجتمع
الاقتصـــادية
القرية الالكترونية
المتابعة
ملحق حائل
ملحق الدمام
منوعــات
عزيزتي
الرياضية
تحقيقات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved